توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ظاهرة فاروق حسنى!

  مصر اليوم -

ظاهرة فاروق حسنى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أليس جديرا بنا اليوم أن نكرم، وأن نحتفى بالفنان، وزير الثقافة المصرى الأسبق المرموق فاروق حسنى..؟ لقد قرأت حواره فى أهرام الأمس (3/11) مع هاجر صلاح، فكان حديثه ممتازا! هل تعلمون لماذا...؟ لأنه كان حديثا صافيا، جريئا وصادقا! إن فاروق حسنى (الذى يبلغ هذه السنة عامه السابع والثمانين) لم يقل إنه كان يفكر ويخطط منذ زمن طويل لبناء المتحف، ولكنه كان صادقا، وواضحا وبسيطا فقال إنه عندما كان فى باريس، سأله صديق إيطالى، ساخرا.. «ماذا سوف تفعلون بمخزن التحرير..؟» (يقصد به المتحف المصرى الأقدم فى ميدان التحرير، الذى أسسه عالم الآثار الفرنسى أوجست مارييت فى عام 1835) وواضح أن صديقه الإيطالى كان يشير (لفاروق، الذى كان مديرا للأكاديمية المصرية فى روما) إلى صغر حجم ذلك المتحف، بالنسبة للكم الهائل من الآثار المصرية الموجودة على أرض مصر، والتى يتزايد عدد مايكتشف منها باستمرار..! غير أن فاروق بادره بالقول ..«إننا بالفعل سوف نبنى أكبر متحف فى العالم»! إنه فى الحقيقة شعربجرح فى كبريائه كمصرى يحب بلده، تاريخها وحضارتها. هذه قصة عظيمة الدلالة..! ولكنها فى تقديرى غير مستغربة من فاروق حسنى! إننى أتذكر ردود فعل بعض المثقفين الذين ساءهم بشدة اختيار فاروق لمنصب الوزارة، ولكننى أتذكر أيضا الموقف الشجاع والصادق لكاتبنا ومفكرنا الراحل الكبير الأستاذ أحمد بهاء الدين الذى دافع بقوة عن اختيار فنان وزيرا للثقافة . وتشاء الظروف أن يصبح فاروق حسنى أطول وزراء الثقافة شغل المنصب وأن تتوالى إنجازاته، وأيضا أن تعوقه بعض الأخطاء العادية، ولكن، وبعد سنوات طويلة، وبعد أن خرج فاروق إلى التقاعد تشاء الأقدار أن يتحقق حلمه وحلم مصر كلها، «المتحف المصرى الكبير». تحية وتقديرا مستحقين لما أراه بحق «ظاهرة فاروق حسنى»: الفنان والمثقف المناضل المبتسم دائما والمتفائل دائما، فاروق حسنى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة فاروق حسنى ظاهرة فاروق حسنى



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt