توقيت القاهرة المحلي 21:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك ليسا مجرد ناديين

  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك ليسا مجرد ناديين

بقلم - حسن المستكاوي

 أقاوم الانفلات فى تصريحات وبرامج بالامتناع عن التعليق، وأحاول إضافة عدم التفكير وأهرب من هذه الفوضى التى لا تقف، بمتابعة كل ما هو مرتب وجميل فى شارع الرياضة المصرية إن وجد، وبمتابعة محمد صلاح الذى يرفع معنوياتنا، ومتابعة مباريات أوروبا، والتفتيش والبحث عن كل معلومة بالقراءة، ففى النهاية هى جزء من المتعة أن تعرف، وجزء من الهروب أن تبحث خاصة أن كل ما يعرض من مشاكل فى ساحة كرة القدم يخرج ناقصا سطرا أو معلومة أو يطرح بمبررات لا علاقة لها بالرياضة أصلا..!

** أبدأ بتوضيح، وهو أن ما قلته عن الأهلى والزمالك بأنهما ليسا مجرد أندية، المقصود به ما يساويان عند جماهيرهما، بعيدا عن منطق الاحتراف الأوروبى ومنطقة الاستثمار الأوروبية، فيمكن شراء نصف أندية الدورى الإنجليزى مثلا بينما من الصعب أن يباع الأهلى أو الزمالك، من جهة بسبب القانون الذى لا يسمح، ومن جهة أخرى بسبب النظرة العاطفية والسياسية والاجتماعية من قبل الجمهور للناديين، وبالمناسبة أن صاحب تعبير الأهلى لا يقدر بثمن كان نفسه الشيخ تركى آل شيخ فى تغريدة على تويتر.

** مؤتمر الخطيب، وكيف كان منظما ومرتبا ويتسم بالشياكة، وأشد على يده لترسيخه فكرة تقديم الشكر لمن سبقوه، وأطالب محمود طاهر بالتعبير عن رغبته فى المساهمة بالمساعدة لأى عمل أو بناء أو نشاط فى الأهلى.. كما أشدد على أن علاقة النادى بمحبيه من الأشقاء العرب يجب أن يبنى عليها، ولا تستسلم لإفسادها، وقد قال: «إن بعض المحبين العرب يساهمون فى استثماراتنا طبقا لرؤيتنا للمساهمة فى نجاح النادى وأضاف أن محبا للأهلى من الإمارات حول للنادى مليون دولار وطلب عدم ذكر اسمه كما ساهم السودانى عمار السنى وهو محب للأهلى أيضا بمليون جنيه.. «وهى علاقة تمتد من المحيط إلى الخليج. ويكفى أن تعلموا ماذا كان يقول قادة الرياضة فى المغرب العربى فى سنوات الستينيات عن الأهلى والزمالك وكيف أن مباريات الفريقين كانت بالنسبة لهم منشورا وطنيا.

** أشعر بالأسف لما جرى للزمالك أمام فريق ضعيف ترتب عليه خروج أحد قطبى الكرة المصرية من الكونفيدرالية، ولو كان الوزير خالد عبدالعزيز هو السبب فى خروج الفريق، فإنه سيكون السبب فى فوز الأهلى بالدورى.. والحقيقة أن وزير الشباب والرياضة ليس سببا فى هزيمة فريق ولم يكن سببا فى فوز فريق.. وما جرى للزمالك أمام ولايتا ديتشا الإثيوبى هو خسارة فى مباراة لكرة القدم، بكل ما فى اللعبة من مفاجآت وأخطاء.. والهزيمة لا تقلل أبدا من كفاءة إيهاب جلال.. وإن كنت أعتقد أنه بدأ يصحح ما سبق وأشرت إليه فيما يتعلق بدور النقاز وحازم إمام فى تكوين الفريق وليس فى تشكيله.. فحين يلعب النقاز مساكا ثالثا وأمامه حازم إمام فى وسط الملعب يفقد الزمالك لاعبا هو حازم ويفقد نصف النقاز، وبالتالى يلعب بـ 9.5 لاعب!

** بين مؤتمر الأهلى وبين خسارة الزمالك، تقع واحدة من كوارث كرة القدم فى مصر، وهى السباق المحموم بين الناديين على اللاعبين كما لو أنه «دور كوتشينة».. وهذا أمر أسفت له قديما وأأسف له اليوم وأأسف له دائما، وحرصا على لاعب مميز وموهوب أنصح الأهلى بالتخلى عنه نهائيا للزمالك، وفقا لترتيب توقيع العقود.. خاصة أن الأهلى قرر عرضه للبيع أو الإعارة، والأصوات داخل النادى عالية وتطالب بعدم عودته للفريق مرة أخرى، وعلى عبدالله السعيد الاعتذار لجماهير الناديين، وأرجو أن يتوقف الصراع بين الأهلى وبين الزمالك على اللاعبين نهائيا.. وحين يتوقف هذا الصراع أخشى أن أستيقظ لحظتها من النوم!

 

 

نقلا عن الشروق القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى والزمالك ليسا مجرد ناديين الأهلى والزمالك ليسا مجرد ناديين



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt