توقيت القاهرة المحلي 08:56:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أغلقوا الأبواب قبل العاشرة..

  مصر اليوم -

أغلقوا الأبواب قبل العاشرة

بقلم-صبري غنيم

فى جميع دول العالم المحلات التجارية والكافيهات ودور السينما فيها تلتزم بإغلاق أبوابها فى مواعيد معلنة لسكانها.. إلا مصر فهى البلد الوحيد الذى لا يلتزم بقانون ولا بمواعيد، فالمحلات تستمر مفتوحة إلى ما بعد منتصف الليل، وكأن الذى لم يشتر فى النهار يشترى فى الليل، حكومات كثيرة فشلت فى تحديد مواعيد لهذه المحلات، وأذكر أنه فى وقت حملة ترشيد الاستهلاك فى الكهرباء رفض أصحاب هذه المحلات المشاركة فى هذه الحملة بإغلاق أبوابهم فى السادسة مساء، ومع ذلك تراهم بعد تحسين شبكة الكهرباء وزيادة أسعار الاستهلاك، يحولون مساءهم إلى نهار بتكثيف الأنوار.. مع أن أى ربح لهم بعد العاشرة يدفعونه فى زيادة استهلاك التيار وكأن قضية زيادة التحميل لم تعد تهمهم.. نحن فى حاجة إلى حكومة قوية تستطيع مواجهة فوضى انفلات مواعيد المحلات التجارية والمولات والمقاهى.. صحيح أن تحديد المواعيد يدخل فى مسؤولية الحكم المحلى بمعنى أن كل محافظ هو المسؤول عن تنظيم هذه المواعيد وبالذات المقاهى.. لكن ينقصنا المحافظ «الغضنفر»..

بالله عليكم معارض السيارات مثلاً لماذا تفتح أبوابها حتى منتصف الليل.. هل هناك عاقل سيشترى سيارة فى منتصف الليل.. أنا أفهم أن تستمر المطاعم والصيدليات والسوبر ماركت على اعتبار أنها تبيع الأطعمة والأدوية، لكن من الواضح أن سوق عكاز سيظل بلا ضابط بسبب غياب المحافظ «الحمش»..

لذلك أطالب الحكومة بأن يكون لها دور فى زيادة الإنتاج فى جميع نواحى الحياة بتشجيع المواطن على الاستيقاظ مبكرا بحمايته من السهر فى الكافيهات، وإذا كانت الحكومة مطالبة بتحديد مواعيد هذه الكافيهات وعدم السهر بعد منتصف الليل فالأندية الرياضية هى أول من التزمت بإغلاق أبوابها الساعة ١٢ ليلا، لأن حماية الأسرة يدخل فى مسؤولية الحكومة، يعنى عودة الأب أو الابن إلى أحضان الأسرة مبكرا أفضل من السهر فى المقاهى، فكم من الأزواج تساعدهم المقاهى على هجر البيت، من هنا يحدث التفتت الأسرى لأن الزوج أصبح مدمنا للشيشة، وكل هذا على حساب البيت..

فى جميع الأحوال هذه القضية أضعها على مكتب وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوى، لعله يستطيع أن يفعل شيئا، وأحب أن أقول له إن سلفه وزير الحكم السابق المرحوم محمد حامد محمود أول من استجاب لحملة أطلقتها منذ ٢٥ عاما ضد «البيرة» بسبب معركة استخدمت فيها زجاجات «البيرة» فى نادى الجزيرة، أصابت رسام أخبار اليوم الفنان رشاد منسى، ويومها طالبت وزير الحكم المحلى باعتباره فى هذه الفترة كان مسؤولا عن الأندية بالغاء الخمور فى النوادى وبالفعل أصدر قراره ومن يومها التزمت الأندية بالقرار إلى يومنا هذا.. أنا متفائل بقرار شجاع للواء محمود شعراوى والرجل أحد رجال الداخلية ويستطيع أن يعيد للدولة هيبتها بتحديد مواعيد للمحلات والمولات والمقاهى التى أصبحت غارقة فى الانفلات.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أغلقوا الأبواب قبل العاشرة أغلقوا الأبواب قبل العاشرة



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt