توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأشقاء السوريون!

  مصر اليوم -

الأشقاء السوريون

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

كمواطن مصرى، عشت فى صباى وشبابى، تجربة الوحدة المصرية السورية (1958) - (1961) التى كانت، كما ذكرت مرارا، عملا عاطفيا بحتا، حمل منذ لحظته الأولى بذور فنائه، إلا أنها كانت بالنسبة لجيلنا بالذات، وبالرغم من قصرها الشديد، فترة زخم وحماس وحدوى وعربى حاد، طبعت فى ذاكرتنا ونفوسنا آثارا طيبة لا تمحى عن العلاقة الخاصة مع الشعب السورى! إنها علاقة تبلورت فى مظاهر ورموز اجتماعية بدءا من انتشار العديد من أكلاته المميزة كالشاورما والتبولة والحلوى السورية، فضلا عن ياميش رمضان بكل أصنافه! وحتى الأغانى ورقصة الدبكة السورية، ثم الزواج والمصاهرة بين الشعبين. والمدهش أن تلك الآثار التى تركتها تجربة وحدوية يقل عمرها عن أربع سنوات، منذ أكثر من ستين عاما، دشنت وكرست علاقة خاصة متينة للغاية بين الشعبين جعلت الحضور والوجود السورى فى مصر مؤخرا، بكل مظاهره التجارية والاجتماعية، أمرا مرحبا به تماما من الشعب المصرى. وقد يقول قائل هنا: إن الترحيب بالغرباء أمر معتاد وبدهى فى مصر..، هذا صحيح، ولكن يظل هناك وضع خاص للسوريين! أقول هذه المقدمة الطويلة قبل أن أعبر- كمواطن مصرى- عن كامل سعادتى وارتياحى لما قرأته فى صدر الصفحة الأولى من الأهرام أمس (5/1) بعنوان رسالة تضامن قوية مع الأشقاء السوريين: طائرة مساعدات مصرية فى دمشق على متنها 15 طنا. وكما جاء فى متن الخبر، فقد وصلت (أمس الأول) طائرة شحن مدنية تابعة لمصر للطيران محملة بمساعدات إغاثية وأدوية وأغذية مقدمة من الشعب المصرى إلى الشعب السورى عن طريق الهلال الأحمر فى البلدين، هذا تصرف رائع ومسئول من الدولة المصرية، لا يرتبط بالتطورات السياسية هناك، بعد الإطاحة بحكم بشار الأسد، الذى دفع ملايين السوريين إلى هجرة بلادهم! فالعلاقة بين الشعب المصرى، والشعب السورى، كانت وسوف تظل هى الباقية والقوية دوما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشقاء السوريون الأشقاء السوريون



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt