توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية!

  مصر اليوم -

عمرو موسى و اللغة العربية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أنا من أشد المقدرين والمحترمين والمعجبين بالسياسى والدبلوماسى المصرى المخضرم عمرو موسى. حقا، لقد كان عمرو موسى، دبلوماسيا مرموقا إلى أن تولى وزارة الخارجية المصرية..، وكان أمينا عاما للجامعة العربية، وترشح فى انتخابات الرئاسة عام 2012 ورأس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصرى فى عام 2013... وهو يشغل الآن عديدا من المناصب، ويقوم بكثير من المهام. عمرو موسى إذن كان ولايزال طاقة هائلة ونشيطة، وشخصية مشرفة لمصر، ولا يتردد فى أن يقول رأيه فى كثير من القضايا العامة والحيوية .

لماذا أقول هذه المقدمة..؟ أقولها لأننى، وأنا أعد لكتابة هذه الكلمات عما سميته وأسميه.. «محنة اللغة العربية» صادفت حديثا ورأيا متكررا لعمرو موسى، يندد فيه بالإهمال الشائع، والشائن، للغتنا القومية، اللغة العربية، بدون أى مبررات منطقية أو معقولة!.. ولذلك أهدى إليه اليوم فقط ملاحظات عن بعض «الجديد» فى هذه الظاهرة المتفاقمة !

إننا – سكان القاهرة الجديدة، التجمع الخامس - وفى رحلتنا مثلا من أول إلى آخر اهم كباريها (كوبرى 6 أكتوبر) نلاحظ أن الغالبية العظمى ، بل ربما كل الإعلانات مكتوبة باللغة الإنجليزية! وحدث هنا ولا حرج! ولن أعيد نشرها! أيضا فإن الغالبية العظمى من المنتجعات السكنية، أو «الكومباوندز» أو «المولز» - جمع مول-! المنشأة فى التجمع الخامس – حيث أقيم - أسماؤها باللغة الإنجليزية مثل.. «وان ناينتى» !

و«داون تاون» و«ميتنج بوينت» و«كاتاميا بريز» و«ديستريكت فايف»! و«فيفث سكوير»... إلخ من عشرات ومئات الأمثلة. وهذه التقليعة انتقلت إلى أسماء المحال، حتى أيا كانت شعبيتها أو تواضعها. كما أننا نتابع إنشاء خط «المونوريل» الجديد (الذى يصعب أن نسميه القطار الأحادى القضيب مثلا). القضية إذن سيادة الوزير عمرو موسى، كبيرة ومعقدة، ولها أسبابها الكثيرة وتستحق أن تدرس وتفهم و تعالج!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى و اللغة العربية عمرو موسى و اللغة العربية



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt