توقيت القاهرة المحلي 03:13:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملكة فى المتحف !

  مصر اليوم -

الملكة فى المتحف

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أعتذر - عزيزى القارئ - عن ذلك الحديث المتأخر، عن واقعة مر عليها أسبوع تقريبا ولكننى أجلته بحكم أولوية متابعة الأحداث الساخنة من حولنا.! واليوم أعود إليها فى نهاية الأسبوع، وأقصد بها، مشاركة الملكة مارى، ملكة الدنمارك فى حفل افتتاح «المتحف المصرى الكبير»..، والذى كان بالفعل، حدثا عالميا بامتياز! وابتداء أقول لك إن الدنمارك بلد صغير، فى شمال أوروبا، يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين، أى أكثر بقليل من نصف سكان القاهرة!ولكن الدنمارك تعد - وفق آخر المؤشرات – رقم واحد فى العالم، من حيث جودة الحياة فيها! ورقم 2 من بين أسعد الدول فى العالم..! أى أفضل بكثير من متوسط مستوى المعيشة فى الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو ألمانيا أو سويسرا.....إلخ! والنظام السياسى فى الدنمارك، نظام ملكى دستورى عريق، يعود إلى ألف ومائتى عام! والرعاية الصحية مجانية، ولا يدفع الطلاب أى رسوم دراسية، ويتلقى الكبار فيها معاشات تقاعدية كريمة، أى أنها بعبارة عامية، مملكة يسودها «الروقان» إلى أقصى حد! إن أروع ما تتصف به الملكة مارى، هو وعيها واستيعابها الثقافى الهائل للحضارة المصرية القديمة، والذى دفعها لأن تقوم، فجر وصولها إلى مصر، بزيارة منطقة الأهرامات عند شروق الشمس، لتلتقط صورا بديعة أمام هرم خوفو وأبوالهول، لتصبح على الفور لقطات تشعل الترند (كما يقال الآن) على جميع وسائط التواصل الاجتماعى، على ملايين «الموبايلات» فى العالم. غير أن ذلك لا ينافسه أبدا إلا نظرة انبهارها وخشوعها، التى سجلتها مئات الكاميرات والعدسات، وهى تتأمل القناع الذهبى لتوت عنخ آمون، فى قلب المتحف المصرى الكبير..، وأتمنى أن تسجل إدارة المتحف الكبير، هذه اللقطات كلها، للملكة الدنماركية، فهى بالقطع أحد أصدق التعبيرات عن الإعجاب العالمى بالحضارة المصرية القديمة، والتى تحمل لنا تحديا هائلا وجادا، بأن نكون جديرين بانتمائنا إليها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملكة فى المتحف الملكة فى المتحف



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية
  مصر اليوم - ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt