توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأحزاب قبل النواب!

  مصر اليوم -

الأحزاب قبل النواب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

بصراحة، لم يخطر ببالى على الإطلاق أن أشارك فى الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب، علاوة على أننى لم أهتم بمتابعتها من الأساس، خاصة فى ظل المناخ الذى سادها، وهوية بعض الذين تصدوا للمنافسة فيها! وقد أعجبنى فى هذا الصدد، ماكتبه الزميل الفاضل الأستاذ سليمان جودة فى «المصرى اليوم» أمس منتقداً مشهد تلك الانتخابات بمصر، التى «شهدت تشكيل مجلس شورى النواب فى القرن قبل الماضى، فى وقت مبكر جدا بالنسبة للمنطقة كلها»! ولذلك ارتحت وتفاءلت بقرارات المحكمة الإدارية العليا، التى تبعتها دعوة الرئيس السيسى للهيئة الوطنية للانتخابات إلى ..«عدم التردد فى الإلغاء الكامل للمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب». غير أننى أتمنى أن تكون تلك اللحظة مواتية لبحث ما أتصور أنه أصل المشكلة، وهو الغياب الشائن الحالى للأحزاب السياسية فى مصر! هل تعلمون عدد الأحزاب السياسية الموجودة على الورق الآن فى مصر..إنها نحو خمسين حزبا، وغالبا تزيد على ذلك فى «السجلات» الرسمية! وهى تصنف -نظريا- بين أحزاب يسارية اشتراكية أو إسلامية أو ليبرالية أو قومية..إلخ غير أننى أعتقد أن أعضاء أغلبها، لا يتجاوز بضع مئات، وربما أقل! فى بلد يقرب تعداده من مائة وعشرة ملايين مواطن! وقولا واحدا: إنه بدون وجود أحزاب سياسية «حقيقية» وفاعلة، فإن من العبث تصور انتخابات نيابية بالمعنى السياسى السليم، بل سوف تظل، فى غالبيتها العظمى، صراعا بين الأفراد والعائلات، ذات السطوة والنفوذ الاجتماعى أو المالى...أو غيرهم من الأفراد الذين ينسبون أنفسهم إلى بعض أجهزة الدولة ...إلخ. إننى أنتهز تلك الفرصة لأدعو إلى مراجعة جادة لواقع الأحزاب السياسية فى مصر بما يشجع المواطنين على الانضمام إليها، و«العودة إلى السياسة» من خلالها .. وبدون تلك الأحزاب، يصعب فى تقديرى أن نحصل على انتخابات لمجلس النواب جديرة بمصر وتاريخها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب قبل النواب الأحزاب قبل النواب



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt