توقيت القاهرة المحلي 11:48:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكرى صحوة الأمة المصرية!

  مصر اليوم -

ذكرى صحوة الأمة المصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

اليوم، السادس من أكتوبر 2025، يحق لنا - نحن المصريين - أن نحتفل بذكرى يوم عزيز على قلوبنا جميعا، السادس من أكتوبر 1973. ويهمنى هنا أن أستعيد عبارة لفتت نظرى بشدة، فى البرقية التى بعث بها الفريق أول عبدالمجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى للرئيس عبدالفتاح السيسى مهنئا له بتلك الذكرى... «لقد أعاد نصر أكتوبر للأمة المصرية اكتشاف قدراتها وإمكاناتها ووحدة صفوفها فى مواجهة التحديات وصنع المعجزات...إلخ»....نعم «الأمة المصرية»!... ذلك هو ما أتصوره للدلالة الأساسية لحرب أكتوبر فى ذكراها الثانية والخمسين. فهزيمة 1967 انطوت على إهانة شديدة وقاسية للأمة المصرية لمصر، أم الدنيا، ذات الحضارة المغرقة فى تاريخها العريق. «البلد» الوحيد فى الدنيا الذى ورد ذكره فى الأديان السماوية الثلاثة! ولم تكن مصادفة أبدا أن خرج المصريون جميعا، من تلقاء أنفسهم، فى مساء الجمعة 9 يونيو، بعد خطاب الرئيس عبدالناصر الذى اعترف فيه بالهزيمة المهينة! هم يرددون كلمة واحدة «حنحارب.. حنحارب»!. لقد كان ذلك بالنسبة لى أول درس عميق فى السياسة! كنت أتخيل أن المصريين سوف يتدفقون إلى الشوارع مطالبين برحيل عبدالناصر ومحاكمته! ولكنهم لم يفعلوا ذلك أبدا! لقد خرجوا، دفاعا عن كرامتهم، مصرين على الثأر للهزيمة، وغفروا - بحس وطنى فريد - لعبدالناصر، الذى أحبهم وأحبوه، تقصيره الفادح! وشجعوه على أن يبدأ جهده الدائب لإزالة «آثار العدوان»! ومرت مصر بعد ذلك بواحدة من أعظم فترات تاريخها المعاصر (من 1967 إلى 1973). لم تترك فيها للإسرائيليين فرصة أن ينعموا بنصرهم السريع. وبعد إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر 1967 – عقب الهزيمة بأربعة شهور - بدأت «حرب الاستنزاف» على طول جبهة القناة، التى واكبها جهد هائل لإعادة بناء القوات المسلحة، تمهيدا للنصر العظيم فى مثل هذا اليوم منذ اثنين وخمسين عاما!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى صحوة الأمة المصرية ذكرى صحوة الأمة المصرية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt