توقيت القاهرة المحلي 07:01:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصري في مانشستر يونايتد

  مصر اليوم -

مصري في مانشستر يونايتد

بقلم: حسن المستكاوي

** «أنا مصرى».. مجرد اسم اقتبسه من فيلم عسل أسود، اسم بطله، أحمد حلمى، وهو مصرى. وفى تلك القصة القصيرة التى ستقرأها إشارة إلى مصرى آخر يعمل فى موقع أجنبى آخر ويلمع، ويتفوق.. إنها قصة شاب مصرى بارع ومبتكر ويشغل منصبا مهما فى مانشستر يونايتد وهو واحد من أهم الأندية الإنجليزية. عمله يتعلق بتكنولوجيا الملاعب. ولأن الرياضة وكرة القدم تحديدا تحظى باهتمام الملايين، فقد كنت أتمنى أن يكون أحد المتحدثين فى منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، لنعرف ونعلم ونتعلم إلى أين تسير صناعة الرياضة فى العالم.. وإلى اين يجب أن تسير فى مصر؟
** سيد فاروق شاب مصرى يشغل منصب نائب رئيس قسم التكنولوجيا بنادى مانشستر يونايتد، ومدير أنظمة أولدترافورد سابقا. الصدفة وأصدقاء على حسابى فى تويتر ساقتنى إلى لقاء الشاب على مواقع التواصل الاجتماعى، وهو يشرح من خلال بريد على حسابه فى تويتر هدفا لمحمد صلاح بتقنية:
True view
** التقنية حسب شرح سيد فاروق تستخدم 36 كاميرا حول الملعب موجودة بشكل ثابت والكاميرات تكون موجهة بشكل ثابت على نقاط فى الملعب ويمكن تحريكها حسب سير المباراة. والتقنية من شركة إنتل ولها نشاط فى مصر فى مجالات أخرى وقدم سيد فاروق مشهدا للغرفة المركزية للبريميير ليج لمركز التحكم فى الفار. ويقول إن النظام يحتاج عددا كبيرا من الشاشات وغرفة مخصصة لنقل كل المواد الفيلمية وإعادة الأهداف عن طريق دمج الصور والمواد.. وفى المستقبل سيتم استخدام هذه الأنظمة مع الفار وسيتم الربط بنظام:
فى الموبايل بحيث يقدر كل مشترك فى الخدمة استخدام النظام لمشاهدة 5G
لقطات خاصة من اختياره..
** الموضوع كله يصيغه سيد فاروق فى حسابه على تويتر تحت هاشتاج تكنولوجيا الملاعب. وهو موضوع ممتع وكبير ومهم. ومن الصعب أن اشرحه كما يشرحه لكن سيد فاروق يتساءل لماذا نذهب للملاعب قبل المباراة بساعات فى مصر بينما يتوجه المتفرج فى المباريات بالبريميير ليج مثلا قبل المباراة بوقت قصير، يوضح الشاب الخبير: استاد ويمبلى به 170 بوابة دخول واولدترافورد 163 بوابة وفى المتوسط يحتاج المشجع من 15 إلى 30 ثانية للدخول يعنى كل بوابة يدخل منها 3 مشجعين فى الدقيقة.. ويمكن حساب معدلات ملء الاستادات بحسابات دقيقة..
** تعلمت أشياء مهمة من سيد فاروق الخبير التقنى، خبير بجد، وعلى أعلى مستوى، وفى حسابه على تويتر شرح لأمور كثيرة تتعلق بتكنولوجيا الملاعب وهى مهمة فى زمن تحولت فيها الرياضة من نصف قرن إلى صناعة، واقتصاد، ففى بريطانيا بيعت 75 مليون تذكرة للمنافسات الرياضية منها 55 مليون تذكرة لكرة القدم فقط وبمتوسط سعر التذكرة 30 جنيها أسترلينيا يكون العائد 2 مليار و250 ألف جنيه إسترلينى فى عام واحد يعنى حوالى 45 مليار جنيه مصرى.
** سألت سيد فاروق يا ترى اتحاد الكرة استعان بك للاستفادة بخبرتك؟ قال: منذ 3 سنين أحاول المساعدة لدرجة أننى توسلت ولم يهتم أحد. وسبق أنى تبرعت بالمساعدة التقنية قبل كأس الأمم الإفريقية وقابلت مدير هيئة استاد القاهرة وسمع منى ولم يتصل بى أحد.
** لا أقارن بين صناعة الرياضة فى إنجلترا وبين صناعة الرياضة فى مصر، ولا أطالب بتطبيق ما يجرى فى بريطانيا فورا، فقط أطالب بفكرة أن نعلم ونتعلم. لأن تكنولوجيا الرياضة من القضايا التى شغلتنى طوال حياتى المهنية، وقد دخل العلم الرياضة شأن كل تطور شهده كل نشاط مارسه الإنسان، ومنذ سنوات نشرت مقالات عن عين الصقر وهى تكنولوجيا خط المرمى، وعن الاستشفاء وأجهزته الحديثة، وعن تأثير تطور صناعة كرات كأس العالم والبطولات الكبرى وكيف تصنع بقرية فى باكستان، وذات يوم من 25 سنة دخلت فى مناقشة حادة ببرنامج بدون رقابة بالتليفزيون المصرى مع مدرب كبير حول أجهزة قياس قدرات اللاعب ومعدلات الجرى.. كما كتبت مقالات عن تأثير اكتشاف المطاط على كرة القدم.. اكتشاف المطاط كان من أهم الأحداث التى أثرت فى اللعبة، وذلك حين نال تشارلز جوديير براءة اختراع عن كرة من المطاط المقوى. وقد طور تشارلز جوديير اختراعه لتصبح الكرة فى عام 1855 أكثر استدارة ولهذه الكرة صورة معروضة فى قاعة المتحف الوطنى لكرة القدم الذى يقع فى نيويورك، فى الولايات المتحدة الأمريكية فيما شهد عام 1862 أول نفخ للكرات بواسطة ثقب واحد قابل للإغلاق وكنت مهتما جدا لأعرف ما هو المطاط أصلا، وبحثت عن الإجابة، ووجدتها فى التكنولوجيا..
** المطاط نوعان.. طبيعى وصناعى، والطبيعى يخرج من سيقان أشجار خاصة تنمو فى المناطق الحارة، وأهم هذه الأشجار «الهيفيا البرازيلية» فى حوض نهر الأمازون.. ويعتبر المطاط الطبيعى من أهم أنواع المطاط المستخدمة فى الصناعة بسبب امتلاكه لصفات تتفوق على المطاط الصناعى حيث يمتلك قوة شد عالية.
** سيد فاروق مواطن وشاب مصرى يعمل فى منصب مهم بنادى مانشستر يونايتد وهو عمل لا يقبل سوى أصحاب المهارات، ليس فيه واسطة، وإنما واسطتك هى عملك وعلمك، وهى الكفاءة والمهارة، وهى الجدية والشغف. فكيف نستعين به؟ كيف نستفيد به؟ كيف يعلمنا ويشرح لنا فنعرف ونهتم ونعمل من أجل مستقبل صناعة الرياضة وهى صناعة مهمة وقوة ناعمة مذهلة؟
** أرجو أن نبادر بأسرع ما يمكن بالتواصل مع هذا الشاب الخبير بتكنولوجيا الرياضة.. قبل أن يتواصل معه غيرنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصري في مانشستر يونايتد مصري في مانشستر يونايتد



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt