توقيت القاهرة المحلي 13:01:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممشى أهل مصر !

  مصر اليوم -

ممشى أهل مصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

للأسف الشديد، لم أعد أرى نهر النيل، وأنا أقيم اليوم فى «التجمع الخامس» إلا فى مشاويرى البعيدة بالقاهرة، بعد أن كنت أعيش مع أسرتى فى شبرا على مسافة قريبة للغاية من النيل،عند روض الفرج! كان النزول للتمشية على «كورنيش النيل» مع الأسرة أو مع الأصدقاء هو أحد الفسح التقليدية الجميلة، فى فترة الصبا والشباب. وعندما كبرت كانت الأماكن المفضلة للقاء الأصدقاء ، هى «الكازينوهات» المقامة على النيل. (ويحضرنى هنا القول،أننى أتذكر بداية إنشاء «الكورنيش» على يد «قائد الجناح» البكباشى عبداللطيف البغدادى،عضو مجلس قيادة الثورة، فى فترة الطفولة المبكرة، وشيوع عبارة «عصا البغدادى السحرية» عن براعته فى إنشاء المرحلة الأولى من «الكورنيش» من شبرا إلى حلوان، بدءا من 1954 فى ستة أشهر فقط، أزال فيها كثيرا من المنشآت العامة والخاصة، المصرية والأجنبية، أيا كانت!.. ليفتتحها جمال عبدالناصر فى أعياد يوليو1955). غير أن الأعوام السبعين التى مرت منذ إنشاء «الكورنيش» حتى الآن شهدت مراحل متعددة من التطوير، مثلما شهدت أيضا فترات من التدهور والإهمال. ولذلك فلا شك أن فكرة إنشاء «ممشى أهل مصر» انطوت على الأمل فى إحياء كورنيش النيل العريق... ولكن يبدو أن هذا الإحياء المأمول يواجه - وفق ماقرأت - عقبات مؤسفة أعتقد أنها تستحق من الدولة اهتماما خاصا – جادا وعاجلا! فما معنى تحديد تذاكر ورسوم عالية للفرد قرأت أنها تتراوح بين 20 و30 جنيها، وتصل فى أماكن معينة إلى 70 جنيها للتمشية عليه..؟ المصرى العادى البسيط كان يتمشى، ويستمتع بأكل ترمس وسميط ودقة! على «الكورنيش» ولكننى قرأت أنه محاط اليوم بكافيتريات فاخرة وعلامات تجارية كبيرة..؟ أيها السادة! إرفعوا أيديكم عن «كورنيش النيل»... ألا تكفيكم العمارات الفارهة المطلة عليه... اتركوا أرجوكم الشارع للناس!.

 استأذن القراء الكرام فى إجازة قصيرة، أعود بعدها الأسبوع المقبل إن شاء الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممشى أهل مصر ممشى أهل مصر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt