توقيت القاهرة المحلي 00:38:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«الحب» الذى يربط لطيفة ووليد توفيق!

  مصر اليوم -

«الحب» الذى يربط لطيفة ووليد توفيق

بقلم: أحمد رفعت

فى المبنى القديم لنقابة الصحفيين بشارع عبدالخالق ثروت حيث قال لنا أساتذتنا الكبار إن هنا، حيث ركن فى القاعة الكبرى، كان يجلس كامل الشناوى ومحمد التابعى.. بينما هناك فى ركن آخر كان يجلس حسين فهمى (الصحفى الكبير طبعاً) وحافظ محمود، بينما هناك فى ركن ثالث كان صلاح جاهين ومحمد عودة وغيرهم وغيرهم من الأسماء الكبيرة جداً فى دنيا القلم والرأى والكتابة والإبداع.. نقول فى المبنى القديم قبل هدمه وبناء المبنى الحالى كانت خطوات الفنانة لطيفة واحدة بعد أخرى تقترب بها إلى ندوتها التى أدارها وأشرف عليها ودعاها لها قبل سنوات الناقد طارق الشناوى..

تحدثت لطيفة عن مصر أكثر من أى شىء وبعد مصر يأتى الحديث عن من وقفوا بجانبها وقدموا الدعم لها من الشاعر الكبير الراحل عبدالوهاب محمد إلى آخرين كثيرين لا تنساهم قط وربما لن تنساهم لطيفة أبداً!

تبقى لطيفة فى مصر.. تنجح فيها.. تحب فيها.. تتعثر وتقف على قدميها مرة أخرى.. تحب فيها من جديد.. تطولها الشائعات على أرضها.. لكنها لا تغادرها ولا تفكر فى ذلك.. إنها إنسانة قسمت نفسها على بلدين.. لها أهلها وأسرتها هناك تبرهم وتذهب إليهم.. ويزورونها ويجيئون إليها.. يبقى بيتها مفتوحاً للجميع.. ولكن فنها هنا.. أهلها أيضاً هنا..

تمر الأيام وتعصف بمصر العواصف.. ويتغير مبنى الصحفيين.. وتجد لطيفة فى صف وطنها الثانى وفى المكان الصحيح.. لم تخذلنا أبداً ولو بحسابات خاطئة.. حسبة واحدة خاطئة لم تحدث.. تعيد بكبرياء شديد نشيد «بلاد العرب أوطانى» الذى لم يكن يتوقع أحد أن يقترب منه مطرب بعد الفنان العربى اللبنانى محمد سلمان.. بينما يختارها يوسف شاهين لتغنى «المصرى» ويغنى معها المصريون والعرب «تعرف تتكلم بلدى» إلى «يبقى انت أكيد المصرى»، وعندما تشرع مصر، قيادة وشعباً، فى شق القناة الجديدة تذهب لطيفة إلى هناك بغير ترتيب.. وأمام جمهور غير غفير.. تغنى فرحة مرحة مبتهجة سعيدة للقناة ولمصر وبناء على إحساسها وباختيارها أو بنصيحة البعض تغنى أغنية الأبنودى ومحمد حمام وإبراهيم رجب الخالدة «يا بيوت السويس»!

لطيفة التى غنت «ادعوا لأم الدنيا فى كل أدان»، قبل ثلاثين عاماً تقريباً، هى نفسها لطيفة التى كانت تجلس أمام عمرو أديب قبل ثلاثة أعوام مبتسمة منشرحة مقبلة متسقة مع نفسها، ما بداخلها نراه على وجهها لتقدم له شيكاً، مؤكدة له ولنا أن عائد ألبومها الأخير وما سيأتى منه فيما بعد هو أيضاً بالكامل لمصر!

المشهد الثانى

نعود أيضاً بالأيام لسنوات عندما قررت إدارة جريدة «الأسبوع» ومجلس تحريرها ورئيسها الأستاذ مصطفى بكرى فى ذكرى تأسيسها عام 2000 اختيارنا للإشراف على الحفل الذى تقرر وقتها أن يكون كبيراً جداً يليق بحجم نجاح «الأسبوع» وقتها وكان بالفعل أسطورياً بفضل كتيبة من ألمع الصحفيين الشبان وقتها.. الحفل سيحضره نخبة السياسة والفن والأدب والصحافة والشخصيات العامة ورجال الأعمال والسفراء العرب وبالطبع الحكومة.. كان لا بد من نخبة من النجوم لتحييه فى القاعة الكبيرة بالفندق الشهير.. كثيرون وافقوا.. بشروط وبغير.. والبعض اعتذر وتملص.. والبعض ساوم وفاوض وتشرّط.. واحد فقط عندما عرضت عليه الأمر الزميلة جيهان جنيدى وافق على الفور بلا شروط بلا مطالب بلا أى شىء يمكن أن يفكر فيه نجم كبير جداً!

بخلاف الدروع وترتيب القاعة والورود والدعوات والتليفزيونات وتفاصيل كثيرة فى الحفل كانت هناك أيضاً البروفات وفيها ولأيام تعرفت على نجم العرب ولبنان.. كان لطيفاً مهذباً محترماً إلى أقصى درجة ممكنة.. ملتزماً إلى حد الحرج.. نعم أحرجنا كثيراً بأدبه والتزامه.. ونجح الحفل حتى من غاب لظروف قهرية أرسل من ينوبه كما فعل الفنان الراحل نور الشريف وقد أرسل ابنتيه!

تمر الأيام من جديد.. لا لقاءات ولا اتصالات ويأتى يوم إعلان ترشح الرئيس السيسى لرئاسة مصر ويصادف أن نوجد بقناة «التحرير» أو «تن» الآن، ونعرف أن عدداً من الفنانين العرب يرغبون فى المشاركة فى هذه المناسبة برسالة للمصريين وللمشير عبدالفتاح السيسى وقتها وطلبوا وليد توفيق، مع حفظ الألقاب، ولم يرد فطلبت أن أطلبه وأن أحاول من جديد.. كان التليفون لمنزله وليس للهاتف المحمول وتوقعت مغادرته للمنزل لأى سبب لكنه وبعد الترحيب وتذكره لاحتفال «الأسبوع» قال إنه ينتظر المكالمة ولا يمكن أن يغادر منزله إلا بعد مشاركة مصر وشعبها فى يومهم وقال إنه بشكل شخصى، ولم يكن على الهواء بعد، يحب هذا الرجل ويقدر ما فعله لإنقاذ مصر!

ثم قال على الهواء ما قاله حباً فى مصر وأهلها وكيف كان يتمنى أن يكون فى مصر هذا اليوم!

ستعرفون قيمة السطور السابقة أكثر وأكثر لو عرفتم كم فناناً مصرياً تملص من مناسبات مشابهة، وكيف جبن الفنان المعروف من أداء دور فى مسلسل ثروت الخرباوى الإذاعى «التنظيم السرى» خوفاً من الإخوان، وكيف اشترطت الفنانة الفلانية أن يأتوا بالكوافير الفلانى وأنه لا غيره يعرف تفاصيل شعرها وأنه سيقدم لهم خصماً من أجلها وأجل شعرها!! كثيرة هى القصص والحواديت، وكثيرة أيضاً قصص حب الوطن ووضع الأنفس تحت خدمته.. لكن يبقى لمواقف البعض ما لا يمكن محوه أو نسيانه، ومنها شكل الشيك الذى يحمل عائد ألبوم لطيفة محولاً لصندوق تحيا مصر، وكيف هاجمتها اللجان الإلكترونية بسببه فى محاولة يائسة لتشويهها زاعمين أنهم كتوانسة يستنكرون ما تفعله لطيفة لمصر ولم تفعله لبلدها.. رغم أنها أيضاً تفعل لبلدها!

وبين أحداث لبنان وتونس.. والتى تحمل الأيام القادمة ما ندعو الله ونرجوه أن يكون خيراً للبلدين ولأهلنا هناك.. نقف أمام «حب» فنانين كبيرين رائعين لمصر.. أم الدنيا كما يصفونها.. وكما هى فعلاً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الحب» الذى يربط لطيفة ووليد توفيق «الحب» الذى يربط لطيفة ووليد توفيق



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt