توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحيل سيدة عظيمة!

  مصر اليوم -

رحيل سيدة عظيمة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أقصد هنا السيدة ليا نادلر أرملة الدكتور بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، التى غادرت عالمنا فجر الجمعة الماضى (6 ديسمبر) عن عمر مائة عام، وأقيمت مراسم العزاء فى وفاتها، أمس الأول، الإثنين، فى الكنيسة البطرسية بالعباسية. لقد شرفت شخصيا بالتعرف المباشر على الراحلة الكريمة، بسبب علاقتى الوطيدة، جل سنين عمرى، مع أستاذنا العزيز الراحل، د. غالى، منذ أن كنت تلميذا له، فى أثناء دراستى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وحتى توليه مهام منصبه كأول أمين عام (مصرى وعربى) للمنظمة الدولية، ثم توليه أمانة المجلس القومى لحقوق الإنسان عقب عودته إلى مصر. وكان انطباعى دائما، فى كل المناسبات التى تعاملت معها فيها، بما فى ذلك زيارتهما فى منزلهما العامر على النيل فى الجيزة، أو فى منزلهما بباريس..، إنها كانت نموذجا رائعا للزوجة المصرية المحبة والمخلصة لزوجها على نحو يثير الإعجاب والاحترام. فى تلك الزيارات كانت السيدة ليا تتولى – بانضباط شديد - تنظيم مواعيد زوجها..، وترتيب لقاءاته. وبعد وفاة د. بطرس تولت ليا نادلر الرئاسة الشرفية لمؤسسة كيميت بطرس غالى للسلام والمعرفة التى تأسست فى عام 2018 بهدف «تعزيز قيم الحوار و حرية التعبير والسلام» وتسعى إلى دعم قيم المساواة وحقوق الإنسان خاصة من خلال الجوائز التى ترصدها للمتميز فى دراسات ورسائل القانون الدولى والدراسات الإفريقية. وفى ضوء هذا كله، لم يكن غريبا أبدا أن كان مشهد عزاء ليا غالى أمس الأول مشهدا رائعا، مصريا بامتياز، اجتمع فيه الجميع، كالعادة وكما نفخر دائما، وفق الشعار الرائع.. الدين لله، والوطن للجميع نعزى أنفسنا فى رحيل سيدة عظيمة، أخلصت كثيرا لزوجها ولوطنها، فاستحقت وذووها كل احترام وتبجيل... رحم الله ليا غالى، وألهم آلها ومحبيها الصبر والسلوان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل سيدة عظيمة رحيل سيدة عظيمة



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt