توقيت القاهرة المحلي 12:47:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عطشى الشرقية!

  مصر اليوم -

عطشى الشرقية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا أمر غريب وسخيف، شعرت بالخجل لأننى لم أعرف به إلا مؤخرا، عندما اطلعت مصادفة على أخباره فى الصحف! فكما قرأت فى المصرى اليوم (29/9) قولا لآلاف من أهالى قرى الفتاح، وعزبة أبوسعد ومنشية الدواغر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية أنهم «منذ سنوات طويلة.. (لاحظ: منذ سنوات طويلة!) ونحن نجلب المياه من قرى مجاورة. ،أو نستخدم مصادرغير صالحة للاستخدام الآدمى، كما أن أقرب مصدر للمياه يبعد عنا 2 كيلو متر! و«نفسنا نشرب كوب مية نظيف!» وأنه منذ التسعينيات(؟!) لم تصل إليهم مياه الشرب! وبالفعل، عندما رجعت إلى المصادر المتاحة فى العقد الأخير تبينت أن هناك بالفعل مشكلة مزمنة بالشرقية لا تتعلق فقط بمياه الشرب، بل الأدهى من ذلك أنها تتعلق أيضا بمياه الرى للأرض الزراعية، فى مصر «هبة النيل»! وقد لفت نظرى قول المهندس إبراهيم الطحاوى رئيس قطاع مياه الشرب بمركز الحسينية.. «أن تلك القرى تقع ضمن نطاق الظهير الصحراوى, ولاتزال خارج نطاق تغطية الشبكة العامة لمياه الشرب بالوقت الحالى، لصعوبات تتعلق بالتكلفة العالية لمد الشبكات إلى تلك المناطق النائية»!! ماذا تقول ياسيادة المسئول الجليل «مناطق نائية»..؟ نائية نسبة إلى ماذا..؟ هل توجد الحسينية على الحدود الليبية..، أو هى مجاورة للنوبة بعد السد العالى..؟ ثم إن الأمر الأهم هنا هو الحديث عن «التكلفة العالية»..! أنك سيادة المسئول تعلم طبعا أن هناك الآن فى مصر مشروعات قومية عملاقة، تتجاوز تكلفتها مئات بل ربما آلاف المرات تكلفة توفير مياه الشرب النظيفة، ومياه الرى بالشرقية. أيها السادة المسئولون، جوهر السياسة هو معرفة الأولويات، لأن الموارد محدودة والحاجات لا محدودة! ولذلك فإن الأولوية الواجب احترامها والوفاء بها على الفور فى الشرقية هى توفير مياه الشرب النقية، ومياه الرى الكافية.. بلا حجج ولا مبررات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطشى الشرقية عطشى الشرقية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt