توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طه حسين!

  مصر اليوم -

طه حسين

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم غد، الجمعة (14 نوفمبر) يوافق ذكرى مولد المفكر والأديب والكاتب المصرى الأشهر، د. طه حسين، فى مثل ذلك اليوم من عام 1889.. (والذى لقى ربه فى عام 1973). إن طه حسين هو – بكل جدارة - أحد أبرز الشخصيات فى التاريخ المصرى الحديث، ربما عرفه الشخص العادى، أو سمع باسمه، من خلال بعض الأفلام مثل دعاء الكروان والحب الضائع وظهورالإسلام.، وربما درس الطلاب فى المراحلتين الإعدادية أو الثانوية، فى بعض الأحيان، بعض كتاباته مثل الشيخان، وعلى هامش السيرة ...إلخ. ولكن ما الذى تعرفه الأجيال الجديدة عن طه حسين الآن...؟ إننى فى الحقيقة أخشى إذا سئلت عينة عشوائية من شباب اليوم عن طه حسين،أن نسمع ردودا لا تسرنا على الإطلاق! ولذلك فإننى أعتقد أن قصة حياة طه حسين نفسها، قبل أى من أعماله العديدة، تستحق الدراسة والتعلم والاتعاظ، والتى سجلها بأسلوب أدبى رائع فى «الأيام» .إن قصة الطفل طه، الذى كان السابع من بين ثلاثة عشر ابنا، لموظف رقيق الحال، فى قرية «الكيلو»، التابعة لمركز مغاغة فى إلمنيا، والذى أصيبت عيناه بالعمى، نتيجة علاج خاطئ لرمد أصابها من حلاق الصحة! والذى ألحقه أبوه بالأزهر! ليشعر بالضيق مما رآه من تخلف الدراسة وعقم المنهج... فاتجه للالتحاق بالجامعة المصرية عندما فتحت أبوابها فى 1908 وحصل على الدكتوراه عن الشاعر العربى أبوالعلاء المعرى فى 1914.ثم كانت بعثته إلى جامعة مونبلييه فى فرنسا فى نفس العام، بداية الانطلاقة الكبرى فى مسيرته، التى ظهرت فيها الفتاة الفرنسية السويسرية الجنسية، «سوزان بريسو» التى وقفت بجانبه وساعدته بنبل رائع وفريد، على الإتقان الكامل للفرنسية واللاتينية، وأسبغت على علاقته بها بعدا إنسانيا وعاطفيا رائعا، فطلب الزواج منها، حاملا لها حبا عميقا.. عبرعنه بكلمات بليغة صادقة، وجميلة.. «منذ أن سمعت صوتها..، لم يعرف قلبى الألم»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طه حسين طه حسين



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt