توقيت القاهرة المحلي 21:49:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصة لم تروَ بعد!

  مصر اليوم -

قصة لم تروَ بعد

بقلم: حسين شبكشي

لن أشي بشيء حينما أقول إن مبادرة مستقبل الاستثمار باتت إحدى أهم وجهات التواصل وطرح الأفكار، في بيئة محكمة التنظيم والإدارة، بشكل فيه تطور متواصل عاماً تلو آخر.
أكثر من ستة آلاف ضيف من 45 دولة من حول العالم، جاءوا بفضول وشغف المعرفة، للتعارف ونيل المعرفة. التعارف إلى شخصيات مثيرة للاهتمام، والاستماع ومشاهدة متحدثين من زعماء العالم وكبار التنفيذيين وأهم الاختصاصيين، في مجالات لافتة ومهمة. المنتدى نفسه تحول لمقصد، ولم تعد القصة هي انعكاس المناسبة على الاقتصاد المحلي، ولكنها فرصة للإعلان عن الأخبار المهمة.
هذه السنة كان الإعلان عن تواريخ اكتتاب «أرامكو»، الحدث الاقتصادي الأكثر تشويقاً في العالم. ولكن بالإضافة إلى ذلك كانت هناك أفكار تطرح عن الصحة والمال والتقنية، وكيف ستتأثر وتؤثر في المستقبل. من أهم فعاليات هذه المناسبة هي الأحاديث غير الرسمية الجانبية؛ لأنها تكون تلقائية وطبيعية وغير مصطنعة أبداً. التقيت برئيس وفد شركة كورية عالمية عملاقة، جاء مع خمسين عضواً من أهم التنفيذيين بالشركة، من مختلف فروعها المتخصصة؛ في المقاولات والإنشاءات والتقنية الحديثة والمعدات المنزلية والاتصالات؛ لأنهم بصدد توقيع عقد ضخم للبنية التحتية والتقنية للمدينة الترفيهية العملاقة والأكبر في العالم بالقدية خارج الرياض، وقد أبدى سعادته ودهشته مما سمعه ورآه، ومن الفرص التي فتحتها له هذه المناسبة في السعودية وخارجها.
المنتدى تحول إلى فكرة خلاقة مثلما حدث لـ«دافوس» في سويسرا، فهو غير معني بالاقتصاد السويسري، ولكنه نقطة تلاقٍ للشخصيات والأفكار والأموال.
أيضاً قابلت رئيس إحدى أكبر الشركات الهندية، وهو قارئ نهم ومطلع جداً على أحوال المنطقة وملم بتاريخها، فقال لي مبتسماً: «إن تاريخ الهند مع منطقتكم جميل ومثير وخلاق، كانت العلاقة قديماً تجارة تقليدية بحتة؛ تستوردون من عندنا الخشب والشاي والتوابل والأقمشة، وبعد ذلك جاءت حقبة الأيدي العاملة المنخفضة التكلفة والموظفين بمختلف كفاءاتهم. واليوم نأتي إلى بلادكم كمستثمرين لتزداد العلاقة بيننا قوة ومتانة».
تناولت القهوة مع محامٍ أميركي، كانت تعليقاته تنصب في معظمها على تقديره وإعجابه الكبيرين بالقدرة السعودية على تنظيم المناسبات الكبرى بسواعد سعودية شابة، تقوم بدورها بكل جدية وإخلاص. وقبل أن يذهب قال لي: «أنتم لديكم قصة عظيمة عما يحدث عندكم يجب أن تروى، ولكنكم لم تتمكنوا من إجادة روايتها بعد».
دخلت بعدها لإحدى المحاضرات المهمة في الجدول المزدحم للمنتدى، وأنا أفكر ملياً فيما قاله، مع إحساس بالاعتزاز لما سمعت.
تداول الأفكار في عالم خلاق يوجِد النجاحات التي تتخطى الخيال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة لم تروَ بعد قصة لم تروَ بعد



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt