توقيت القاهرة المحلي 03:53:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكراسى الموسيقية بين المدربين!

  مصر اليوم -

الكراسى الموسيقية بين المدربين

بقلم: حسن المستكاوي

** فى احترام القواعد واللوائح فى الرياضة خذوا العلم من العالم الأول، وفى علاقة فيروس كورونا بكرة القدم خذوا القرار من إنجلترا، وفى مسألة إقالة المدربين كلما خسر فريق، خذوا الفكرة من الصين!
** فى بطولة فلاشينج ميدوز للتنس قررت الهيئة المنظمة استبعاد التنس الصربى نوفاك ديوكوفيتش والمصنف الأول للبطولة بسبب ضربه أحد حكام الخطوط خلال لقائه مع الإسبانى بابلو كارينو بوستا الذى كسر إرسال النجم الصربى، وهو ماأصاب ديوكوفيتش بالغضب الشديد، فضرب الكرة خلفه. لتصطدم بإحدى حكمات الخط. فتقرر استبعاده بناء على اللوائح. وقد اعتذر اللاعب الأول فى العالم فيما بعد عن الخطأ الذى وقع فيه، ولكن الاعتذار شىء، والخطأ شىء آخر يستوجب الاعتذار ولا يعنى العفو!
** قرار الاستبعاد اثر سلبيا على البطولة فقد خسرت فلاشينج ميدوز المرشح الأول، الذى لم يهزم هذا الموسم فى 26 مباراة على التوالى.. ويحدث هذا فى ذاك العالم بينما فى عالمنا يتصارع لاعبون، ويتقاتل لاعبون، وتشهر أقذع الألفاظ فى الوجوه، ولا يوجد حساب، وربما يقال: يكفى أنه اعتذر!
** وفى علاقة فيروس كورونا بالمسابقات المحلية، قررت أندية البريمير ليج، أنه لا تأجيل ولا توقف لمباريات أى فريق يتعرض مجموعة من لاعبيه للإصابة بفيروس كوفيد 19، ولو أدى الأمر إلى توافر 14 لاعبا فقط، بمن فيهم الناشئون. بينما يمكن التأجيل إذا قل عدد اللاعبين عن 14.. وهو درس آخر لعل من يقرأ يفكر إن كان هناك وقت للتفكير!
** الدرس الثالث، من الصين. ولكنه درس قديم، ومارسه رواد السينما فى مصر قديما، عندما يكون الفيلم دون المستوى. فمؤخرا رحل حمادة صدقى عن سموحة بعد مباراة أسوان التى انتهت بالتعادل 3/3. وجاء هذا الرحيل فى ظاهرة إقالات مدربين أو قبول استقالاتهم، عند الإخفاق. وشهدت كل الفرق فى الدورى الممتاز تلك الحمى هذا الموسم باستثناء الأهلى والمقاولون العرب والإنتاج الحربى، والإتحاد السكندرى. بينا رأينا الاسماعيلى مثلا يبدأ بالمدرب بيشيتش، ثم أدهم السلحدار، ثم ديديه جوميز، ثم أدهم السلحدار. ثم العجوز إلى حين. والمصرى بدأ بإيهاب جلال ثم طارق العشرى ثم على ماهر. والمقاصة بدأ بميدو ثم جمال عمر، ثم إيمانويل إمونيكى، ثم إيهاب جلال. فعلى أى أساس يتم التعاقد مع مدرب وعلى أى أساس يقال المدرب من منصبه.؟! وهل من اللائق أن يقود مدرب فريق ثم ينتقل إلى فريق آخر فى الموسم نفسه ويواجه فريقه السابق. وهل من اللائق أن يدرب شخص عدة فرق فى موسم واحد؟ اين اتحاد كرة القدم؟ ليس هذا الاتحاد فقط وإنما كل الاتحادات السابقة التى تشغلها لعبة الانتخابات ولا تهتم بلعبة الكراسى الموسيقية التى تمارسها الأندية؟
** هناك اقتراح ما دمتم تحبون لعبة الكراسى الموسيقية، وهو الأسلوب الصينى القديم فى التعامل مع الطبيب، ليطبق فى تعامل النادى مع المدرب بدلا من إقالته، ففى الصين قبل ألفى عام كان المواطن يسترد النقود التى دفعها إلى الطبيب إذا لم يأت العلاج بنتيجة. ما رأيكم إذا لم يحقق المدرب الفوز فى كل مباراة يعامل كما عامل الصينيون الأطباء قديما.. ما رأيكم «يا أندية ويا مدربين»؟
** عدم موافقة طبعا.. والحل أن تتوقف الموسيقى فورا، وتوضع كراسى بعدد المدربين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكراسى الموسيقية بين المدربين الكراسى الموسيقية بين المدربين



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt