توقيت القاهرة المحلي 14:58:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعترافات ومراجعات (109).. ليس دفاعًا عن زاهي حواس

  مصر اليوم -

اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس

بقلم:مصطفى الفقي

منذ أن أجرى صاحب برنامج أمريكى شهير حديثًا مع الأثرى الكبير زاهى حواس قامت قيامة الدنيا من حوله ولم تقعد، وأصبحنا فى مباراة وسجال لا ينتهى لنهش اسم زاهى حواس والنيل من تاريخه وإنجازاته التى تحققت وجهوده المتواصلة لربط المواطن الأجنبى بالحضارة المصرية القديمة، وبين ليلة وضحاها استل الكثيرون أسلحتهم الصدئة لتمزيق مكانة ذلك الرجل وما قدمه للحضارة الفرعونية بل والآثار المصرية بوجه عام حتى أصبح اسمه لامعًا على المستوى الدولى ومتألقًا على الصعيد الإقليمى ومدافعًا شرسًا عن حق أجدادنا فى نسبة آثارهم إليهم دون سطوٍ أو تزييف أو تشويش.

لقد وجدنا اليوم وسائل التواصل الاجتماعى تنهمر نقدًا لزاهى حواس وتشويهًا لصورته وتطاولا غير مبرر على مكانته، ولا عجب فنحن أمة تمزق تاريخها وتصفع رموزها دون سند من منطق أو واقع أو حقيقة، فزاهى حواس حاليًا فى الولايات المتحدة الأمريكية فى مهمة ترويجية للآثار المصرية التى تبهر العالم وتشد الأبصار وتستدعى البشر من كل جنس ولون ودين، ذلك أن مصر بؤرة التراث الإنسانى وأيقونة التاريخ البشرى.

وحرّاس حضارتها ومكتشفو آثارها هم أحق الناس بالرعاية والتقدير ويجب أن يبقى مكانهم فى قاعات الاحتفاء والتكريم وليس على صفحات مغرضة لبعض مصادر وسائل التواصل الاجتماعى، إن زاهى حواس كان ولا يزال مدافعًا بضراوة ضد الافتراءات الكاذبة حول الحديث عن بناة الأهرام من أجدادنا القدماء، وتصوير الأمر برمته على جهود مجموعة وهمية من كواكب أخرى هى التى قامت بذلك البناء الضخم «الأهرامات» وتمكنت من تصوير الأمر على أنه حقيقة مطلقة!، بينما هى أكاذيب وأراجيف وافتراءات تستهدف مصر الوطن والتراث والحضارة، وما أشد مرارة الشعور الحزين الذى يصاحب كل من يجرى عليه مثل ذلك الهجوم من أبناء وطنه وشركاء أمته وشعبه.Nigeria the most popular African football team from 90sذلك أنهم وقعوا أسرى الدعايات المغرضة والأوهام الكاذبة التى تنال من أعرق حضارات الأرض وأقدمها حتى إنها انفردت باسم علم كامل معترف به فى جامعات العالم وأعنى به «علم المصريات»، ولقد أسهم زاهى حواس فى كل ذلك عبر سنوات دراسته وعمله وانتقاله بين عواصم العالم شرقًا وغربًا حاملا تراث الأجداد ومكانة الآباء التى تبدو اليوم مستهدفة حتى من الأصدقاء وبعض الأشقاء الذين يدركون الحقيقة، لكنهم يتجاهلون ويعلمون أن التوثيق العلمى للحضارة الفرعونية وما تلاها من حضارات قد ازدهر فى العقود الأخيرة على يد أثريين كبار ومستكشفين عظام أفنوا حياتهم بين الحفريات وأثبتوا للعالم أن الحضارة الفرعونية القديمة هى معلمة الحضارات وملهمة الثقافات وأيقونة الأمم والشعوب.

دعونا نحترم علماءنا ونعطى التقدير المستحق لمن قدموا لأوطانهم جهودهم جزاء ما قدموه للكنانة من عطاء حتى لا يصبح من يدافع عن الحضارة الفرعونية والتاريخ المصرى القديم هم من يدفعون الثمن مرتين، الأولى فى مواجهة الدعايات الأجنبية المغرضة والثانية فى مواجهة السهام المسمومة التى تنطلق كالنيران الصديقة تصيب من يستحقون التقدير والعرفان من أبناء وطنهم!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس



GMT 08:27 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أخطار الحرب الإيرانية خليجيّاً

GMT 08:25 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عناصر الفشل

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

هذا العالم... «مرة أخرى»

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نار لبنانية من دون تدفئة

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

إيران وبعض أسئلة النزوع الإمبراطوري

GMT 08:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

حرب أهلية تهدد أميركا ترمب

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تركيب الدولة العربية وتفكيكها

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الانتقال من اقتصاد الشركات إلى اقتصاد السلع

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 11:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
  مصر اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 13:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد
  مصر اليوم - وزير الخارجية المصري يبحث مع عراقجي وويتكوف سبل خفض التصعيد

GMT 13:39 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الثور السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 17:44 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

عودة ثلاثي الاتحاد قبل مواجهة البنك الأهلي

GMT 03:55 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

إتيكيت التعامل مع العلاقات السامة بشكل صحي

GMT 12:25 2022 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

بيرسي تاو ينتظم في تدريبات الأهلي الجماعية بشكل كامل

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 12:09 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

روني كسار يشعل مهرجان "سيدي الظاهر" في تونس

GMT 03:35 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

رنا الأبيض تُعوّض انسحاب سلاف فواخرجي من "باب الحارة"

GMT 02:39 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نجلاء بدر تحلل تصرفات الرجل في " بيومي أفندي"

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 23:47 2024 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2024
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt