توقيت القاهرة المحلي 06:57:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مطبخ الكرة المصرية..!

  مصر اليوم -

مطبخ الكرة المصرية

بقلم: حسن المستكاوي

** هل تستمر اللجنة الخماسية برئاسة عمرو الجناينى لمدة عام فى إدارة الكرة المصرية أم تجرى انتخابات؟
** يطرح السؤال، وتطرح القضية، فى وقت المغادرة، فتكون الهرولة، وتكون القرارات غير المحسوبة وغير المدروسة. وأؤكد أننى أكنّ كل الاحترام للأستاذ عمرو الجناينى ولأعضاء اللجنة. لكن أتوقف عند مبدأ احترام التكليفات وتوقيتاتها، فقد بدأت اللجنة عملها بقرار لإدارة كرة القدم المصرية لمدة عام فلماذا بدأ الحديث عن استمرارها من عدمه، ولماذا وضعت اللجنة فى كفة والانتخابات فى كفة.. هل هى رغبة دفينة عند أعضاء اللجنة للاستمرار؟ الإجابة: أشك. هل هى رغبة دفينة عند الذين يرغبون فى الترشح لانتخابات الاتحاد منح اللجنة هذا العام ليتلاءم موعد الانتخاب مع القانون المصرى، فتكون مدة المجلس المقبل 4 سنوات؟ الإجابة: ربما.
** إنها نفس نوعية الجدل، والخلاف، وصعوبة كل شىء، فلا أمر يمضى سهلا وسلسا ويظل الأمر الأول هو استمرار عدم الالتزام بما يتخذ من قرارات، ويستمر إهدار وقت مذهل فى «ممارسة لعبة الكراسى الموسيقية»، وإذكاء المقارنات بين أشخاص، وهم تقريبا نفس الاشخاص الذين يمارسون اللعبة، فمن يسبق ويجلس ويطول جلوسه.. دون قطع خطوات ملموسة فى تغيير شكل وجوهر الكرة المصرية.. بجد حرام عليكم!
فلا رابطة أندية، ولا شركات كرة قدم، باستثناء ناديين أو ثلاثة، وتضارب مصالح واضح، ولا دورى محترفين، ولا صناعة ولا تطوير حقيقى وجاد للعبة، وخلط كبير بين نجاح أو فشل المنتخبات وبين إدارة شئون اللعبة محليا. وتكون النتيجة تقييما خاطئا وتقدير موقف خاطئ، وقرارا خاطئا.
** أضع بين قوسين واضحين أن نجاح تنظيم كأس الأمم الإفريقية وكأس بطولة المنتخبات الأوليمبية، وإخراجهما بتلك الصورة الرائعة والمبهرة فى زمن قياسى، لهو دليل على قدرة الدولة المصرية بأجهزتها المختلفة وليس دليلا على قدرة الاتحادات المختلفة فى إدارة شئون كرة القدم. وهذا شكل آخر من أشكال الخلط الخادع للناس، وهو أن توهم الرأى العام بأن نجاح تنظيم بطولات رياضية كبرى فى كرة القدم يعنى أن صناعة كرة القدم فى مصر مميزة وممتازة. وهو خلط ضمن مجموعة خلطات قديمة ولا تتوقف، جعلت فى بعض الأحيان من مركز إدارة كرة القدم فى مصر مطبخا يفرز كل أنواع الطعام الذى لا يمكن هضمه!
** إننا نتوقف دائما أمام حالة بائسة عندما تخفق المنتخبات فى البطولات أو فى كأس العالم كأن الصناعة هى صناعة منتخبات فقط. لكن فى الواقع اللعبة تعانى من كل الأشياء وليس شيئا واحدا.. مثل غياب الجماهير عن الملاعب قبل كورونا وبعدها، وعدم انتظام المسابقات المحلية، وضعف مستوى المنافسة والمباريات وغياب النجوم والمواهب، وغياب التدريب العلمى الحقيقى ونقص الملاعب، وارتباك سوق الاحتراف والمغالاة فى إعسار اللاعبين، وابتلاء الأندية بخسائر مالية باهظة، وارتباط أندية بشخصيات كبيرة تدعمها، وبدون هذا الدعم تسقط..
** على الرغم من الأخذ بنظام الاحتراف عام 1990 فقد اقتصر النظام على تقاضى اللاعبين لمرتبات خيالية بدون تقديم المقابل فى الملعب. ولم تلحق الكرة المصرية بالعصر سواء بالمستويات المنظورة الواضحة أو بالتفاصيل الصغيرة الغائبة عن أعين الجماهير والإعلام، والتى يفتش عنها الجميع فى لحظات الانكسار ولا يراها أحد ولا يفكر فيها فى لحظات الانتصار!
** متى تنتهى تلك الحالة التى جعلت أمورنا كلها صعبة فى لعبة للترويح والمتعة؟ متى يتوقف طبخ خلطات تقدم إلى الرأى العام، وهو غير قادر على قبولها أو هضمها، بل ويرفضها؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطبخ الكرة المصرية مطبخ الكرة المصرية



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt