توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإنتاج قبل التصدير يا د. مدبولى!

  مصر اليوم -

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

جذب نظرى بشدة، المانشيت الرئيس في أهرام الأمس (16/12) و نصه: «أهمية قصوى لملف التصدير.. مدبولى لرجال الأعمال: ضاعفوا استثماراتكم.. المناخ جاذب و الفرص واعدة»! هذا كلام رائع جدا من رئيس مجلس الوزراء، ودعوة لا أشك إطلاقا في جديتها وصدقها. ولكن انطباعى, كمواطن عادى, أن ذلك المناخ وتلك الفرص تشوبها عوائق كارثية يضعها للأسف مصريون! فلكى «نصدر» علينا أولا أن نستثمر لـ«ننتج» ذلك الذى سوف نصدره، الأمر الذى ينبهنا للقضية الأزلية التي تسمى «عوائق الاستثمار»! فهل ياترى أفلحنا في إزالة تلك العوائق، التي يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب كل من دخل إلى مجال الاستثمار الصناعى في مصر؟ بدءا من الترسخ الثقيل للبيروقراطية، التي تظهر بالذات في تعقيدات إصدار التصاريح والتراخيص، ومشكلات توفير الأراضى للمستثمرين، وعقبات التسهيل في سداد قيمة الأراضى والرسوم المفروضة عليها وغموض الإعفاءات الضريبية، والمشكلات المرتبطة بسعر العملة، فضلا عن المشكلات التي تعوق تخصيص الأراضى للمستثمرين، هذا أولا.. وثانيا أن هناك في مصر من سبق أن عرفناهم بـ «مافيا الاستيراد» التي تسرب, أو بتعبير أدق «تهرب», للسوق المصرية (خاصة من الصين بالذات) بكل الوسائل المشروعة واللا مشروعة كل شيء وأي شيء، بالمعنى الحرفى للكلمة، ما يمثل تهديدا خطيرا غير عادل للمنتج المصرى. لقد تعودت, عندما أكون في راس البر, أن أسير في شارع النيل، لأشاهد في المحال التجارية العريقة وعلى أرصفة الشوارع والممرات، الآلاف المؤلفة, نعم الآلاف المؤلفة!, من البضائع الصينية. وللأسف أسهمت تلك الفوضى في تحول كثير من المنتجين المصريين الذين كانوا يصنعون مئات السلع الصغيرة إلى مجرد «مستوردين» لها تشحنهم الطائرات يوميا للصين، ليعود بحمولتهم، بدءا من سجاجيد الصلاة ولعب الأطفال البسيطة، بما فيها فوانيس رمضان التي تؤذن وتغنى باللغة العربية! تلك بعض انطباعاتى يا دكتور مدبولى، رأيت أن أنقلها لكم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى الإنتاج قبل التصدير يا د مدبولى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt