توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملكة فى المتحف !

  مصر اليوم -

الملكة فى المتحف

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أعتذر - عزيزى القارئ - عن ذلك الحديث المتأخر، عن واقعة مر عليها أسبوع تقريبا ولكننى أجلته بحكم أولوية متابعة الأحداث الساخنة من حولنا.! واليوم أعود إليها فى نهاية الأسبوع، وأقصد بها، مشاركة الملكة مارى، ملكة الدنمارك فى حفل افتتاح «المتحف المصرى الكبير»..، والذى كان بالفعل، حدثا عالميا بامتياز! وابتداء أقول لك إن الدنمارك بلد صغير، فى شمال أوروبا، يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين، أى أكثر بقليل من نصف سكان القاهرة!ولكن الدنمارك تعد - وفق آخر المؤشرات – رقم واحد فى العالم، من حيث جودة الحياة فيها! ورقم 2 من بين أسعد الدول فى العالم..! أى أفضل بكثير من متوسط مستوى المعيشة فى الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا أو سويسرا.....إلخ! والنظام السياسى فى الدنمارك، نظام ملكى دستورى عريق، يعود إلى ألف ومائتى عام! والرعاية الصحية مجانية، ولا يدفع الطلاب أى رسوم دراسية، ويتلقى الكبار فيها معاشات تقاعدية كريمة، أى أنها بعبارة عامية، مملكة يسودها «الروقان» إلى أقصى حد! إن أروع ما تتصف به الملكة مارى، هو وعيها واستيعابها الثقافى الهائل للحضارة المصرية القديمة، والذى دفعها لأن تقوم، فجر وصولها إلى مصر، بزيارة منطقة الأهرامات عند شروق الشمس، لتلتقط صورا بديعة أمام هرم خوفو وأبوالهول، لتصبح على الفور لقطات تشعل الترند (كما يقال الآن) على جميع وسائط التواصل الاجتماعى، على ملايين «الموبايلات» فى العالم. غير أن ذلك لا ينافسه أبدا إلا نظرة انبهارها وخشوعها، التى سجلتها مئات الكاميرات والعدسات، وهى تتأمل القناع الذهبى لتوت عنخ آمون، فى قلب المتحف المصرى الكبير..، وأتمنى أن تسجل إدارة المتحف الكبير، هذه اللقطات كلها، للملكة الدنماركية، فهى بالقطع أحد أصدق التعبيرات عن الإعجاب العالمى بالحضارة المصرية القديمة، والتى تحمل لنا تحديا هائلا وجادا، بأن نكون جديرين بانتمائنا إليها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملكة فى المتحف الملكة فى المتحف



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt