توقيت القاهرة المحلي 06:25:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا!

  مصر اليوم -

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا

بقلم:حبيبة محمدي

 يقولُ اللهُ سبحانه وتعالى فى كِتابِه الحكيمِ:

 

بسم الله الرحمن الرحيم:

(قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـآيَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَٰلِبُونَ). صدقَ آللهُ العظيم. سورة القصص. الآية ٣٥.

ما مِنْ وطنٍ حُرٍّ وزعيمٍ حُرٍّ، ورئيسِ دولةٍ وطنيّ وقومى، إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينيةِ، وينتصرُ لها، بوصفِها قضيةً إنسانيةً عادلةً، وعلى رأسِ هذه الدُوَّلِ، «مٍصر» و«الجزائرُ» ذاتُ المواقفِ المُشرِّفةِ دائمًا.

وكان للزعيمِ الجزائرى الراحلِ «هَوارى بُومَدْيَن»، مقولةٌ شهيرة، أَدلى بها فى الأُمَّمِ المُتّحدة:

(نحنُ مع فِلسطين ظالمة أو مظلومة!)، وغيرُ هذه المقولةِ الخالدةِ، لبُومَدْيَن، مقولاتٌ كثيرةٌ ثوريةٌ أخرى، منها:

(طلقةُ رصاصةٍ على الصهاينة، أفضلُ من خطابٍ فى جمعيةِ الأُمَّمِ)، وأيضًا:

(إنَّ القضيةَ بالنسبةِ للفِلسطينيين، ليستْ خُبزَا، بل هى قضيةُ وطنٍ فَقَدُوه)!.

تلك هى «الجزائرُ»، والتى مازالتْ تقومُ بدورِها الكبيرِ والمؤَّثرِ عربيًّا، إقليميًا ودوليًا، وبفضلِ حُكمِها الرشيدِ حاليا، وديبلوماسيتِها الناجحةِ، مازالتْ تدافعُ عن القضيةِ الفِلسطينية فى المحافلِ الدولية، كما تفعلُ «مِصرُ العروبة» أيضًا، وذلك موقفُ كلِّ الدُوَلِ الحُرَّةِ مع القضيةِ الفِلسطينية.

وكانتْ وستظلُّ القضيةُ الفِلسطينيةُ، قضيةً وطنيةً، بالنسبةِ لنا.

فما من زعيمٍ حرٍّ- إذًا- ورئيسِ دولةِ حرّة إلاَّ ويناضلُ من أجلِ القضيةِ الفِلسطينية بوصفِها قضيةً عادلةً ويدافعُ عن حقوقِ الشعبِ الفِلسطينى الشقيقِ. وها هو فخامةُ الرئيسِ المِصرى «عبد الفتاح السيسى» يتخذُّ مواقفَ صارمةً وقوّيةً تجاه موضوعِ تهجيرِ الفلسطينيين، وحرىٌّ بنا أنْ نذكرَ دائم الدورَ الفعّالَ والمُؤّثرَ لجمهوريةِ مِصرَ العَربية، نظرا لأهميتِها الإستراتيجيةِ، إقليميا ودوليا، أيضًا، فموقفُ مِصرَ ثابتٌ وراسخٌ من القضيةِ الفلسطينيةِ عبر التاريخِ، ويكفى موقفُها الأخيرُ من «التهجيرِ»، وللرئيسِ «السيسى»، مقولةٌ تاريخية:

(التاريخُ سيتوقفُ طويلاً أمامَ الحربِ فى غزة، ليُسجِّلَ مأساةً كبرى، عنوانها: الإمعانُ فى القتلِ والانتقامِ وحصارِ شعبٍ كاملٍ وتجويعِه وترويعِه وتشريدِ أبنائِه والسعى لتهجيرِهم قسريًا!).

وكان ردُّه صارمًا أمام السياسةِ الأمريكية التى تخاذلتْ بعدَ ردِّ «مِصر» القوّى ضد خطةِ التهجير، كان الردُّ بمثابةِ الصفعةِ بعد تصريحاتِ سى «ترامب»!! الذى تفتقدُ سياستُه إلى الرُشدِ!!.

هذا وفى ظلِّ الظروفِ الراهنةِ فى «فِلسطين» (الوضعُ الإنسانى الكارثى فى «غزة» والتصعيد فى «الضفةِ الغربية» وغيرها..)، لا نملكُ إلاَّ أنْ ندعو اللهَ عزَّ وجلَّ، فحسب!. ويبقى نداءُ الضميرِ العربى، ينتظرُ مِنّا أنْ نُحققَّ الحُلمَ العربى، وسنُصلّى جميعًا فى «القُدسِ الشريف»، قريبًا، بإذنِ اللهِ، لنقولَ بحقٍ: «القُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا»!.

- وتَبقى فِلسطينُ قضيتَنا جميعًا.

-المجدُ للعُروبَةِ.

-المجدُ للأُمةِ العَربيةِ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا مع «فِلسطين» دائمًا والقُدسُ عَروسُ عُروبَتِنا



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 06:06 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
  مصر اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt