توقيت القاهرة المحلي 21:51:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كم هو جميل «التطبيل» لمصر

  مصر اليوم -

كم هو جميل «التطبيل» لمصر

بقلم : حسن المستكاوي

 ** شعب ورئيس.. كان حوارا بسيطا وإنسانيا وصادقا. الرئيس يتحدث مع الناس. وساندرا نشأت تتكلم باسم الناس. وطرحت آراء تطالب برفع المعاناة ومحاربة الأسعار. ودارت نفس الأحاديث والمطالب. ولكن لماذا بدأت الدولة بالكهرباء، وبالطاقة، وبالطرق. ولم تبدأ بالتعليم؟ سؤال يطرحه خبراء ونبهاء. وقد أجاب الرئيس: «14 سنة خطة تطوير التعليم». وأظن أن مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا احتاج من 20 إلى 25 سنة من أجل تحقيق نهضة تعليمية حقيقية فى بلاده..!

** أعود للسؤال: لماذا الكهرباء والطرق والطاقة ثم التعليم والصحة؟ الإجابة أن ما تحقق خلال 4 سنين كان يحتاج 40 سنة. والكهرباء والطرق والطاقة بنية أساسية وحياة يومية، لا يمكن تجاهلها. والبنية الأساسية تفتح شهية المستثمر وتفتح باب الاستثمار. والإنجاز كان سريعا وملموسا. وحين يتدفق الاستثمار سيمضى قطار تطوير التعليم والصحة . ونحن فى مرحلة ميراث ثقيل هو من نتاج حروب ومعارك أنهكت الاقتصاد والقيم. وخلال تلك السنوات. غاب التعليم. وغابت الصحة. وتوقفت وسائل النقل. وتراجعت القيم. وكبرت كرة العشوائية. وشاخ الضمير وازدهرت الأناملية والفردية. وعلت الفهلوة السطحية. فكيف نحقق فى 4 سنوات ما ذهب فى 40 سنة وكل هذا مثل شبح يثقل ظهر المجتمع؟

** هناك شباب يضع ساقا على ساق. ويوجه انتقادات. ومن اسف أن نختصر شباب مصر كله فى هؤلاء. ففى مواقع العمل وفى المشروعات القومية التى يقدر عددها بالآلاف يوجد ملايين المهندسين والعمال يعملون ليل نهار ويسابقون الزمن. وهناك شباب فى الجيش والشرطة يحاربون الشيطان. ويستشهد منهم أبطال. بينما هواة النظريات والساق التى على الساق، لم يجربوا أبدا صوت طلقة رصاص تمضى بجوار أذنهم. فقط تمضى. فلا تختصروا شباب مصر فى هؤلاء. لكن فى الوقت نفسه علينا جميعا أن ندرك أن معركة هؤلاء الشباب وهذا الجيل تختلف عن معارك جيلنا، وقد عاش عمره محاربا إسرائيل. محشودا من أجل معارك الاستقلال. جيل ظل عالمه محاصرا بأسوار. جيل ظل صوت معاركه أعلى من صوت السياسة. بينما معركة هذا الجيل مختلفة. هى معركة عدل ومساواة وحرية. هى معركة علم وتكنولوجيا، هى معركة الكفاءة والدقة والمهارة فى كل شىء ويبحث عنه فى كل شىء من واقع اتصاله بالعالم.. ومن أسف أيضا أن هذا الجيل يظن أن الحرب ضد الإرهاب ليست حربا وأن الإرهاب لا يمثل تهديدا، ما دامت رصاصات الخسة والغدر بعيدة فى سيناء.

** أكره كلمة تطبيل، وهى كلمة يلوكها الحنجوريون، من فصيلة « قبيلة بنى حنجرة». وهؤلاء جهلهم يختصر الدولة فى الرئيس. والوطن فى الرئيس. وهم لايعرفون أن التطبيل لمصر أبقى وأهم من التطبيل إلى أى رئيس.. وليس بالضرورة أن تكون قريبا من نظام كى ترى كل إيجابياته ولا ترى سلبياته. وليس بالضرورة أن تبعد عن نظام فترى كل سلبياته ولاترى إيجابياته. فقط اجعل مسافتك ومقياسك ومعيارك هو مصر.. فأين هى؟ وماذا تريد؟ ومما تعانى ولماذا تعانى؟ وكيف تحقق ما تريد؟ وماذا يواجهها؟ وكيف نواجه نحن ما يواجهها؟

** الرئيس والحكومة يعملون ليل ونهار. والوزراء لا يعرفون الراحة. وحين يعزف النشيد الوطنى لمصر وحين يرتفع علم مصر يدق القلب بالانتماء ويعلو صوت نبضه فيبدو مثل صوت الطبول العملاقة عشقا وحبا لمصر..كم هو جميل التطبيل لمصر.

**« تيك بوم تيك.. بوم بوم بوم» تحيا مصر..!

نقلاً عن الشروق القاهريه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كم هو جميل «التطبيل» لمصر كم هو جميل «التطبيل» لمصر



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt