توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ظاهرة فاروق حسنى!

  مصر اليوم -

ظاهرة فاروق حسنى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أليس جديرا بنا اليوم أن نكرم، وأن نحتفى بالفنان، وزير الثقافة المصرى الأسبق المرموق فاروق حسنى..؟ لقد قرأت حواره فى أهرام الأمس (3/11) مع هاجر صلاح، فكان حديثه ممتازا! هل تعلمون لماذا...؟ لأنه كان حديثا صافيا، جريئا وصادقا! إن فاروق حسنى (الذى يبلغ هذه السنة عامه السابع والثمانين) لم يقل إنه كان يفكر ويخطط منذ زمن طويل لبناء المتحف، ولكنه كان صادقا، وواضحا وبسيطا فقال إنه عندما كان فى باريس، سأله صديق إيطالى، ساخرا.. «ماذا سوف تفعلون بمخزن التحرير..؟» (يقصد به المتحف المصرى الأقدم فى ميدان التحرير، الذى أسسه عالم الآثار الفرنسى أوجست مارييت فى عام 1835) وواضح أن صديقه الإيطالى كان يشير (لفاروق، الذى كان مديرا للأكاديمية المصرية فى روما) إلى صغر حجم ذلك المتحف، بالنسبة للكم الهائل من الآثار المصرية الموجودة على أرض مصر، والتى يتزايد عدد مايكتشف منها باستمرار..! غير أن فاروق بادره بالقول ..«إننا بالفعل سوف نبنى أكبر متحف فى العالم»! إنه فى الحقيقة شعربجرح فى كبريائه كمصرى يحب بلده، تاريخها وحضارتها. هذه قصة عظيمة الدلالة..! ولكنها فى تقديرى غير مستغربة من فاروق حسنى! إننى أتذكر ردود فعل بعض المثقفين الذين ساءهم بشدة اختيار فاروق لمنصب الوزارة، ولكننى أتذكر أيضا الموقف الشجاع والصادق لكاتبنا ومفكرنا الراحل الكبير الأستاذ أحمد بهاء الدين الذى دافع بقوة عن اختيار فنان وزيرا للثقافة . وتشاء الظروف أن يصبح فاروق حسنى أطول وزراء الثقافة شغل المنصب وأن تتوالى إنجازاته، وأيضا أن تعوقه بعض الأخطاء العادية، ولكن، وبعد سنوات طويلة، وبعد أن خرج فاروق إلى التقاعد تشاء الأقدار أن يتحقق حلمه وحلم مصر كلها، «المتحف المصرى الكبير». تحية وتقديرا مستحقين لما أراه بحق «ظاهرة فاروق حسنى»: الفنان والمثقف المناضل المبتسم دائما والمتفائل دائما، فاروق حسنى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة فاروق حسنى ظاهرة فاروق حسنى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt