توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

..واللغة الفرنسية؟!

  مصر اليوم -

واللغة الفرنسية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

تلقيت كثيرا من المناشدات من معلمى اللغة الفرنسية، بشأن قلقهم من بعض الأفكار التى طرحها السيد وزير التعليم، على نحو غير مدروس، عن تهميش تلك اللغة بشكل أو بآخر. إننى أقول لهم، ومع الاحترام والتقدير الكامل لمخاوفهم المشروعة على مهنتهم وأرزاقهم..، إن القضية أكبر بكثير من ذلك، بل وأكبر من العلاقة الثقافية الخاصة بين مصر وفرنسا منذ أن فك الشاب الفرنسى النابه فرانسوا شامبليون أسرار اللغة المصرية القديمة، فاتحا الباب على مصراعيه لمعرفة التاريخ الفرعونى. وأكبر أيضا من أن الفرنسية كانت لغة أساسية للنخبة الثقافية والسياسية المصرية منذ رفاعة الطهطاوى وكتابه الشهير فى تلخيص باريز، والزعيم الشاب مصطفى كامل ورسائله إلى الكاتبة الفرنسية مدام جولييت آدم، التى كانت بمثابة أمه الروحية..، وحتى مفكر مصر العظيم د. طه حسين، بل وحتى العديد من نجوم الفن العظام (مثل سيدة شاشة السينما المصرية فاتن حمامة) وغيرهم من مئات المثقفين والكتاب والعلماء. إنها قضية تتصل مباشرة بمصالح مصر القومية، وعلاقاتها الحيوية، ليس فقط مع فرنسا، إحدى الدول الكبرى فى العالم، وفى الاتحاد الأوروبى، وإنما – قبل ذلك وبعده - بعلاقة مصر مع ثمانية عشر بلدا إفريقيا ناطقا بالفرنسية، وانطبعت ثقافته بالثقافة الفرنسية.. هل أقول لكم ما هى. إنها: (الكونغو الديمقراطية، ومدغشقر والكاميرون وساحل العاج والنيجر ومالى وبوركينا فاسو والسنغال وتشاد وغينيا ورواندا وبنين وبوروندى وتوجو وإفريقيا الوسطى والجابون وجزر القمر والكونغو)! إننى لم أسترح لمراوغة الوزير فى رده على التساؤلات بشأن تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثانية، وإخراجها من المجموع، مثلما لم أفهم موقفه من مسائل أخرى يضيق المجال هنا عن معالجتها... ويقينى هنا باختصار أن سيادته – مع كامل الاحترام له - خيب ظن من يأملون فى تطوير واحدة من أهم الوزارات المصرية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واللغة الفرنسية واللغة الفرنسية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt