توقيت القاهرة المحلي 23:24:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة!

  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة

بقلم:حبيبة محمدي

ستظلُّ وحدتُنا العربيةُ المنشودةُ، هى غايتنا وبوصلة الأمانِ والسلامِ فى بلادِنا، وحائطَ الصّدِّ فى وجهِ أعدائِنا!

فما أحوجَنا فى هذه الظروفِ السياسيةِ، التى يعيشُها العالَمُ، والتحدّياتِ الجيوستراتيجيةِ بل والأمنيةِ وغيرِها... التى يواجهُها؛ ما أحوجَنا إلى وحدتِنا العربيةِ!.

كلُّ هذا القبحِ والظلمِ حولنا، العدوانُ والدمارُ فى حقِ الأبرياءِ، حروبُ الأرضِ والماءِ!، كلُّ هذا...، يحتاجُ منّا، إلى اصطفافِ الدولِ، ولمِّ شملِ الشعوبِ!

دولٌ شقيقةٌ كثيرةٌ، تئِّنُ شعوبُها، وغطرسةٌ من دولِ الغربِ وغيرِه، التى تتصوَّرُ أنَّها تحكمُ العالَمَ!!... وقد تمادتْ فى فرضِ سلطتِها، بينما، صوتُ الضميرِ غائبٌ أو صامتٌ ! وموازينُ العالَمِ تخاذلتْ!

الاختلافاتُ الإيديولوجيةُ فى تباينٍ، وربّما تصاعد، ورغم صعوبةِ توحيدِ وجهاتِ النظرِ بين بعضِ الدولِ وبعضِها الآخرِ..، يجبُ العملُ على تحقيقِ الوحدةِ العربيةِ، بل والنضالُ والاستمراريةُ، من أجلِ تحقيقِ ذلك، لأنَّها تكادُ تكونُ هى الحلُّ الوحيدُ اللازمُ لمواجهةِ التحدّياتِ الإقليميةِ والدوليةِ.

العالَمُ يتغيّرُ مِن حولِنا، والإضرارُ بنا هو هدفُ الغربِ وبعضِ المُناصرين له! فيجبُ وجودُ الحدِّ الأدنى من الوحدةِ، والاستقرارِ الأمنى، ورأبِ الصدعِ بيننا فى أمورِنا، وشؤونِنا التى تخصُّنا وتهمُّنا، وحدنا، كعالَمٍ عربيّ مستقلٍ، بل ويجبُ قطعُ الطريقِ أمام العدوِّ بل الأعداءِ وما أكثرهُم!

إنَّ الحُلمَ ممكنُ التحقيقِ، إذا توفرتْ الإرادةُ، رغم آراءِ المُحبطين من حولنا، والتى لا يجبُ الاكتراثُ بها.

حيثُ يجبُ أنْ تكونَ، ثمةَ رؤى، تخاطبُ القادمَ العربى، بنظرةٍ استشرافيةٍ، تُعزِّزُ الإرادةَ الموّحدةَ للتعاونِ والعملِ المشتركِ، فى جميعِ المجالاتِ، وأنْ توجدَ شراكاتٌ تُبنى على أرضياتٍ صلبةٍ بين الدولِ، ورسمُ خريطةِ طريقٍ جديدةٍ فى المنطقةِ والعالَمِ العربى عموما.

آليتُ على نفسى من خلالِ كتابتى فى هذا المنبرِ الإعلامى المحترمِ، منبرِ «المصرى اليوم» الغرّاء، المنبرِ المِصرى العربى، الوطنى والقومى، أننّى أُكرِّسُ قلمى، بكلِّ ما فى وسعى، لأكتبَ دفاعًا عن عُروبتى وقضايا أُمَّتى العربية، مهما كلفنِّى الأمرُ!

وقد نازعتُ نفسى، كثيرا، فى نُكرانِ الذاتِ وقضاياها الخاصةِ أو الشخصيةِ، لإعلاءِ قيمةِ الوطنِ والأُمَّةِ العربيةِ، والدفاعِ عنهما، بقدرِ الإمكانِ، بسلاحِ القلمِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ!، داعيةً اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا، وينصُرَنا، ويجعلَنا يدًا واحدةً، لنصرةِ الحقِ، والوقوفِ أمامَ أعدائِنا، وما أكثرهُم!

والعالَمُ من حولنا يعجُّ بالمشاكلِ بل ويشتعلُ، كأنَّنا نقتربُ من حربٍ عالميةٍ قادمةٍ، حرّىٌّ أن ندعو إلى الوحدةِ العربيةِ الكاملةِ، بل ونطالبُ بها.

حفظَ آللهُ أوطانَنا، أُمَّتَنا، وشعوبَنا، بل سَلِمَ العالَمُ والإنسانيةُ جمعاءُ، من كلِّ سوءٍ، بإذنِه تعالى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدةُ العربيةُ المنشودة الوحدةُ العربيةُ المنشودة



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt