توقيت القاهرة المحلي 02:34:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة!

  مصر اليوم -

الوحدةُ العربيةُ المنشودة

بقلم:حبيبة محمدي

ستظلُّ وحدتُنا العربيةُ المنشودةُ، هى غايتنا وبوصلة الأمانِ والسلامِ فى بلادِنا، وحائطَ الصّدِّ فى وجهِ أعدائِنا!

فما أحوجَنا فى هذه الظروفِ السياسيةِ، التى يعيشُها العالَمُ، والتحدّياتِ الجيوستراتيجيةِ بل والأمنيةِ وغيرِها... التى يواجهُها؛ ما أحوجَنا إلى وحدتِنا العربيةِ!.

كلُّ هذا القبحِ والظلمِ حولنا، العدوانُ والدمارُ فى حقِ الأبرياءِ، حروبُ الأرضِ والماءِ!، كلُّ هذا...، يحتاجُ منّا، إلى اصطفافِ الدولِ، ولمِّ شملِ الشعوبِ!

دولٌ شقيقةٌ كثيرةٌ، تئِّنُ شعوبُها، وغطرسةٌ من دولِ الغربِ وغيرِه، التى تتصوَّرُ أنَّها تحكمُ العالَمَ!!... وقد تمادتْ فى فرضِ سلطتِها، بينما، صوتُ الضميرِ غائبٌ أو صامتٌ ! وموازينُ العالَمِ تخاذلتْ!

الاختلافاتُ الإيديولوجيةُ فى تباينٍ، وربّما تصاعد، ورغم صعوبةِ توحيدِ وجهاتِ النظرِ بين بعضِ الدولِ وبعضِها الآخرِ..، يجبُ العملُ على تحقيقِ الوحدةِ العربيةِ، بل والنضالُ والاستمراريةُ، من أجلِ تحقيقِ ذلك، لأنَّها تكادُ تكونُ هى الحلُّ الوحيدُ اللازمُ لمواجهةِ التحدّياتِ الإقليميةِ والدوليةِ.

العالَمُ يتغيّرُ مِن حولِنا، والإضرارُ بنا هو هدفُ الغربِ وبعضِ المُناصرين له! فيجبُ وجودُ الحدِّ الأدنى من الوحدةِ، والاستقرارِ الأمنى، ورأبِ الصدعِ بيننا فى أمورِنا، وشؤونِنا التى تخصُّنا وتهمُّنا، وحدنا، كعالَمٍ عربيّ مستقلٍ، بل ويجبُ قطعُ الطريقِ أمام العدوِّ بل الأعداءِ وما أكثرهُم!

إنَّ الحُلمَ ممكنُ التحقيقِ، إذا توفرتْ الإرادةُ، رغم آراءِ المُحبطين من حولنا، والتى لا يجبُ الاكتراثُ بها.

حيثُ يجبُ أنْ تكونَ، ثمةَ رؤى، تخاطبُ القادمَ العربى، بنظرةٍ استشرافيةٍ، تُعزِّزُ الإرادةَ الموّحدةَ للتعاونِ والعملِ المشتركِ، فى جميعِ المجالاتِ، وأنْ توجدَ شراكاتٌ تُبنى على أرضياتٍ صلبةٍ بين الدولِ، ورسمُ خريطةِ طريقٍ جديدةٍ فى المنطقةِ والعالَمِ العربى عموما.

آليتُ على نفسى من خلالِ كتابتى فى هذا المنبرِ الإعلامى المحترمِ، منبرِ «المصرى اليوم» الغرّاء، المنبرِ المِصرى العربى، الوطنى والقومى، أننّى أُكرِّسُ قلمى، بكلِّ ما فى وسعى، لأكتبَ دفاعًا عن عُروبتى وقضايا أُمَّتى العربية، مهما كلفنِّى الأمرُ!

وقد نازعتُ نفسى، كثيرا، فى نُكرانِ الذاتِ وقضاياها الخاصةِ أو الشخصيةِ، لإعلاءِ قيمةِ الوطنِ والأُمَّةِ العربيةِ، والدفاعِ عنهما، بقدرِ الإمكانِ، بسلاحِ القلمِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ!، داعيةً اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا، وينصُرَنا، ويجعلَنا يدًا واحدةً، لنصرةِ الحقِ، والوقوفِ أمامَ أعدائِنا، وما أكثرهُم!

والعالَمُ من حولنا يعجُّ بالمشاكلِ بل ويشتعلُ، كأنَّنا نقتربُ من حربٍ عالميةٍ قادمةٍ، حرّىٌّ أن ندعو إلى الوحدةِ العربيةِ الكاملةِ، بل ونطالبُ بها.

حفظَ آللهُ أوطانَنا، أُمَّتَنا، وشعوبَنا، بل سَلِمَ العالَمُ والإنسانيةُ جمعاءُ، من كلِّ سوءٍ، بإذنِه تعالى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدةُ العربيةُ المنشودة الوحدةُ العربيةُ المنشودة



GMT 07:58 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

GMT 07:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

المفاوضات والحِرمان من الراحة

GMT 07:40 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

حروب المياه الخانقة

GMT 07:36 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

من طموح الشاه إلى مشروع الملالي

GMT 07:19 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

ليبيا بين توحيد الميزانية والنَّهب الهائل

GMT 07:13 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

طوكيو ــ بكين... إرث الماضي وتحديات المستقبل

GMT 06:44 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

مصر اليوم فى عيد!

GMT 06:42 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قيادة مسؤولة فى زمن الأزمات

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt