توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن

  مصر اليوم -

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن

بقلم - جلال دويدار

كما نعلم جميعاً فإن الممارسات الرياضية تقوم علي تعظيم المنافسات الشريفة. أهم أركان تبني هذه المبادئ الالتزام بما تقضي به الروح الرياضية الحقيقية والصحيحة التي تستهدف بناء مواطن سوي. هذا التوجه يستهدف بشكل عام تحقيق الصالح العام الوطني إنه يحتم نبذ التعصب وما يتبعه من سلوكيات خارجة تقود إلي فتنة الدمار والخراب للعلاقات الانسانية ولكل شيء جميل.
في هذا الشأن ليس قابلا للنقاش أو اللف والدوران الادراك بأن الإيمان بهذه المبادئ.. مرهون بقبول المبادرات الطيبة لتحقيقها. لا جدال أن الوصول إلي هذا الهدف يتطلب تحمل المسئولية وصفاء النفس. ليس غائبا أن أي تحرك في هذا الاتجاه.. يعني في النهاية تحقيق صالح المنتخبات الرياضية وبالتالي الصالح العام.
من المؤكد أن توافر هذه العوامل هو فضل من عند الله. الوصول الي هذه الدرجة لا يمكن أن يتحقق دون ضبط وانضباط لهفوات اللسان وانفلات السلوكيات.. في نفس الوقت فأنه لابد أن يصاحب ذلك القدرة علي التسامح والقبول بأي فرصة متاحة للوئام.
لا جدال أن هذه المبادئ والقيم تعد القاعدة التي قامت عليها الرياضة وأصبحت هدفاً لكل أنشطتها إنها وإن كانت تدعو إلي المنافسة إلا أنها في نفس الوقت تنهي عن التعصب الذي يؤدي إلي التجاوز . في هذا الاطار فإن مفهوم الرياضة.. أنها تهذيب للسلوكيات واثراء لكل المتطلبات الشريفة.
حول هذا الشأن فقد كان من الطبيعي أن تلقي قبولا مبادرة اتحاد النقاد الرياضيين وقدامي لاعبي كرة القدم لنبذ التعصب بين الأندية. استند هذا التحرك إلي مراعاة صالح الوطن والرياضة.
دعما وتعظيما لهذا الهدف كان لابد من أن يكون هناك تجاوب مع هذه الدعوة من كل الأندية والرياضيين. هذا الأمر كان يتطلب تقدير الظروف والقبول ببدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الأندية وجماهيرها خاصة الشعبية منها هذا الطريق كان يعني حضارية من يسلكه وتوافر التوجه الرياضي والوطني.
في متابعتي لهذا الحدث الذي دارت فاعلياته تحت رعاية اتحاد الكرة بقيادة هاني أبو ريدة صُدمت بالغياب التام عن حضوره من جانب أحد طرفي هذه القضية المهمة. لم يكن هناك مبرر لهذه المقاطعة التي تتنافي مع تاريخه الطويل في خدمة الرياضة والسمعة الوطنية.
لم أجد ما أقوله تعليقاً سوي ربنا يهدي النفوس ويقوي إيمان الجميع بما يحقق صالح هذا الوطن

نقلا عن الأخبار

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن نبذ التعصب والسلوكيات الخارجة لصالح الرياضة واستقرار الوطن



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt