توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضبع الإسرائيلى!

  مصر اليوم -

الضبع الإسرائيلى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

رد الفعل الإسرائيلى –العدوانى،السريع والخاطف - على سوريا عقب نجاح الثورة على حكم بشار الأسد، يشبه فى تقديرى، بشدة، سلوك الضبع إزاء الفريسة التى يسعى إلى اقتناصها! وإليكم سبب هذا التشبيه أو التفسير! فكما هو معلوم.. لم يضيع الإسرائيليون وقتا على الإطلاق، وانتهزوا الفرصة، فسارعوا لاحتلال جبل الشيخ، والمناطق المحيطة به، ونفذوا على الفور ما وصف بأنه أكبرعملية قصف جوى فى تاريخ إسرائيل بمجرد إسقاط حكم بشار الأسد...نعم، أكبر عملية! فوفقا لما ذكرته وسائل الإعلام، وبواسطة خمسمائة غارة متواصلة فى كل أنحاء سوريا، دمر الجيش الإسرائيلى أعدادا كبيرة من الطائرات، والقواعد العسكرية وأنظمة الدفاع الجوى (صواريخ جو- جو)، فضلا عن السفن الحربية والمنشآت الاستراتيجية.. وشملت هذه العمليات المناطق العسكرية كلها، فضلا عن مستودعات الأسلحة، وكتائب الدفاع الجوى فى الجنوب السورى فى العاصمة دمشق، وريف دمشق، ومدن درعا والقنيطرة. كما قصفت مراكز الأبحاث العلمية العسكرية، ومطارات عسكرية، والتى أبرزها مطار المزة العسكرى فى دمشق أيضا.... إلخ... وبهذه الغارات المتواصلة، دمر العدد الغالب من مئات الطائرات الروسية من كل الأنواع، ونظم الدفاع الجوى، وآلاف الدبابات، فضلا عن تدمير سلاح المدفعية بالكامل! وكل السفن والغواصات السورية! ماذا يمكن وصف هذه العملية العدوانية التى خططت ونفذت بكل دقة..؟ ليس لها تشبيه عندى سوى أن القوات الإسرائيلية تصرفت تماما- وفق ماتذكره الثقافات الشعبية فى التراث الإنسانى كله، والأدبيات الموثوقة معا - مثل الضباع التى تنفرد دون كل الحيوانات المفترسة، بأنها مخيفة، يزدريها الناس، مولعة بأكل الجيف والبقايا التى تستنكف عن أكلها الحيوانات الأخرى، تسعى طوال الليل – والبشر نيام- بسحنتها المميزة، ورقبتها المميزة وظهرها المحدب ... مصدرة عويلا بشعا فى الليل يبث الرعب فى نفوس الناس!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضبع الإسرائيلى الضبع الإسرائيلى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt