توقيت القاهرة المحلي 08:36:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حسنا فعلت ساسى..!

  مصر اليوم -

حسنا فعلت ساسى

بقلم: حسن المستكاوي

** تحدث فرجانى ساسى نجم الزمالك أخيرا ردا على الأخبار أو الشائعات التى جرى تدوالها فى الفترة الأخيرة بشأنه. تحدث مع الزميل وليد هاشم بالأخبار أو تحرك إليه وليد هاشم فى التوقيت السليم دون انتظار أو تثاؤب أو عدم اهتمام، للفوز بحديث ساسى الذى يهتم به ملايين من عشاق النادى، وقال النجم التونسى فى تصريحاته: «أنا زملكاوى ولن أخون العيش والملح». «وتوقيعى للأهلى شائعة، فكيف أتعاقد مع نادٍ وأنا متعاقد أصلا مع نادٍ»، وهنا يطرح ساسى موقفا أخلاقيا من لاعب محترف، علما بأنه ليس عيبا أن يرحل لاعب من نادٍ إلى نادٍ آخر عقب نهاية تعاقده، تماما كما يترك إنسان عملا فى شركة ويتوجه إلى شركة أخرى للعمل بها حتى لو كانت منافسة. فهو زمن الاحتراف المطلق لكن هذا الزمن لا يعنى أبدا الإخلال بالالتزام بالعقد واحترامه. ولا يعنى أبدا الإخلال بالالتزام الأخلاقى.
** أحيانا يترك اللاعب الشائعات ولا يلتفت إليها، لكن فى أحيان تكبر الشائعة مثل كرة الثلج، ويصدقها الجمهور، ويصدقها أيضا الإعلام وتصبح مثل حقيقة متدوالة وهنا يجب الرد بوضوح كما فعل ساسى، والواقع أن القضية عندى الآن ليست فقط تصريحات نجم وسط الزمالك ورده ونفيه للشائعات، وإنما لدور الإعلام الحقيقى، وهل باتت الأخبار الساخنة غير الموثقة هدفا سهلا لمزيد من المتابعات والقراء والأنصار؟
** قديما عندما كنا نمارس العمل الصحفى الرياضى التنفيذى، كنا نذهب إلى الأهلى والزمالك والمنتخب والاتحاد ونتابع عن قرب الأحداث. وكانت الأخبار التى تهمنا نراها ونفحصها ولا تُملى علينا، فالأخبار عدة أنواع، خبر يملى من المصدر كحصة إملاء تعبيرا عن وجهة نظره حتى لو كان الإملاء غير صادق وغير حقيقى، والنوع الثانى هو الخبر الذى يراه الصحفى ويقرأه وهو يحدث، ويعلم بكواليسه، لأنه موجود فى قلب الأحداث، وليس متابعا لعمله بالتليفون بسؤال المصدر: «عندكم إيه النهارده»..؟ أما النوع الثالث من الأخبار فهو الذى يصيغه الصحفى بناء على تحليله لمجموعة أخبار وأحداث، وفقا لخبرات وثقافة عامة تسمح له بهذا التحليل. وفى أنواع الأخبار المختلفة تكون التفاصيل مهمة، بقدر أهمية الصياغة نفسها للخبر، والصياغة مهمة بقدر تمكن الصحفى من لغته وأسلوبه.
** أسمعك تقول: «ياه.. كل ده علشان ساسى قال كلمتين»؟
** لا.. فالأمر يتعلق بنجم معروف، وبنادٍ كبير له شعبية وجماهيرية عريضة، وله رأى عام. والأمر أيضا يتعلق بالشائعات ونشرها، على أنها حقائق، وهو أمر أصاب المهنة التى نمارسها ونعشقها لأنها رسالة قبل أن تكون وظيفة. واليوم بدلا من الدور الذى كنا نمارسه أثناء عملنا التنفيذى، نتابع أكثر المئات وربما آلاف من الصحفيين والمخبرين الجدد الذى يقدمون لنا الأخبار، فنقرأها، ونرصدها وربما نهتم بتحليلها. وهنا تكون الدعوة لأصحاب الأخبار ومصدرى الأخبار من المصادر لمخاطبة القراء والجمهور والأنصار بالصدق والحقيقة دون انتظار وقتا طويلا للرد والتعليق، فالصدق طريق بليغ وقصير إلى العقل والقلب والمنطق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسنا فعلت ساسى حسنا فعلت ساسى



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt