توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمعة مصر!

  مصر اليوم -

سمعة مصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

قرأت فى عدد جريدة «المصرى اليوم» أمس (8/4) مقالا للناقد الفنى الكبير الأستاذ طارق الشناوي، فى عموده «أنا والنجوم» مقالا مهما تحت عنوان (شعار «سمعة مصر» به سم قاتل)، وأعتقد أن ذلك المقال انطوى على فكرة، وعلى رسالة شديدة الأهمية،لا أتردد هنا فى أن أكررها، وأن أدعمها بقوة.إن طارق يرفض استسهال البعض استعمال عبارة «الإساءة لسمعة مصر» فى نقدهم أو تعليقهم على بعض الأعمال الفنية من مسرحيات أو أفلام أو مسلسلات تليفزيونية...إلخ. وجاء ذلك فى سياق تعليقه على لقطة أو مقطع أدهشنى أنا شخصيا عندما كنت أتابع الحلقة الأخيرة من المسلسل الرمضانى الرائع «لام شمسية»، وهو إضافة وإذاعة السلام الوطنى المصرى القديم «اسلمى يامصر» إلى نهاية المسلسل.. فأنا لم أفهم معنى أو مغزى تلك الإضافة؟! خاصة أننى أحب وأحترم للغاية هذا النشيد الرائع، وكنت ومازلت أعتقد أنه النشيد الوطنى الأفضل فى تاريخ مصر المستقلة، غير أننى تركت هذا التساؤل معلقا فى ذهنى إلى أن قرأت مقال طارق الشناوى الذى قال فيه إن كريم الشناوي، مخرج المسلسل.. «توجس من مجموعة عالية الصوت لها حضورها تلقى فى وجه الجميع اتهام «الإساءة لسمعة مصر» فقرر أن «يتغذى بهم قبل أن يتعشوا به»! فوضع نشيد اسلمى يامصر! إننى هنا أخاطب المخرج كريم الشناوى وأقول له،هل سمعت مثلا عن اتهام وجّه لصناع أفلام الشر والجريمة الكثيرة والشهيرة فى أمريكا أو فى الهند بأنهم «يسيئون لسمعة بلادهم»؟ هل اتهم أحد فى مصر مثلا مخرجيها العمالقة والكبار، الذين أبدعوا كثيرا من أفلام الجريمة والشر، بأنهم يسيئون لسمعة مصر..؟ الشر والجريمة موجودة فى الدنيا كلها، مثلما يوجد الخير والنزاهة، والعمل الذى قمت بإخراجه عمل رائع أحييك وأشكرك عليه..، أما إضافتك نشيد «اسلمى يامصر» فى نهاية المسلسل البديع، فتشبه فى نظرى إضافة جرعة من عسل النحل إلى طبق شهى من الملوخية أو الفاصوليا الخضراء! صحيح أن عسل النحل رائع، ولكن لا يمكن إضافته أبدا إلى الملوخية أو الفاصوليا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمعة مصر سمعة مصر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt