توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش المصرى

  مصر اليوم -

الجيش المصرى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

وهل هناك أيام يمكن أن نحتفل ونحتفى فيها بجيشنا المصرى العظيم، أفضل من هذه الأيام، فى ذكرى نصر أكتوبر..؟ إن الجيش المصرى..، أيها المصريون، أيها الشباب ..الذى تعود جذوره الأولى إلى 3200 سنة قبل الميلاد، وهو - وفق أغلب المصادر العلمية الراسخة - أول الجيوش النظامية فى التاريخ! نعم..أقدمها! منذ ثلاثة آلاف ومائتى عام! إنه الجيش الذى أسسه الملك «مينا» أو «نارمر» الذى وحد قطرى «مصر العليا» (الوجه القبلى) و«مصر السفلى» (الوجه البحرى). وقاده فراعنة مصر العظام، مثل تحتمس ورمسيس الثانى، وبنوا الإمبراطورية التى وصلت إلى سواحل فينيقيا شمالا، وسوريا وبلاد الرافدين شرقا، ومناطق من ليبيا غربا، وإلى بلاد النوبة جنوبا. إنه الجيش الذى شرف بوصف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) بأنه خير أجناد الأرض. فكان هو الجيش الذى كسرشوكة الغزو المغولى الهمجى الذى حطم الخلافة العباسية فى بغداد فى 1258 فتصدى له والحق به هزيمة ساحقة فى عين جالوت، بقيادة سيف الدين قطز فى عام 1260. ثم كان هو الجيش الذى تصدى – بقيادة صلاح الدين الأيوبى- للغزوة التى رفعت لواء الصليب فهزمها فى حطين بفلسطين فى يوليو 1187... وبعد تاريخ طويل ومجيد.. يصعب تلخيصه فى تلك المساحة، وصولا إلى الحكم المملوكى فالعثمانى، تمثلت عبقرية والى مصر «محمد على باشا»، فى اكتشافه رصيد القوة المصرية، وبنائه الجيش المصرى الحديث، فأسس المدارس الحربية، وبادر بتطوير الصناعات العسكرية، توطئة لحملاته الطموحة التى شملت الحملات ضد الوهابيين فى الحجاز، ثم ضم السودان، ثم حملته ضد الدولة العثمانية نفسها، وهزيمة العثمانيين فى معركة «نزيب» أو «نِزِّب» وهروب الأسطول العثمانى، الأمر الذى أزعج الدول الأوروبية وتدخلها لمواجهة تهديد محمد على للإمبراطورية العثمانية، وتسليمها بانفراده بحكم مصر! تلك شذرات بسيطة...، تذكرنا بقيمة وعظمة جيشنا المصرى فى ذكرى نصرأكتوبر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش المصرى الجيش المصرى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt