توقيت القاهرة المحلي 03:13:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاهرة الخديوية!

  مصر اليوم -

القاهرة الخديوية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا أجمل خبر سمعته أخيرا وسعدت به كثيرا، وأحيى عليه بكل حرارة د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، أى: بدء تنفيذ المرحلة الثالثة من تطوير منطقة القاهرة الخديوية! إننى، بصراحة، كنت أخيرا أشعر باكتئاب وانقباض شديدين عندما أمر مساء بشوارع القاهرة الجميلة، لأجدها مقفرة مظلمة! ليست تلك أبدا هى القاهرة العريقة الجميلة ذات الألف عام، التى شهدت أعظم أحداث تاريخنا المعاصر، بل تاريخ العالم العربى والشرق الأوسط كله. وقد أكون متحيزا فى كلامى ذلك، فأنا قاهرى حتى النخاع، ولم أعرف أبدا معيشة دائمة فى مصر بعيدا عن القاهرة، وعندما نشأت فى طفولتى فى حى شبرا (أو ما يسمى دقة شبرا مصر) كنت أستمتع بالذهاب عبر نفق شبرا إلى ميدان التوفيقية ثم وسط البلد فى بضع دقائق، للتمشية والتسوق فى شوارع 26 يوليو (فؤاد سابقا!) وطلعت حرب (سليمان باشا سابقا) وكذلك شارعا عبدالخالق ثروت وعدلى، ثم الاتجاه أحيانا إلى سور الأزبكية الذى طالما اشتريت منه كتبا ثمينة مستعملة بأسعار أتحملها وفقا لقدرتى على الشراء والمساومة! وفى كل مرة كنت أنزل إلى تلك المنطقة، أبدأ جولتى بدخول «الأمريكين» على ناصية 26 يوليو وطلعت حرب، لأتناول «الفروتة» الشهية، المكونة من سلطة فواكه تعلوها طبقة كريم شانتى معتبرة، أتذكر أنها كانت بنحو ثلاثة قروش! أما فى المساء فكانت وجهتى المفضلة هى سينيمات ريفولى ومترو وديانا، ثم مسرح الأزبكية فى العتبة. كما أسعدنى الحظ مرات قليلة بدخول دار الأوبرا الخديوية القديمة قبل حريقها المشئوم فى 1971، والتى أورثتنى حزنا لا أنساه. وعقب دخولى الجامعة ألفت الذهاب إلى مكتبتى «لينرت ولاندروك» وكذلك «دارالشروق» السوفيتية (التى كانت تبيع ترجمة مؤلفات ماركس وانجلز ولينين، بأسعار زهيدة جدا)! هذا فضلا عن مكتبة مدبولى الشهيرة التى كان صاحبها- الحاج مدبولى بائعا وناشرا فذا، وكانت مكتبته قبلة لكل الكتاب والمثقفين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاهرة الخديوية القاهرة الخديوية



GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

لعبة الحرب والسلام منذ يونيو 1967

GMT 02:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الاتحاد الأوروبي ووهم «الاستبدال الكبير»

GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 03:13 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية
  مصر اليوم - ترامب يحمل إيران مسؤولية إسقاط مروحية أميركية

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt