توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طه حسين!

  مصر اليوم -

طه حسين

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم غد، الجمعة (14 نوفمبر) يوافق ذكرى مولد المفكر والأديب والكاتب المصرى الأشهر، د. طه حسين، فى مثل ذلك اليوم من عام 1889.. (والذى لقى ربه فى عام 1973). إن طه حسين هو – بكل جدارة - أحد أبرز الشخصيات فى التاريخ المصرى الحديث، ربما عرفه الشخص العادى، أو سمع باسمه، من خلال بعض الأفلام مثل دعاء الكروان والحب الضائع وظهورالإسلام.، وربما درس الطلاب فى المراحلتين الإعدادية أو الثانوية، فى بعض الأحيان، بعض كتاباته مثل الشيخان، وعلى هامش السيرة ...إلخ. ولكن ما الذى تعرفه الأجيال الجديدة عن طه حسين الآن...؟ إننى فى الحقيقة أخشى إذا سئلت عينة عشوائية من شباب اليوم عن طه حسين،أن نسمع ردودا لا تسرنا على الإطلاق! ولذلك فإننى أعتقد أن قصة حياة طه حسين نفسها، قبل أى من أعماله العديدة، تستحق الدراسة والتعلم والاتعاظ، والتى سجلها بأسلوب أدبى رائع فى «الأيام» .إن قصة الطفل طه، الذى كان السابع من بين ثلاثة عشر ابنا، لموظف رقيق الحال، فى قرية «الكيلو»، التابعة لمركز مغاغة فى إلمنيا، والذى أصيبت عيناه بالعمى، نتيجة علاج خاطئ لرمد أصابها من حلاق الصحة! والذى ألحقه أبوه بالأزهر! ليشعر بالضيق مما رآه من تخلف الدراسة وعقم المنهج... فاتجه للالتحاق بالجامعة المصرية عندما فتحت أبوابها فى 1908 وحصل على الدكتوراه عن الشاعر العربى أبوالعلاء المعرى فى 1914.ثم كانت بعثته إلى جامعة مونبلييه فى فرنسا فى نفس العام، بداية الانطلاقة الكبرى فى مسيرته، التى ظهرت فيها الفتاة الفرنسية السويسرية الجنسية، «سوزان بريسو» التى وقفت بجانبه وساعدته بنبل رائع وفريد، على الإتقان الكامل للفرنسية واللاتينية، وأسبغت على علاقته بها بعدا إنسانيا وعاطفيا رائعا، فطلب الزواج منها، حاملا لها حبا عميقا.. عبرعنه بكلمات بليغة صادقة، وجميلة.. «منذ أن سمعت صوتها..، لم يعرف قلبى الألم»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طه حسين طه حسين



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt