توقيت القاهرة المحلي 00:08:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأقصر!

  مصر اليوم -

الأقصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضى، استأذنتك –قارئى الكريم- فى إجازة شتوية قصيرة، وهأنذا أعود اليوم إليك، بعد رحلة فى مدينة الأقصر، بصحبة زملاء «دفعتى» من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1969... الذين اعتدنا على القيام بتلك «الرحلات» بين كل فترة وأخرى. والحقيقة أن هذه «الظاهرة»..أى ظاهرة وجود «دفعة» معينة من خريجى أحد المعاهد العليا أو الجامعات، المدنية أو العسكرية.. تتسم بتماسك إنسانى وعلاقات ودية، تميزها عن غيرها من الدفعات السابقة أو اللاحقة، هى ظاهرة تعرفها كل المعاهد والكليات فى العالم كله! وربما يزيد من «جمال» هذا التقليد أننا الآن فى أواخر السبعينيات من العمر!.. نعم، إن صحبة أصدقاء العمر لها مذاقها الإنسانى الخاص. المهم..، كانت «رحلتنا» هذا العام إلى مدينة الأقصر، التى سبق لى أن زرتها مرارا، والتى تكتسب شهرة عالمية تستحقها عن جدارة، بما تحتويه من بعض أهم آثار الحضارة المصرية القديمة. غير أننى – بصراحة شديدة - خرجت بانطباعات غير طيبة عن بعض المظاهر التى شاهدتها هذه المرة فى الأقصر! والتى توحى بتراجع الاهتمام بهذه المدينة الفريدة على خريطة الحضارة والسياحة فى العالم كله! لقد ذهبت مثلا لأشاهد «طريق الكباش» الشهير، الذى أعلم أن اللواء د. سمير فرج (أول محافظ للأقصر بعد تحويلها لمحافظة مستقلة عام 2009) سبق أن بذل جهدا رائعا لإعادة فتح ذلك الطريق التاريخى الذى يصل بين معبدى الأقصر والكرنك، مع تطوير الساحة الأمامية لمعبدالأقصر، وهدم العشوائيات المحيطة به.. غير أن المشهد هناك كان يوحى بتراخى (فى النظافة والنظام) لا تستحقه تلك الدرة الفريدة على خريطة التاريخ الفرعونى القديم، والسياحة المصرية الحديثة! فما أحوج الأقصر اليوم إلى حماس سمير فرج... ذلك نداء منى أوجهه اليوم - بكل تقدير واحترام - لمحافظ الأقصر الحالى المهندس عبدالمطلب عمارة.. وإنا لمنتظرون!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأقصر الأقصر



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt