توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة مكررة للنخبة المصرية!

  مصر اليوم -

أسئلة مكررة للنخبة المصرية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه أسئلة أو تساؤلات تلح كثيرا على ذهنى، وسبق أن طرحتها فى هذا المكان فى العام الماضى (25/8/2024)، وأجدنى اليوم راغبا فى إعادة طرحها بقوة! فأنا أقيم الآن منذ أكثر من شهر فى قرية «الصحفيين» بالكيلو 82 طريق الإسكندرية - مطروح. وهى قرية صغيرة الحجم، قليلة التعداد، ولكن أجمل ما فيها هو العلاقات الطيبة بين قاطنيها، الذين ينتمون اجتماعيا للطبقة المهنية، المتوسطة، الحضرية. بالمقاييس الشائعة إعلاميا، تصنف قرية الصحفيين (أو قرية حسن فتحى، نسبة للمهندس العبقرى المصرى الراحل، الذى بنيت القرية وفقا لأفكاره الرائدة عن العمارة البيئية).. بين قرى الساحل الطيب (أو ما أسميه الساحل الغلبان!) مقارنا بما شاعت تسميته إعلاميا بالساحل الشرير، الذى أخذت قراه الأكثر غنى وثراء تتدافع للاتجاه غربا حتى مطروح ثم العلمين.

هذه القرى كلها، التى تقترب من 160 قرية تمتد على شاطئ البحر المتوسط، من غرب الإسكندرية إلى مطروح، الذى هو ملك الشعب المصرى كله، نعم.. ملك الشعب المصرى كله! ولكن تحتكره وتستمتع به قلة من الملاك المنتمين لفئات اجتماعية محددة، أو اثرياء حصلوا عليها من «مطورين عقاريين» تسابقوا لتسويق وحداتهم، شديدة الفخامة. أى أن الغالبية العظمى من تلك «القرى» يشغلها ملاك تقل نسبتهم عن 1% من تعداد مصر، لما لا يزيد على ثلاثة شهور سنويا، بما يعنيه ذلك من إهدار ثروة بمليارات الدولارات يمكن أن تكون محلا لاستثمار فندقى عالمى، ويصبح مصدرا هائلا للدخل القومى، لمصلحة الشعب المصرى كله. وانظروا فى نفس الوقت إلى شواطئ الإسكندرية التقليدية الجميلة.

سوف يذهلكم ازدحامها الهائل بملايين المصطافين الذين يسعى كل منهم إلى أن يجد موقعا لقدمه على شواطئها ذات التاريخ الحافل، الممتدة من المعمورة والمنتزه، مرورا بسيدى بشر وميامى.. وحتى رأس التين!.. أيها السادة، أصحاب السواحل الغلبانة والطيبة والشريرة جميعا....» فيه حاجة غلط».!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة مكررة للنخبة المصرية أسئلة مكررة للنخبة المصرية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt