توقيت القاهرة المحلي 19:43:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأقصر!

  مصر اليوم -

الأقصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضى، استأذنتك –قارئى الكريم- فى إجازة شتوية قصيرة، وهأنذا أعود اليوم إليك، بعد رحلة فى مدينة الأقصر، بصحبة زملاء «دفعتى» من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1969... الذين اعتدنا على القيام بتلك «الرحلات» بين كل فترة وأخرى. والحقيقة أن هذه «الظاهرة»..أى ظاهرة وجود «دفعة» معينة من خريجى أحد المعاهد العليا أو الجامعات، المدنية أو العسكرية.. تتسم بتماسك إنسانى وعلاقات ودية، تميزها عن غيرها من الدفعات السابقة أو اللاحقة، هى ظاهرة تعرفها كل المعاهد والكليات فى العالم كله! وربما يزيد من «جمال» هذا التقليد أننا الآن فى أواخر السبعينيات من العمر!.. نعم، إن صحبة أصدقاء العمر لها مذاقها الإنسانى الخاص. المهم..، كانت «رحلتنا» هذا العام إلى مدينة الأقصر، التى سبق لى أن زرتها مرارا، والتى تكتسب شهرة عالمية تستحقها عن جدارة، بما تحتويه من بعض أهم آثار الحضارة المصرية القديمة. غير أننى – بصراحة شديدة - خرجت بانطباعات غير طيبة عن بعض المظاهر التى شاهدتها هذه المرة فى الأقصر! والتى توحى بتراجع الاهتمام بهذه المدينة الفريدة على خريطة الحضارة والسياحة فى العالم كله! لقد ذهبت مثلا لأشاهد «طريق الكباش» الشهير، الذى أعلم أن اللواء د. سمير فرج (أول محافظ للأقصر بعد تحويلها لمحافظة مستقلة عام 2009) سبق أن بذل جهدا رائعا لإعادة فتح ذلك الطريق التاريخى الذى يصل بين معبدى الأقصر والكرنك، مع تطوير الساحة الأمامية لمعبدالأقصر، وهدم العشوائيات المحيطة به.. غير أن المشهد هناك كان يوحى بتراخى (فى النظافة والنظام) لا تستحقه تلك الدرة الفريدة على خريطة التاريخ الفرعونى القديم، والسياحة المصرية الحديثة! فما أحوج الأقصر اليوم إلى حماس سمير فرج... ذلك نداء منى أوجهه اليوم - بكل تقدير واحترام - لمحافظ الأقصر الحالى المهندس عبدالمطلب عمارة.. وإنا لمنتظرون!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأقصر الأقصر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt