توقيت القاهرة المحلي 18:58:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روسيا..!

  مصر اليوم -

روسيا

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

لدى – منذ الصغر- شعور ودى خاص تجاه «روسيا»، يعود إلى سنوات عمرى المبكرة ، ربما أشرت إليه سابقا! هل تعلمون سببه..؟ إنه « الإنذار الروسى»! حقا، كان عمرى تسعة أعوام ونصف العام تقريبا، عندما بدأت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل عدوانهم (الذى عرف بالعدوان الثلاثى) على مصر فى 29 أكتوبر1956عقابا لها ولجمال عبد الناصر، لتأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956. وقد كنت في الحقيقة منغمسا بكل وجدانى في تلك الوقائع المثيرة خاصة مع الزخم الإعلامى الهائل الذى صحب تلك التطورات، وأينعت فيه مجموعة من أجمل الأناشيد والأغانى الوطنية! ومازلت أتذكر جيدا المقاومة المجيدة من شعب بورسعيد للقوات البريطانية والفرنسية التي بدأت غزوها في 29 أكتوبر! أما نحن, بالقاهرة, فقدعرفنا غارات الطائرات المعادية ليلا ونهارأ. وفى وسط هذه الأجواء المشحونة، أصدر المارشال بولجانين، رئيس وزراء الاتحاد السوفيتى في ذلك الوقت إنذاره الشهير، للدول الثلاث المعتدية، والذى تصدر الصفحات الأولى للصحف المصرية صباح يوم 5 نوفمبر! وكان نص الإنذار..»السيد دافيد بن جوريون إن الحكومة الإسرائيلية المجرمة، التي تفتقر إلى الشعور بالمسئولية، تتلاعب الآن بأقدار العالم وبمستقبل شعبها بالذات. السيد أنتونى إيدن، السيد جى موليه، ترى الحكومة السوفيتية أنها مضطرة إلى لفت نظركم إلى الحرب العدوانية التي تشنها بريطانيا وفرنسا ضد مصر، والتي لها أوخم العواقب على قضية السلام. كيف كانت بريطانيا تجد نفسها ،إذا هاجمتها دولة أكثر قوة، تملك كل أنواع أسلحة التدمير الحديثة؟ إن هناك دولة الآن لا يلزمها إرسال قوة بحرية أو جوية إلى بريطانيا، ولكن يمكنها استخدام وسائل أخرى مثل الصواريخ. إننا مصممون على سحق المعتدين، وإعادة السلام للشرق الأوسط بالقوة. إننا نأمل في هذه اللحظة الحاسمة، أن تأخذوا حذركم، وتفكروا في العواقب المترتبة على ذلك». هل عرفت عزيزى القارئ سبب تقديرى العميق لروسيا الصديقة؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا روسيا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:54 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

اكتشاف نظام مائي ومسجد مملوكي قرب قلعة صلاح الدين

GMT 02:42 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أفكار لأجمل بدلات للرجل الأنيق في خزانته

GMT 08:53 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 12:03 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:11 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 23:58 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

سيرين عبد النور تُغازل تيم حسن "شكلاً وموهبة"

GMT 06:12 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

آمال بدر تكشف عن أبرز الأفكار لتزيين المنزل بـ"الباسكت"

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أحذية عملية ومريحة لاطلالات الجامعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt