توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإسماعيلى فوز كبير ثم هزيمة كبيرة!

  مصر اليوم -

الإسماعيلى فوز كبير ثم هزيمة كبيرة

بقلم: حسن المستكاوي

** عندما فاز الإسماعيلى على إف سى مصر بأربعة أهداف، سارع البعض بإعلان عودة الدراويش، وأن الفريق استرد شخصيته وعافيته. فماذا قال هؤلاء بعدما خسر الفريق أمام الأهلى بثلاثة أهداف فى فوز هو الأكبر له على منافسه منذ عام 2006.. ماذا قال هؤلاء عن عودة الإسماعيلى فى مباراة إف سى مصر.. هل تراجع وذهب من حيث عاد؟
** المبالغات فى تقييم الانتصارات والانكسارات باتت سمة، وتصدر للجماهير وجهات نظر غير دقيقة. فلابد من مراعاة ظروف اللقاء، وأسباب الفوز أو الهزيمة وكيف تؤثر بعض الأحداث والوقائع فى مباريات، ومن تلك الأحداث ركلات الجزاء والطرد أو الأهداف المبكرة. كذلك لا يمكن مقارنة قوة إف سى مصر بقوة الاسماعيلى، ولا مقارنة الفوز على إف سى مصر بما يمكن أن يحدث فى مواجهة الأهلى. ثم إن الهزيمة الثقيلة التى مُنى بها الدراويش بدأت بركلة الجزاء المبكرة، التى وضعت الدراويش أمام ضغط أكبر، وترتب على هذا الضغط خلل كبير فى الدفاع العام والمساحات. كذلك كان إهدار شيلونجو لفرصة سهلة للتعادل، ثم إهدار الوحش لركلة جزاء من أسباب الخسارة، بعد أن أصاب الإحباط واليأس لاعبى الفريق، ثم أضاف الدفع بدونجا على اليأس يأسا فى الشوط الثانى، بالإيحاء للاعبى الفريق أنه لا أمل بعد الهدف الثالث وحان وقت الدفاع عن المرمى حتى لا يصاب بعدد أهداف أكبر!
** الإسماعيلى فاقد أسلوبه وشخصيته وقوته منذ سنوات. وبالطبع المشكلة المادية قديمة ومن أسباب معاناة الفريق وسط أجواء احترافية بعيدة عنه من النواحى المالية مقارنة بالأندية المنافسة، الأهلى والزمالك وبيراميدز. كما أن إدارة الكرة فى الإسماعيلى لا تملك خطة. وهذا إذا كانت هناك إدارة للكرة أصلا. فكيف يقوم النادى ببناء فريق قوى، بما يملكه من إمكانات، كيف يسترد شخصيته وأسلوبه، وهل تغيير المدربين يساعد على ذلك، وهل سيكون ريكاردو هو الأخير فى مسلسل التغيير لفترة تسمح ببناء فريق جديد بهؤلاء اللاعبين أو بغيرهم ؟
** تلك كلها مفارقات تتعلق بالإسماعيلى دون الإشارة إلى أسباب فوز الأهلى أصلا، وفى مقدمتها شخصية الفريق الأحمر، وقوة تلك الشخصية، ومهارة لاعبيه ومدربه، لا سيما فى إدارة التغييرات. فالأهلى لا يمزح. ولا يتراخى، ولا يستهتر، ويتعامل مع لقب الدورى رقم 42 بمنتهى الصرامة والجدية.. وكما يقول فايلر: «نتعامل مع كل مباراة وفقًا لظروفها وحساباتها، ولدينا الآن مباراة مهمة أمام الاتحاد السكندرى نحتاج إلى التفكير فيها فقط من أجل حسم الفوز والتتويج بالدورى.. ولن نمنح هدايا للمنافسين حتى لو حسمنا اللقب»..
** هذا كلام فايلر فى المؤتمر الصحفى بعد مباراة الإسماعيلى، مع أنه ضمن الفوز بالدورى منذ مارس الماضى قريبا وقبل توقف المسابقة. فالبطولة كانت خرجت من الملعب وذهبت إلى الجزيرة مبكرا، لكن الأهلى لم يتعامل معها بطريقة أنها وصلت، ودخلت دولاب الكئوس، وإنما ما زال يتعامل حتى هذه اللحظة على أنها لم تأت وينتظر الفوز بثلاث نقاط أخرى أمام الاتحاد السكندرى ليؤكد فوزه باللقب..
** التفريط فى النقاط غير مسموح به للأندية الكبيرة، لأن الفانلة ولونها مسئولية، وحتى حين يضمن الأهلى الفوز باللقب رسميا وحسابيا بالنقاط فإن عليه أن يحافظ على هيبة الفانلة وهيبة الكيان. لأن تلك الهيبة تعد قوة إضافية للفريق فى مواجهة منافسيه يدفع بها للملعب قبل كل مباراة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسماعيلى فوز كبير ثم هزيمة كبيرة الإسماعيلى فوز كبير ثم هزيمة كبيرة



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt