توقيت القاهرة المحلي 03:13:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمعة مصر!

  مصر اليوم -

سمعة مصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

قرأت فى عدد جريدة «المصرى اليوم» أمس (8/4) مقالا للناقد الفنى الكبير الأستاذ طارق الشناوي، فى عموده «أنا والنجوم» مقالا مهما تحت عنوان (شعار «سمعة مصر» به سم قاتل)، وأعتقد أن ذلك المقال انطوى على فكرة، وعلى رسالة شديدة الأهمية،لا أتردد هنا فى أن أكررها، وأن أدعمها بقوة.إن طارق يرفض استسهال البعض استعمال عبارة «الإساءة لسمعة مصر» فى نقدهم أو تعليقهم على بعض الأعمال الفنية من مسرحيات أو أفلام أو مسلسلات تليفزيونية...إلخ. وجاء ذلك فى سياق تعليقه على لقطة أو مقطع أدهشنى أنا شخصيا عندما كنت أتابع الحلقة الأخيرة من المسلسل الرمضانى الرائع «لام شمسية»، وهو إضافة وإذاعة السلام الوطنى المصرى القديم «اسلمى يامصر» إلى نهاية المسلسل.. فأنا لم أفهم معنى أو مغزى تلك الإضافة؟! خاصة أننى أحب وأحترم للغاية هذا النشيد الرائع، وكنت ومازلت أعتقد أنه النشيد الوطنى الأفضل فى تاريخ مصر المستقلة، غير أننى تركت هذا التساؤل معلقا فى ذهنى إلى أن قرأت مقال طارق الشناوى الذى قال فيه إن كريم الشناوي، مخرج المسلسل.. «توجس من مجموعة عالية الصوت لها حضورها تلقى فى وجه الجميع اتهام «الإساءة لسمعة مصر» فقرر أن «يتغذى بهم قبل أن يتعشوا به»! فوضع نشيد اسلمى يامصر! إننى هنا أخاطب المخرج كريم الشناوى وأقول له،هل سمعت مثلا عن اتهام وجّه لصناع أفلام الشر والجريمة الكثيرة والشهيرة فى أمريكا أو فى الهند بأنهم «يسيئون لسمعة بلادهم»؟ هل اتهم أحد فى مصر مثلا مخرجيها العمالقة والكبار، الذين أبدعوا كثيرا من أفلام الجريمة والشر، بأنهم يسيئون لسمعة مصر..؟ الشر والجريمة موجودة فى الدنيا كلها، مثلما يوجد الخير والنزاهة، والعمل الذى قمت بإخراجه عمل رائع أحييك وأشكرك عليه..، أما إضافتك نشيد «اسلمى يامصر» فى نهاية المسلسل البديع، فتشبه فى نظرى إضافة جرعة من عسل النحل إلى طبق شهى من الملوخية أو الفاصوليا الخضراء! صحيح أن عسل النحل رائع، ولكن لا يمكن إضافته أبدا إلى الملوخية أو الفاصوليا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمعة مصر سمعة مصر



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية
  مصر اليوم - ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt