توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكرى مختلفة لهجمات 11 سبتمبر

  مصر اليوم -

ذكرى مختلفة لهجمات 11 سبتمبر

بقلم : حمد الماجد

بُعيد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، فتّتت أميركا أفغانستان، وقوّضت دولة العراق، واحتلت الصومال، وطاردت فلول «القاعدة» في كل أنحاء كرتنا الأرضية وهاجمتهم وهاجموها، وفتحت سجون غوانتانامو سيئة الصيت، وشُيِّدت السجونُ السرية «التعذيبية» في دول «الحريات» الغربية، وأرسلت طائراتها بالطيار ومن دون طيار، تتعقب بها رموز «القاعدة» وتقتلهم، لكن «القاعدة» عادت لتكرر هجماتها الإرهابية في لندن في 7 – 7، لتعقب كل هذه الأحداث الجسام «استراحة» مستقطعة للإرهاب انزوت فيها «القاعدة» بعد حراك الثورات العربية، ثم جاء زخم للتشدد والإرهاب لم يكن في الحسبان: «داعش»، وما أدراك ما «داعش»، ومن دار في فلكه، ولوّث جرثومته مخه في عدد من الدول العربية والإسلامية.
صحيح أن دولة «داعش» تهاوت، ولم يتبق لها إلا جيوب محدودة معدودة، ولكن الصحيح أيضاً أن كل الحروب التي استهدفت حركات الإرهاب في آسيا وأفريقيا كانت تدمّر الأغصان والأوراق، وربما الجذوع، ولكنها لم تمس جذور الإرهاب بسوء، بدليل أنها كلما هُزمتْ في بلد انتعشت في آخر، وفشل الولايات المتحدة في القضاء على «طالبان»، بل وعودتها إلى حكم أفغانستان، دليل فاقع على فشلها ضد الإرهاب، لأنها لم تعالج الجذور.
نعم الإرهابيون هدموا أبراج نيويورك، والصحيح أيضاً أن أبراجاً بعدها شُيدت من عدم الثقة بين العالمين الغربي والإسلامي، فأميركا التي أدمتها «القاعدة» أمست ترشق باتهاماتها المذنب والبريء، فعمل بعض المنتمين إلى «الدولة العميقة» في الولايات المتحدة الأميركية على اتهام دول عربية حليفة حاربت وتحارب الإرهاب في الداخل والخارج، وحققت إنجازات أمنية لافتة في معاركها الشرسة مع الإرهاب عقوداً من الزمن، حتى خمدت فيها نيران الإرهاب.
واللافت هنا، أن «طالبان» التي آوت ونصرت وعزرت وحَمَت زعيم تنظيم «القاعدة» الإرهابي تحظى بالاعتراف الأميركي غير المصرح به، وتنسق مع «طالبان»، هذه محصلة تناقضات وتخبطات السياسة الأميركية التي برزت على السطح في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى مختلفة لهجمات 11 سبتمبر ذكرى مختلفة لهجمات 11 سبتمبر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt