توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية!

  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أنا من أشد المقدرين والمحترمين والمعجبين بالسياسى والدبلوماسى المصرى المخضرم عمرو موسى. حقا، لقد كان عمرو موسى، دبلوماسيا مرموقا إلى أن تولى وزارة الخارجية المصرية..، وكان أمينا عاما للجامعة العربية، وترشح فى انتخابات الرئاسة عام 2012 ورأس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصرى فى عام 2013... وهو يشغل الآن عديدا من المناصب، ويقوم بكثير من المهام. عمرو موسى إذن كان ولايزال طاقة هائلة ونشيطة، وشخصية مشرفة لمصر، ولا يتردد فى أن يقول رأيه فى كثير من القضايا العامة والحيوية .

لماذا أقول هذه المقدمة..؟ أقولها لأننى، وأنا أعد لكتابة هذه الكلمات عما سميته وأسميه.. «محنة اللغة العربية» صادفت حديثا ورأيا متكررا لعمرو موسى، يندد فيه بالإهمال الشائع، والشائن، للغتنا القومية، اللغة العربية، بدون أى مبررات منطقية أو معقولة!.. ولذلك أهدى إليه اليوم فقط ملاحظات عن بعض «الجديد» فى هذه الظاهرة المتفاقمة !

إننا – سكان القاهرة الجديدة، التجمع الخامس - وفى رحلتنا مثلا من أول إلى آخر اهم كباريها (كوبرى 6 أكتوبر) نلاحظ أن الغالبية العظمى ، بل ربما كل الإعلانات مكتوبة باللغة الإنجليزية! وحدث هنا ولا حرج! ولن أعيد نشرها! أيضا فإن الغالبية العظمى من المنتجعات السكنية، أو «الكومباوندز» أو «المولز» - جمع مول-! المنشأة فى التجمع الخامس – حيث أقيم - أسماؤها باللغة الإنجليزية مثل.. «وان ناينتى» !

و«داون تاون» و«ميتنج بوينت» و«كاتاميا بريز» و«ديستريكت فايف»! و«فيفث سكوير»... إلخ من عشرات ومئات الأمثلة. وهذه التقليعة انتقلت إلى أسماء المحال، حتى أيا كانت شعبيتها أو تواضعها. كما أننا نتابع إنشاء خط «المونوريل» الجديد (الذى يصعب أن نسميه القطار الأحادى القضيب مثلا). القضية إذن سيادة الوزير عمرو موسى، كبيرة ومعقدة، ولها أسبابها الكثيرة وتستحق أن تدرس وتفهم و تعالج!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى و اللغة العربية عمرو موسى و اللغة العربية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt