توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأقصر!

  مصر اليوم -

الأقصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضى، استأذنتك –قارئى الكريم- فى إجازة شتوية قصيرة، وهأنذا أعود اليوم إليك، بعد رحلة فى مدينة الأقصر، بصحبة زملاء «دفعتى» من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1969... الذين اعتدنا على القيام بتلك «الرحلات» بين كل فترة وأخرى. والحقيقة أن هذه «الظاهرة»..أى ظاهرة وجود «دفعة» معينة من خريجى أحد المعاهد العليا أو الجامعات، المدنية أو العسكرية.. تتسم بتماسك إنسانى وعلاقات ودية، تميزها عن غيرها من الدفعات السابقة أو اللاحقة، هى ظاهرة تعرفها كل المعاهد والكليات فى العالم كله! وربما يزيد من «جمال» هذا التقليد أننا الآن فى أواخر السبعينيات من العمر!.. نعم، إن صحبة أصدقاء العمر لها مذاقها الإنسانى الخاص. المهم..، كانت «رحلتنا» هذا العام إلى مدينة الأقصر، التى سبق لى أن زرتها مرارا، والتى تكتسب شهرة عالمية تستحقها عن جدارة، بما تحتويه من بعض أهم آثار الحضارة المصرية القديمة. غير أننى – بصراحة شديدة - خرجت بانطباعات غير طيبة عن بعض المظاهر التى شاهدتها هذه المرة فى الأقصر! والتى توحى بتراجع الاهتمام بهذه المدينة الفريدة على خريطة الحضارة والسياحة فى العالم كله! لقد ذهبت مثلا لأشاهد «طريق الكباش» الشهير، الذى أعلم أن اللواء د. سمير فرج (أول محافظ للأقصر بعد تحويلها لمحافظة مستقلة عام 2009) سبق أن بذل جهدا رائعا لإعادة فتح ذلك الطريق التاريخى الذى يصل بين معبدى الأقصر والكرنك، مع تطوير الساحة الأمامية لمعبدالأقصر، وهدم العشوائيات المحيطة به.. غير أن المشهد هناك كان يوحى بتراخى (فى النظافة والنظام) لا تستحقه تلك الدرة الفريدة على خريطة التاريخ الفرعونى القديم، والسياحة المصرية الحديثة! فما أحوج الأقصر اليوم إلى حماس سمير فرج... ذلك نداء منى أوجهه اليوم - بكل تقدير واحترام - لمحافظ الأقصر الحالى المهندس عبدالمطلب عمارة.. وإنا لمنتظرون!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأقصر الأقصر



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt