توقيت القاهرة المحلي 22:37:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عاصمة الشباب العربى

  مصر اليوم -

عاصمة الشباب العربى

بقلم : حسن المستكاوي

 ** «القاهرة عاصمة الشباب العربى». هذا كان عنوان مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب الذى عقد فى مصر، وكان شعاره حلم واحد.. هدف واحد.. والمؤتمر فى جوهره جزء من حركة حيوية مصرية أتمنى أن تستمر وتنمو، بزيادة عدد المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات الرياضية والسياسية والاقتصادية والفنية، فكل نشاط هو إضافة مهمة للمجتمع، لكن عنوان مؤتمر وزراء الشباب والرياضة العرب يجسد دور مصر العربى وأهمية هذا الدور لجسد الأمة العربية.

** حلم واحد وهدف واحد يبدو إحياء لشعار من زمن بعيد، حين كانت الجمهورية العربية المتحدة تشدو فى إقليميها الشمالى والجنوبى (سوريا ومصر) بالوحدة العربية والحلم العربى والهدف العربى الواحد. وأعلم جيدا أن هناك من عاش تلك الأيام وأكتوى بنار أحلامها التى طارت مع الخلافات.. وأعلم أيضا أن هناك من عاش تلك الأيام واحتوى أفكارها وأناشيدها..

** فى افتتاح المؤتمر قدمت أوركسترا الشباب الرياضة أغنية بعنوان القاهرة، وثم ثلاث أوبريتات، الأول بعنوان الوطن الأكبر. والثانى بعنوان الجيل الصاعد، والثالث بعنوان صوت الجماهير. والأوركسترا تحت قيادة المايسترو عز الدين طه، والفريق كله من شباب، فريق العازفين وفريق المطربين، وهو أمر يسجل لكل من أسس هذا الفريق..

** تفاعل الحضور من الأشقاء العرب مع أوبريت الوطن الأكبر. صفقوا كثيرا للحن والكلمات. لحن الحلم فى زمن الأحلام الجميلة بكل ما فى اللحن من حماس وشجن. وصفقوا لكلمات يرونها معبرة عنهم حتى لو لم يكن أيا منهم عاصر زمنها، لكن أن تمضى السنوات، ويتابع الحضور نشيدا قادما من سنوات الستينيات يحتفلون به، فهذا دليل على صدق الحلم، ودليل على تجدد الحلم.

** صفق الحضور من الأشقاء العرب ومن الشباب المصرى الذين احتشد بهم مسرح مركز المنارة لأوبريت الجيل الصاعد وأوبريت صوت الجماهير بنفس الحماس الذى استقبلوا به نشيد الوطن الأكبر، وكان ذلك أيضا احتفالا بالألحان التى عاشت والكلمات التى عاشت كل تلك السنوات ومازالت حية فى الوجدان، فهى لو كانت غير صادقة أو غير حقيقية لما حركت المشاعر الوطنية بعد مضى نصف قرن

** لقد عشنا زمن الأغنية الوطنية التى نشدو بها فى كل وقت وليس فى المناسبات الكبرى. كان جيلنا يحفظ الكلمات. ويقفز مع الألحان. ويشعر أنه هو المطرب وهو الصوت وهو الآلة الموسيقية التى تعزف وتنطق.. وسوف يقرأ البعض وربما كثير من البعض تلك الكلمات، ويجد نفسه راغبا فى التعليق الرد بما ألت إليه الأحلام من كوابيس ترتب عليها تمزق العالم العربى اليوم، إلى دول تحارب تفتتها، وإلى دول تحارب من أجل حياتها واستقرارها.. وهذا ليس ذنب زمن الحلم.. فلو كانت نصف الحلم تحقق لكانت الأمة العربية اليوم أقوى ألف مرة مما هى عليه.

  نقلا عن الشروق القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصمة الشباب العربى عاصمة الشباب العربى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt