توقيت القاهرة المحلي 13:35:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة مكررة للنخبة المصرية!

  مصر اليوم -

أسئلة مكررة للنخبة المصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه أسئلة أو تساؤلات تلح كثيرا على ذهنى، وسبق أن طرحتها فى هذا المكان فى العام الماضى (25/8/2024)، وأجدنى اليوم راغبا فى إعادة طرحها بقوة! فأنا أقيم الآن منذ أكثر من شهر فى قرية «الصحفيين» بالكيلو 82 طريق الإسكندرية - مطروح. وهى قرية صغيرة الحجم، قليلة التعداد، ولكن أجمل ما فيها هو العلاقات الطيبة بين قاطنيها، الذين ينتمون اجتماعيا للطبقة المهنية، المتوسطة، الحضرية. بالمقاييس الشائعة إعلاميا، تصنف قرية الصحفيين (أو قرية حسن فتحى، نسبة للمهندس العبقرى المصرى الراحل، الذى بنيت القرية وفقا لأفكاره الرائدة عن العمارة البيئية).. بين قرى الساحل الطيب (أو ما أسميه الساحل الغلبان!) مقارنا بما شاعت تسميته إعلاميا بالساحل الشرير، الذى أخذت قراه الأكثر غنى وثراء تتدافع للاتجاه غربا حتى مطروح ثم العلمين.

هذه القرى كلها، التى تقترب من 160 قرية تمتد على شاطئ البحر المتوسط، من غرب الإسكندرية إلى مطروح، الذى هو ملك الشعب المصرى كله، نعم.. ملك الشعب المصرى كله! ولكن تحتكره وتستمتع به قلة من الملاك المنتمين لفئات اجتماعية محددة، أو اثرياء حصلوا عليها من «مطورين عقاريين» تسابقوا لتسويق وحداتهم، شديدة الفخامة. أى أن الغالبية العظمى من تلك «القرى» يشغلها ملاك تقل نسبتهم عن 1% من تعداد مصر، لما لا يزيد على ثلاثة شهور سنويا، بما يعنيه ذلك من إهدار ثروة بمليارات الدولارات يمكن أن تكون محلا لاستثمار فندقى عالمى، ويصبح مصدرا هائلا للدخل القومى، لمصلحة الشعب المصرى كله. وانظروا فى نفس الوقت إلى شواطئ الإسكندرية التقليدية الجميلة.

سوف يذهلكم ازدحامها الهائل بملايين المصطافين الذين يسعى كل منهم إلى أن يجد موقعا لقدمه على شواطئها ذات التاريخ الحافل، الممتدة من المعمورة والمنتزه، مرورا بسيدى بشر وميامى.. وحتى رأس التين!.. أيها السادة، أصحاب السواحل الغلبانة والطيبة والشريرة جميعا....» فيه حاجة غلط».!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة مكررة للنخبة المصرية أسئلة مكررة للنخبة المصرية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الضحايا المعتادون

GMT 10:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ماذا تبقَّى من إمبراطورية طهران؟

GMT 10:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أميركا والمونديال والحذر والقدَر

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt