توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سؤال لوزير التربية والتعليم!

  مصر اليوم -

سؤال لوزير التربية والتعليم

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا سؤال منى، أطرحه على السيد الفاضل الأستاذ محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بشان أخبار قرأتها مؤخرا،على المواقع الإخبارية، عن زيارة أفواج من تلاميذ المدارس إلى أسوان، والمواعيد المنظمة لها. لقد أعادت لى تلك الأخبار، بعضا من أجمل ذكريات الصبا والشباب، حينما ذهبت مع أبناء جيلى، (فى العام الدراسى 1963- 1964) ونحن فى سنة ثانية ثانوى بالتوفيقية الثانوية بشبرا، فى «الرحلة» - المجانية طبعا - إلى الأقصر وأسوان، التى كانت تنظمها وزارة التربية والتعليم سنويا، لكل التلاميذ. كانت الرحلة تتم على خط قطار (القاهرة - أسوان)، والذى كانت تخصص بعض عرباته لنا. ومن حسن حظنا، أننا شهدنا فى تلك الرحلة عملية بناء «السد العالى» فى أسوان! أما الأخبارالتى قرأتها أمس (22/12) فتتحدث عن «انطلاق أول أفواج قطار الشباب فى موسمه الجديد» ومنه عرفت، أولا: إن وزارة التربية والتعليم لا تنظم الآن تلك الرحلات، وتركتها لوزارة الشباب. وعرفت ثانيا، إنه لابد من الدخول على الموقع الرسمى لوزارة الشباب، وملء بيانات البطاقة الشخصية بدقة، والرقم القومى وبيانات الاتصال ورفع صورة البطاقة الشخصية أو جواز السفر. أما الحجزفيتم إلكترونيا، باستخدام بطاقات فيزا أو أى كروت بنكية فقط. أما قيمة الاشتراك فهى والحمد لله 2500 جنيه للفرد (ألفان وخمسمائة جنيه فقط)! نعم أيها السادة الأفاضل، يا بلاش! الحقوا واحجزوا لبناتكم وأولادكم فى قطار الشباب الراقى والنظيف وليس القطارات «الشعبية» التى كنا نستقلها ونحن ننشد «كنا هانبنى وادى احنا بنينا السد العالى». أما الطلاب «البيئة» - كما يقول الوصف الساذج - فيمتنعون! ما معنى ذلك...؟ معناه ببساطة أن وزارة التربية والتعليم تخلت نهائيا عن القيام بذلك الدور! وتركته لوزارة الشباب التى تتعامل معه كما تتعامل وزارة السياحة، مع السياح الأجانب الأثرياء. ولكم الله ياطلاب مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سؤال لوزير التربية والتعليم سؤال لوزير التربية والتعليم



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt