توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن فيلم «الملحد» !

  مصر اليوم -

عن فيلم «الملحد»

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

مع أننى أومن بشدة بمبدأ عدم التعليق على الأحكام القضائية، فإننى سوف أخرج اليوم عن ذلك التقليد، لأعرب عن سعادتى البالغة بأنباء الحكم الذى أصدره القضاء المصرى مؤخرا برفض دعوى منع عرض الفيلم السينمائى «الملحد»!، عن قصة الأستاذ إبراهيم عيسى. وقولا واحدا، فإن ذلك فى تقديرى يشكل نقطة مضيئة كالعادة فى تاريخ قضاء مصر الشامخ كما نقول ونعتز دائما! غير أن ما أدهشنى كثيرا، بصراحة شديدة، هو أن المطالبين بمنع الفيلم (الذى أجازته الرقابة على المواصفات الفنية) أفراد عاديون، ومن علية القوم، وليسوا من بعض الجماعات الدينية الأهلية، المتعصبة أو المتشددة، المنتشرة فى كل أنحاء مصر، سواء فى الصعيد، والتى يفترض بسهولة أن يكون ذلك هو موقفها المتسق مع توجهاتها المتطرفة! الأصل فى القضية أيها السادة هو التناقض مع مبدأ حرية الفكر والعقيدة فى الإسلام.. وهل نحتاج اليوم، ونحن فى القرن الحادى والعشرين، أن نلفت النظر إلى ما يؤكده الٌقرآن الكريم على نحو لا شك فيه مطلقا من حرية الاعتقاد..؟.. (لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى).. و(ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا). من ناحية أخرى، تقترب نسبة الملحدين رسميا فى العالم اليوم - وفقا لبعض الإحصاءات الدولية الموثقة من خمسة وأربعين فى المائة من سكان الكرة الأرضية . أيضا، فإن تاريخ الأدب العربى يضم تراثا فكريا إلحاديا أو يكاد، يعرفه كل نقاد الأدب العربى! وهل نستغرب موجات الإلحاد المعاصرة التى تعزى إلى التفوق العلمى الهائل والتطور المذهل فى جميع مجالات العلم والذكاء الاصطناعى...! ومع ذلك..، وفى يقينى الخاص، يظل الإنسان – بحكم فطرته، وبحكم طبيعة الأشياء، وفى وقت البلاء والمحن والشدائد، وأيا كان معتقده - أن يتطلع إلى السماء، كما فعل أجدادنا العظام منذ آلاف السنين. ولذلك أرحب كثيرا بفيلم الملحد وربما يكون مرشدا لإيمان بعض من يهتز إيمانهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن فيلم «الملحد» عن فيلم «الملحد»



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt