توقيت القاهرة المحلي 02:21:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطر يهدد الدورى!

  مصر اليوم -

خطر يهدد الدورى

بقلم: حسن المستكاوي

** العدل أن يطبق القانون وتطبق اللائحة على جميع الأندية، ولذلك كان عدلا أن تؤجل مباراة المصرى مع حرس الحدود مثلما تم تأجيل مباراة الإنتاج الحربى مع إف سى مصر لإصابة 19 لاعبا وفردا بالفريق بفيروس كورونا فى بداية عودة الدورى. وكنا طالبنا بذلك فور قرار اتحاد الكرة بإقامة مباراة المصرى وحرس الحدود فى موعدها، كما طالبنا الاتحاد وإدارة المصرى بضرورة التحقيق فى أسباب تلك الإصابات الكبيرة فى الفرق، وهل هى نتيجة خطأ ما أو استهتار بالإجراءات الطبية الوقائية، كى تقف إدارة الاتحاد وإدارة المصرى على الأسباب وتتجاوزها فى المرات السابقة، وهنا يمكن أن نقف أمام قرار أعلنه الاتحاد بإقامة المباراة ثم التراجع عن القرار بعد قيامه بعمليات البحث والسؤال والتحقيق الأولى وتدخل د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.
** مرة أخرى قرر الاتحاد تحديد موعد جديد لمباراة المصرى والاسماعيلى والتى كان قد تم احتساب فيها الفريق البورسعيدى منسحبا لعدم حضوره بعدما استقبل وفدا من المصرى شرح ملابسات عدم تمكن خوض الفريق مباراته مع الاسماعيلى لإصابة عشرة لاعبين بالفيروس مع تأجيل مباراته التى كانت مقررة مع الإتحاد السكندرى حسبما جاء فى بيان اتحاد الكرة. وهو قرار عادل أيضا وفقا لملابسات الإصابات التى لحقت بلاعبى المصرى ومنهم أربعة حراس مرمى لكن المشكلة هنا هى إعلان الاتحاد لقرار أو لموقف ثم إلغاء القرار والتنازل عن الموقف، بما يثير الشك فى الرضوخ لضغوط من هنا أو من هناك لما يتمتع به المصرى من شعبية وجماهيرية عريضة وساخنة مثل أندية الأهلى والزمالك والاسماعيلى والاتحاد، وهى الفرق صاحبة الشعبية الكبيرة فى المسابقة.
** هى معادلة صعبة. أن يقرر الاتحاد بسرعة وفى الوقت نفسه أن تكون القرارات مدروسة وفى تلك الحالة من الأفضل أن تنتصر الدراسة على السرعة، لأن نتائج إصدار قرارات والتراجع عنها كانت وخيمة على الكرة المصرية ستكون وخيمة أكثر فى المستقبل وسط ظروف غير طبيعية تجرى فيها أهم المسابقات المحلية حاليا.
** أعلم جيدا أن بعض الأندية ترى أن إلغاء الدورى سيكون انتصارا لها ولموقفها من استئناف المسابقة ولموقفها فى المسابقة، دون أدنى اهتمام بمصلحة اللعبة والصناعة، فقد وقع حادث اغتيال لفكرة الصالح العام من سنوات طويلة، وانتشرت ظاهرة المتاجرة بالجماهير والمزايدة بهم والتهديد بهم، بأشكال مختلفة. بقدر ما نتشرت ظاهرة التحايل، والادعاء بالحقوق العامة وهى فى الأصل حقوق خاصة، ولعلنا نذكر أن 9 أندية هددت بالانسحاب يوما من الدورى وحين بقى من بقى فى المسابقة سكتت الأصوات التى أخذت تهدد بالانسحاب، لأنها نجت أو لأن مواقفها تحسنت فى الجدول والترتيب.
** العدالة مطلوبة مع كل الأندية. واللوائح التى تطبق على كل الأندية منتهى العدل أيضا. أما عدم وضوح قرارات، أو عدم الالتزام بقرارات تصدر، فهو خروج عن قواعد العدالة، وإثارة للشكوك، وترسيخ لفكرة أن الأندية ليست فى حضن المساواة أمام القانون أو اللوائح. وهذا أمر خطير تعانى منه كرة القدم فى مصر منذ سنوات طويلة، مما نشر ونثر العديد من صور الفوضى فى شارع اللعبة.. ولا شك أن فيروس كورونا الخسيس خطر يهدد الدورى، وكذلك القرارات غير المحسوبة وغير المدروسة والتراجع عنها، فهى خطر آخر يهدد المسابقة، بينما يكفى الدورى ما يهدده من أخطاء وأخطار سابقة من زمان..!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطر يهدد الدورى خطر يهدد الدورى



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt