توقيت القاهرة المحلي 19:28:03 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية!

  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أنا من أشد المقدرين والمحترمين والمعجبين بالسياسى والدبلوماسى المصرى المخضرم عمرو موسى. حقا، لقد كان عمرو موسى، دبلوماسيا مرموقا إلى أن تولى وزارة الخارجية المصرية..، وكان أمينا عاما للجامعة العربية، وترشح فى انتخابات الرئاسة عام 2012 ورأس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصرى فى عام 2013... وهو يشغل الآن عديدا من المناصب، ويقوم بكثير من المهام. عمرو موسى إذن كان ولايزال طاقة هائلة ونشيطة، وشخصية مشرفة لمصر، ولا يتردد فى أن يقول رأيه فى كثير من القضايا العامة والحيوية .

لماذا أقول هذه المقدمة..؟ أقولها لأننى، وأنا أعد لكتابة هذه الكلمات عما سميته وأسميه.. «محنة اللغة العربية» صادفت حديثا ورأيا متكررا لعمرو موسى، يندد فيه بالإهمال الشائع، والشائن، للغتنا القومية، اللغة العربية، بدون أى مبررات منطقية أو معقولة!.. ولذلك أهدى إليه اليوم فقط ملاحظات عن بعض «الجديد» فى هذه الظاهرة المتفاقمة !

إننا – سكان القاهرة الجديدة، التجمع الخامس - وفى رحلتنا مثلا من أول إلى آخر اهم كباريها (كوبرى 6 أكتوبر) نلاحظ أن الغالبية العظمى ، بل ربما كل الإعلانات مكتوبة باللغة الإنجليزية! وحدث هنا ولا حرج! ولن أعيد نشرها! أيضا فإن الغالبية العظمى من المنتجعات السكنية، أو «الكومباوندز» أو «المولز» - جمع مول-! المنشأة فى التجمع الخامس – حيث أقيم - أسماؤها باللغة الإنجليزية مثل.. «وان ناينتى» !

و«داون تاون» و«ميتنج بوينت» و«كاتاميا بريز» و«ديستريكت فايف»! و«فيفث سكوير»... إلخ من عشرات ومئات الأمثلة. وهذه التقليعة انتقلت إلى أسماء المحال، حتى أيا كانت شعبيتها أو تواضعها. كما أننا نتابع إنشاء خط «المونوريل» الجديد (الذى يصعب أن نسميه القطار الأحادى القضيب مثلا). القضية إذن سيادة الوزير عمرو موسى، كبيرة ومعقدة، ولها أسبابها الكثيرة وتستحق أن تدرس وتفهم و تعالج!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى و اللغة العربية عمرو موسى و اللغة العربية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt