توقيت القاهرة المحلي 07:01:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خسر الإسماعيلى أم فاز الزمالك؟!

  مصر اليوم -

خسر الإسماعيلى أم فاز الزمالك

بقلم: حسن المستكاوي

** هذا هو السؤال بالفعل..!
** لعب الاسماعيلى والزمالك شوطا قويا على مستوى الندية والصراع، والمحاولات ثم المحاولات المضادة. تفوق الدراويش فى الشوط الأول بأداء جماعى عال. لعب الفريق بثلاثة فى الوسط يساندهم عبدالرحمن مجدى عند الضرورة. وكان عماد حمدى ودونجا لاعبى ارتكاز فيما تجول أحمد مدبولى بحرية فى ملعب الزمالك مشكلا دورا مهما كصانع ألعاب ليبرو يجيد التمرير والمراوغة والتحرك هربا من الرقابة وحيث تكون الكرة. وفى هذا الشوط هزم وسط الاسماعيلى ثنائى وسط الزمالك طارق حامد وفرجانى ساسى. وتلك ثغرة مهمة يجب على كارتيرون معالجتها أمام الترجى.
** كذلك تفوق الإسماعيلى ومدربه الفرنسى ديديه جوميز فى الشوط الأول بالرقابة اللصيقة لمفاتيح لعب الزمالك وبالضغط العالى. وسهلت المهمة نسبيا بسبب تحييد ظهيرى الجنب أحمد عيد وعبدالله جمعة. والأخير لم يمارس دوره الهجومى سوى مرتين أو ثلاث فى الشوط الثانى. فكان هجوم الزمالك فى بداية المباراة ونصفها الأول محصورا بالعمق باستثناء انطلاقات الجناح أوناجم. وكانت انطلاقاته تحديدا سببا فى عدم تقدم أحمد عيد فيما تراجع جمعة كثيرا لمراقبة عبدالرحمن مجدى.
وأهم شىء أن الاسماعيلى كان يلعب بأربعة لاعبين فى الشوط على الاقل عند فقد الكرة فى مواجهة ثنائى الزمالك لأن بن شرقى وأوباما يتقدمان، ومن جملة مميزة جدا كاد أوباما أن يسجل هدفا حين تحرك فى العمق وهرب من رقابة دونجا.
** كان شوطا قويا وممتعا بهذا الصراع وبهذا الجهد البدنى الكبير الذى قدمه لاعبو الفريقين، وخاصة الاسماعيلى الذى أهدر عدة فرص للتهديف للشامى بالتسرعة والارتباك، وكذلك أسامة إبراهيم وعبدالرحمن مجدى بسوء التصرف وعدم التمرير للزميل فخرالدين بن يوسف. ووضح أن الزمالك يعانى من نقطة ضعف فى دفاعه وهى نقص السرعات. فهكذا جرى الشامى وسبق محمود علاء وعبدالغنى. لكن علاء تفوق فى التصدى للكرات العرضية تماما بعكس دفاع الدراويش الذى كانت الكرة العرضية بعيدة عن رءوسه.
** تأثر أداء الاسماعيلى بإصابة عماد حمدى فى الشوط الثانى وبخروج أحمد مدبولى ومشاركة محمد صادق فإنه عوض تحركات مدبولى نسبيا فكلاهما يتميز بالتمرير والتحرك مباشرة دون توقف أو انتظار لكن مهارة مدبولى وحساسية قدمه أعلى من صادق. وكان طرد البديل محمد بيومى متأخرا وغير مؤثر بدرجة قوية فى الخسارة لكنه أثر فى عدم قدرة الاسماعيلى على العودة بالتعادل. لكن الزمالك بدأ هذا الشوط قويا ومهاجما وضاغطا وبفضل مهارات لاعبيه الأربعة، أوناجم ومصطفى محمد ويوسف أوباما وساسى تقدم الفريق بهدفين بأداء فردى أو أداء ثنائى لكنه ليس جماعيا كاملا.
** تلك مباراة من المباريات القوية والصعبة. وحين تقترن القوة بالصعوبة فإنك يمكنك أن ترى كرة جيدة تستمتع بها. ولن أناقش مسألة ضربات الجزاء التى تستهلك وقتا فى مجادلات لا طائل من ورائها، فقرارات الحكام التقديرية لها تأثيرها على كل الفرق، وفى اليوم نفسه كانت هناك قرارات أثارت جدلا فى مباراة الجونة وحرس الحدود. إلا أن الزمالك مقبل على خمس مباريات صعبة متتالية، وهو يحتاج إلى مزيد من الثقة والقوة لاسيما فى خط الوسط فلا يكفى أن يقدم فرجانى ساسى تمريرة ساحرة واحدة، وإنما هو مطالب بخمس وست تمريرات. كذلك لا يكفى تقدم اوباما وحده من خط الوسط مخترقا دفاعات المنافس.. وعموما كان الشوط الأول تحديدا تجربة حقيقية للزمالك قبل مواجهة الترجى الذى تعادل فى اليوم نفسه مع اتحاد التطوانى الأخير فى الدورى التونسى 1/1..!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسر الإسماعيلى أم فاز الزمالك خسر الإسماعيلى أم فاز الزمالك



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt