توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا!

  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا

بقلم:حبيبة محمدي

 يقولُ اللهُ سبحانه وتعالى فى كِتابِه الحكيمِ:

 

بسم الله الرحمن الرحيم:

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـآيَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَٰلِبُونَ). صدقَ آللهُ العظيم. سورة القصص. الآية ٣٥.

ما مِنْ وطنٍ حُرٍّ وزعيمٍ حُرٍّ، ورئيسِ دولةٍ وطنيّ وقومى، إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينيةِ، وينتصرُ لها، بوصفِها قضيةً إنسانيةً عادلةً، وعلى رأسِ هذه الدُوَّلِ، «مٍصر» و«الجزائرُ» ذاتُ المواقفِ المُشرِّفةِ دائمًا.

وكان للزعيمِ الجزائرى الراحلِ «هَوارى بُومَدْيَن»، مقولةٌ شهيرة، أَدلى بها فى الأُمَّمِ المُتّحدة:

(نحنُ مع فِلسطين ظالمة أو مظلومة!)، وغيرُ هذه المقولةِ الخالدةِ، لبُومَدْيَن، مقولاتٌ كثيرةٌ ثوريةٌ أخرى، منها:

(طلقةُ رصاصةٍ على الصهاينة، أفضلُ من خطابٍ فى جمعيةِ الأُمَّمِ)، وأيضًا:

(إنَّ القضيةَ بالنسبةِ للفِلسطينيين، ليستْ خُبزَا، بل هى قضيةُ وطنٍ فَقَدُوه)!.

تلك هى «الجزائرُ»، والتى مازالتْ تقومُ بدورِها الكبيرِ والمؤَّثرِ عربيًّا، إقليميًا ودوليًا، وبفضلِ حُكمِها الرشيدِ حاليا، وديبلوماسيتِها الناجحةِ، مازالتْ تدافعُ عن القضيةِ الفِلسطينية فى المحافلِ الدولية، كما تفعلُ «مِصرُ العروبة» أيضًا، وذلك موقفُ كلِّ الدُوَلِ الحُرَّةِ مع القضيةِ الفِلسطينية.

وكانتْ وستظلُّ القضيةُ الفِلسطينيةُ، قضيةً وطنيةً، بالنسبةِ لنا.

فما من زعيمٍ حرٍّ- إذًا- ورئيسِ دولةِ حرّة إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينية بوصفِها قضيةً عادلةً ويدافعُ عن حقوقِ الشعبِ الفِلسطينى الشقيقِ. وها هو فخامةُ الرئيسِ المِصرى «عبد الفتاح السيسى» يتخذُّ مواقفَ صارمةً وقوّيةً تجاه موضوعِ تهجيرِ الفلسطينيين، وحرىٌّ بنا أنْ نذكرَ دائم الدورَ الفعّالَ والمُؤّثرَ لجمهوريةِ مِصرَ العَربية، نظرا لأهميتِها الإستراتيجيةِ، إقليميا ودوليا، أيضًا، فموقفُ مِصرَ ثابتٌ وراسخٌ من القضيةِ الفلسطينيةِ عبر التاريخِ، ويكفى موقفُها الأخيرُ من «التهجيرِ»، وللرئيسِ «السيسى»، مقولةٌ تاريخية:

(التاريخُ سيتوقفُ طويلاً أمامَ الحربِ فى غزة، ليُسجِّلَ مأساةً كبرى، عنوانها: الإمعانُ فى القتلِ والانتقامِ وحصارِ شعبٍ كاملٍ وتجويعِه وترويعِه وتشريدِ أبنائِه والسعى لتهجيرِهم قسريًا!).

وكان ردُّه صارمًا أمام السياسةِ الأمريكية التى تخاذلتْ بعدَ ردِّ «مِصر» القوّى ضد خطةِ التهجير، كان الردُّ بمثابةِ الصفعةِ بعد تصريحاتِ سى «ترامب»!! الذى تفتقدُ سياستُه إلى الرُشدِ!!.

هذا وفى ظلِّ الظروفِ الراهنةِ فى «فِلسطين» (الوضعُ الإنسانى الكارثى فى «غزة» والتصعيد فى «الضفةِ الغربية» وغيرها..)، لا نملكُ إلاَّ أنْ ندعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فحسب!. ويبقى نداءُ الضميرِ العربى، ينتظرُ مِنّا أنْ نُحققَّ الحُلمَ العربى، وسنُصلّى جميعًا فى «القُدسِ الشريف»، قريبًا، بإذنِ اللهِ، لنقولَ بحقٍ: «القُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا»!.

- وتَبقى فِلسطينُ قضيتَنا جميعًا.

-المجدُ للعُروبَةِ.

-المجدُ للأُمةِ العَربيةِ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt