توقيت القاهرة المحلي 06:03:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن

  مصر اليوم -

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن

بقلم - جلال دويدار

كما نعلم جميعاً فإن الممارسات الرياضية تقوم علي تعظيم المنافسات الشريفة. أهم أركان تبني هذه المبادئ الالتزام بما تقضي به الروح الرياضية الحقيقية والصحيحة التي تستهدف بناء مواطن سوي. هذا التوجه يستهدف بشكل عام تحقيق الصالح العام الوطني إنه يحتم نبذ التعصب وما يتبعه من سلوكيات خارجة تقود إلي فتنة الدمار والخراب للعلاقات الانسانية ولكل شيء جميل.
في هذا الشأن ليس قابلا للنقاش أو اللف والدوران الادراك بأن الإيمان بهذه المبادئ.. مرهون بقبول المبادرات الطيبة لتحقيقها. لا جدال أن الوصول إلي هذا الهدف يتطلب تحمل المسئولية وصفاء النفس. ليس غائبا أن أي تحرك في هذا الاتجاه.. يعني في النهاية تحقيق صالح المنتخبات الرياضية وبالتالي الصالح العام.
من المؤكد أن توافر هذه العوامل هو فضل من عند الله. الوصول الي هذه الدرجة لا يمكن أن يتحقق دون ضبط وانضباط لهفوات اللسان وانفلات السلوكيات.. في نفس الوقت فأنه لابد أن يصاحب ذلك القدرة علي التسامح والقبول بأي فرصة متاحة للوئام.
لا جدال أن هذه المبادئ والقيم تعد القاعدة التي قامت عليها الرياضة وأصبحت هدفاً لكل أنشطتها إنها وإن كانت تدعو إلي المنافسة إلا أنها في نفس الوقت تنهي عن التعصب الذي يؤدي إلي التجاوز . في هذا الاطار فإن مفهوم الرياضة.. أنها تهذيب للسلوكيات واثراء لكل المتطلبات الشريفة.
حول هذا الشأن فقد كان من الطبيعي أن تلقي قبولا مبادرة اتحاد النقاد الرياضيين وقدامي لاعبي كرة القدم لنبذ التعصب بين الأندية. استند هذا التحرك إلي مراعاة صالح الوطن والرياضة.
دعما وتعظيما لهذا الهدف كان لابد من أن يكون هناك تجاوب مع هذه الدعوة من كل الأندية والرياضيين. هذا الأمر كان يتطلب تقدير الظروف والقبول ببدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الأندية وجماهيرها خاصة الشعبية منها هذا الطريق كان يعني حضارية من يسلكه وتوافر التوجه الرياضي والوطني.
في متابعتي لهذا الحدث الذي دارت فاعلياته تحت رعاية اتحاد الكرة بقيادة هاني أبو ريدة صُدمت بالغياب التام عن حضوره من جانب أحد طرفي هذه القضية المهمة. لم يكن هناك مبرر لهذه المقاطعة التي تتنافي مع تاريخه الطويل في خدمة الرياضة والسمعة الوطنية.
لم أجد ما أقوله تعليقاً سوي ربنا يهدي النفوس ويقوي إيمان الجميع بما يحقق صالح هذا الوطن

نقلا عن الأخبار

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt