توقيت القاهرة المحلي 03:13:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا سعودى ولا مسلم!

  مصر اليوم -

لا سعودى ولا مسلم

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

الحادث المؤسف والأليم الذى وقع مساء يوم الجمعة الماضى، فى إحدى أسواق مدينة ماجديبورج الألمانية العريقة (عاصمة ولاية ساكسونيا أنهالت) الذى اقتحم فيه قائد سيارة دفع رباعى، إحدى اسواق عيد الميلاد المزدحمة فى المدينة، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص، وإصابة مائتين..، بينهم أطفال, عدد كبير منهم فى حالة حرجة.. يلقى الضوء على بعض الإيحاءات المؤسفة فى الإعلام الغربى، أو قل الدولى بصفة عامة، إزاء العالمين العربى والإسلامى.. أو ما يوصف فى دراسات الرأى العام بالصورة النمطية عن الشعوب والثقافات والأديان، فضلا عن ازدواجية المعايير المعروفة! فالرجل الذى وصف أنه طبيب سعودى - اولا- يقيم فى ألمانيا منذ أن وصلها عندما كان شابا يافعا فى الثانية والثلاثين من عمره، وأقام فى مدينة ماجديبورج للدراسة.. ولكن الأهم من ذلك أنه حصل على وضع لاجئ، أى أنه كان رافضا، منذ وصوله ألمانيا، لمجتمعه، المجتمع السعودى، وكان ناشطا فى مساعدة الأفراد السعوديين - خاصة النساء- على الفرار من السعودية إلى ألمانيا، والحصول على حق اللجوء فيها. والرجل ثانيا، كان رافضا للإسلام كارها له، وكان حريصا على إعلان ذلك، واهتم بأن يصرح فى أكثر من مقابلة مع الصحف الألمانية الكبيرة أنه ارتد عن الدين فى عام 1997 اى منذ ما يقرب من ثلاثين عاما. والرجل ثالثا دعا السلطات الألمانية فى منشور له على إكس إلى حماية حدودها ضد الهجرة التى تأتى إليها بأفواج المسلمين، الأمر الذى سوف يحمل خطر أسلمة أوروبا! وطالب بإلغاء نصوص قانون العقوبات فى ألمانيا التى تحرم إهانة العقائد الدينية!... الرجل إذا- فى الحقيقة - لا هو سعودى، ولاهو مسلم، بل وأعلن بإلحاح رفضه للصفتين. ولكن يظل خبر حادث دهس ارتكبه رجل سعودى فى إحدى أسواق عيد الميلاد فى ألمانيا يحمل إيحاءاته المعروفة...، أيا كانت التفاصيل والحقائق الفعلية، التى ربما لن يهتم إلا القليل بمعرفتها!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا سعودى ولا مسلم لا سعودى ولا مسلم



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية
  مصر اليوم - ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt