توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن فيلم «الملحد» !

  مصر اليوم -

عن فيلم «الملحد»

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

مع أننى أومن بشدة بمبدأ عدم التعليق على الأحكام القضائية، فإننى سوف أخرج اليوم عن ذلك التقليد، لأعرب عن سعادتى البالغة بأنباء الحكم الذى أصدره القضاء المصرى مؤخرا برفض دعوى منع عرض الفيلم السينمائى «الملحد»!، عن قصة الأستاذ إبراهيم عيسى. وقولا واحدا، فإن ذلك فى تقديرى يشكل نقطة مضيئة كالعادة فى تاريخ قضاء مصر الشامخ كما نقول ونعتز دائما! غير أن ما أدهشنى كثيرا، بصراحة شديدة، هو أن المطالبين بمنع الفيلم (الذى أجازته الرقابة على المواصفات الفنية) أفراد عاديون، ومن علية القوم، وليسوا من بعض الجماعات الدينية الأهلية، المتعصبة أو المتشددة، المنتشرة فى كل أنحاء مصر، سواء فى الصعيد، والتى يفترض بسهولة أن يكون ذلك هو موقفها المتسق مع توجهاتها المتطرفة! الأصل فى القضية أيها السادة هو التناقض مع مبدأ حرية الفكر والعقيدة فى الإسلام.. وهل نحتاج اليوم، ونحن فى القرن الحادى والعشرين، أن نلفت النظر إلى ما يؤكده الٌقرآن الكريم على نحو لا شك فيه مطلقا من حرية الاعتقاد..؟.. (لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى).. و(ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا). من ناحية أخرى، تقترب نسبة الملحدين رسميا فى العالم اليوم - وفقا لبعض الإحصاءات الدولية الموثقة من خمسة وأربعين فى المائة من سكان الكرة الأرضية . أيضا، فإن تاريخ الأدب العربى يضم تراثا فكريا إلحاديا أو يكاد، يعرفه كل نقاد الأدب العربى! وهل نستغرب موجات الإلحاد المعاصرة التى تعزى إلى التفوق العلمى الهائل والتطور المذهل فى جميع مجالات العلم والذكاء الاصطناعى...! ومع ذلك..، وفى يقينى الخاص، يظل الإنسان – بحكم فطرته، وبحكم طبيعة الأشياء، وفى وقت البلاء والمحن والشدائد، وأيا كان معتقده - أن يتطلع إلى السماء، كما فعل أجدادنا العظام منذ آلاف السنين. ولذلك أرحب كثيرا بفيلم الملحد وربما يكون مرشدا لإيمان بعض من يهتز إيمانهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن فيلم «الملحد» عن فيلم «الملحد»



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt