توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل وأرض الصومال !

  مصر اليوم -

إسرائيل وأرض الصومال

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هل اطلعتم على الكلمة التى ألقاها وزير الخارجية، د.بدر عبدالعاطى فى الجلسة (الافتراضية ) لمجلس السلم والأمن الإفريقى، أمس الأول، التى عقدت بناء على طلب من مصر، حول آخر السلوكيات الإسرائيلية، الخبيثة والمريبة، فى القرن الإفريقى، وتحديدا فى الصومال (الأهرام 7/1)؟ لقد اعترفت إسرائيل بما يسمى بـ «جمهورية أرض الصومال»! المستقلة عن الصومال! وقال عبدالعاطى إن «هذا الاعتراف، الأحادى، وغير القانونى... يمثل انتهاكا صارخا لسيادة ووحدة وسلامة أراضى جمهورية الصومال الفيدرالية، وتقويضا لقواعد القانون الدولى، وميثاق الأمم المتحدة، والميثاق التأسيسى للاتحاد الإفريقى. فضلا عن كونه سابقة خطيرة تهدد السلم والأمن الدوليين». هذا الموقف المصرى الأصيل، يستند فى جوهره، إلى علاقة قديمة وعريقة، بين مصر والصومال. ألم تعرف مصر الفرعونية، علاقات وطيدة مع بلاد بونت؟! ثم، ألا يتذكر جيلنا الحالى العلاقة الطيبة والحميمية التى أرساها، الدبلوماسى المصرى الشهيد كمال الدين صلاح، عندما كان ممثل مصر، فى اللجنة الدولية الثلاثية فى مجلس الوصاية، التابع للأمم المتحدة، وسجل له التاريخ جهده الرائع والمخلص فى تحقيق الاستقلال للصومال.؟ على نحو أثار حنق القوى المعارضة لنهضة الصومال، وأدى إلى اغتياله فى أبريل 1966؟ اليوم، يسعى الإسرائيليون إلى تقويض الدولةالصومالية على نحو مقزز خبيث، بتمزيق الصومال، وتكون هى الدولة الأولى فى العالم كله، التى تعترف بما يسمى «جمهورية أرض الصومال» غير أنه. لا بديل عن اضطلاع مصر بمسئوليتها العربية و الإفريقية تجاه السلوك الإسرائيلى الفاجر، بتمزيق الصومال، ودعوة مجلس السلم والأمن الإفريقى، لمحاصرة ذلك السلوك، المناقض لكل قواعد الشرعية، والقانون الدولى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل وأرض الصومال إسرائيل وأرض الصومال



GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 18:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 18:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لغز مقبرة الوطاويط «TT33»

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt