توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رهائن...ورهائن!

  مصر اليوم -

رهائنورهائن

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يقيم الإسرائيليون الدنيا ..ولايقعدونها..، كما تقول العبارة الدارجة بشأن رهائنهم الذين مايزالو محتجزين لدى حماس فى غزة ..! والقضية الجوهرية التى يشدد عليها الرئيس الأمريكى ترامب فى جهوده وأحاديثه الكثيرة مؤخرا عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة، هى قرب استعادة جميع الرهائن الإسرائيليين لدى حماس..، الأحياء منهم و الأموات والذين لا يزيد عددهم الإجمالى عن خمسين رهينة. كما أننا نشاهد يوميا الآن، على شاشات التليفزيون، المظاهرات المستمرة التى لا تتوقف تقريبا، فى القدس وتل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية لعائلات الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم حماس! ويتزاحم الآباء والأمهات والأبناء رافعين عاليا صورا متنوعة لذويهم المحتجزين الخمسين الغائبين أمام مقر مجلس الوزراء الإسرائيلى وأمام منزل نيتانياهو! حسنا..إننى أتفهم ذلك من الناحية الإنسانية! ولكن- و"لكن" هذه كبيرة جدا- عندما لانرى مظاهرات فى إسرائيل تحتج على قتل مايقرب من 65 ألف مدنى فلسطيني، وإصابة أكثر من 130 ألفا آخرين، وتشريد ما يزيد على مائة ألف أسرة، وتدمير 80% من المستشفيات و90% من المدارس ..، وعندما نستمع – وفقا للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية مؤخرا - لتسجيل صوتى مسرب لأهارون شاليفا (رئيس المخابرات العسكرية السابق) يقول فيه إن وجود 65 ألف قتيل فى غزة هو «أمر ضرورى من أجل الأجيال القادمة» ! وأن الفلسطينيين فى حاجة إلى «نكبة» بين الحين والآخر، ليشعروا بالثمن !...أقول، عندما نستمع ونقرأ ونشاهد ذلك ..ومثله كثير ، نفهم وندرك تماما مدى العنصرية واللا إنسانية الكامنة لدى كثير من الإسرائيليين، والتى دفعتهم بكل عدوانية ووحشية، لانتهاز الفرصة التى أتاحتها لهم عملية حماس فى أكتوبر2023 لانتقام وحشى و إجرامى مقيت، ليجعلوا من غزة كلها، بأرضها وناسها، رهائن لهم! ولكن شتان بين رهائن ورهائن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهائنورهائن رهائنورهائن



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt