توقيت القاهرة المحلي 16:27:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة!

  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة

بقلم:حبيبة محمدي

ستظلُّ وحدتُنا العربيةُ المنشودةُ، هى غايتنا وبوصلة الأمانِ والسلامِ فى بلادِنا، وحائطَ الصّدِّ فى وجهِ أعدائِنا!

فما أحوجَنا فى هذه الظروفِ السياسيةِ، التى يعيشُها العالَمُ، والتحدّياتِ الجيوستراتيجيةِ بل والأمنيةِ وغيرِها... التى يواجهُها؛ ما أحوجَنا إلى وحدتِنا العربيةِ!.

كلُّ هذا القبحِ والظلمِ حولنا، العدوانُ والدمارُ فى حقِ الأبرياءِ، حروبُ الأرضِ والماءِ!، كلُّ هذا...، يحتاجُ منّا، إلى اصطفافِ الدولِ، ولمِّ شملِ الشعوبِ!

دولٌ شقيقةٌ كثيرةٌ، تئِّنُ شعوبُها، وغطرسةٌ من دولِ الغربِ وغيرِه، التى تتصوَّرُ أنَّها تحكمُ العالَمَ!!... وقد تمادتْ فى فرضِ سلطتِها، بينما، صوتُ الضميرِ غائبٌ أو صامتٌ ! وموازينُ العالَمِ تخاذلتْ!

الاختلافاتُ الإيديولوجيةُ فى تباينٍ، وربّما تصاعد، ورغم صعوبةِ توحيدِ وجهاتِ النظرِ بين بعضِ الدولِ وبعضِها الآخرِ..، يجبُ العملُ على تحقيقِ الوحدةِ العربيةِ، بل والنضالُ والاستمراريةُ، من أجلِ تحقيقِ ذلك، لأنَّها تكادُ تكونُ هى الحلُّ الوحيدُ اللازمُ لمواجهةِ التحدّياتِ الإقليميةِ والدوليةِ.

العالَمُ يتغيّرُ مِن حولِنا، والإضرارُ بنا هو هدفُ الغربِ وبعضِ المُناصرين له! فيجبُ وجودُ الحدِّ الأدنى من الوحدةِ، والاستقرارِ الأمنى، ورأبِ الصدعِ بيننا فى أمورِنا، وشؤونِنا التى تخصُّنا وتهمُّنا، وحدنا، كعالَمٍ عربيّ مستقلٍ، بل ويجبُ قطعُ الطريقِ أمام العدوِّ بل الأعداءِ وما أكثرهُم!

إنَّ الحُلمَ ممكنُ التحقيقِ، إذا توفرتْ الإرادةُ، رغم آراءِ المُحبطين من حولنا، والتى لا يجبُ الاكتراثُ بها.

حيثُ يجبُ أنْ تكونَ، ثمةَ رؤى، تخاطبُ القادمَ العربى، بنظرةٍ استشرافيةٍ، تُعزِّزُ الإرادةَ الموّحدةَ للتعاونِ والعملِ المشتركِ، فى جميعِ المجالاتِ، وأنْ توجدَ شراكاتٌ تُبنى على أرضياتٍ صلبةٍ بين الدولِ، ورسمُ خريطةِ طريقٍ جديدةٍ فى المنطقةِ والعالَمِ العربى عموما.

آليتُ على نفسى من خلالِ كتابتى فى هذا المنبرِ الإعلامى المحترمِ، منبرِ «المصرى اليوم» الغرّاء، المنبرِ المِصرى العربى، الوطنى والقومى، أننّى أُكرِّسُ قلمى، بكلِّ ما فى وسعى، لأكتبَ دفاعًا عن عُروبتى وقضايا أُمَّتى العربية، مهما كلفنِّى الأمرُ!

وقد نازعتُ نفسى، كثيرا، فى نُكرانِ الذاتِ وقضاياها الخاصةِ أو الشخصيةِ، لإعلاءِ قيمةِ الوطنِ والأُمَّةِ العربيةِ، والدفاعِ عنهما، بقدرِ الإمكانِ، بسلاحِ القلمِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ!، داعيةً اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا، وينصُرَنا، ويجعلَنا يدًا واحدةً، لنصرةِ الحقِ، والوقوفِ أمامَ أعدائِنا، وما أكثرهُم!

والعالَمُ من حولنا يعجُّ بالمشاكلِ بل ويشتعلُ، كأنَّنا نقتربُ من حربٍ عالميةٍ قادمةٍ، حرّىٌّ أن ندعو إلى الوحدةِ العربيةِ الكاملةِ، بل ونطالبُ بها.

حفظَ آللهُ أوطانَنا، أُمَّتَنا، وشعوبَنا، بل سَلِمَ العالَمُ والإنسانيةُ جمعاءُ، من كلِّ سوءٍ، بإذنِه تعالى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدةُ العربيةُ المنشودة الوحدةُ العربيةُ المنشودة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt