توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى د. أحمد فؤاد هنو!

  مصر اليوم -

إلى د أحمد فؤاد هنو

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

لم يسبق لى أن شرفت بالتعرف شخصيا على وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، الذى تولى الوزارة أخيرا فى حكومة د. مصطفى مدبولى، ولكننى– كعادتى دائما- أهتم كثيرا بمتابعة أداء وأنشطة وزارة الثقافة بالذات، لماذا..؟ لأننى أوقن تماما، وكما سبق أن قلت مرارا فإن الثقافة، بكل مظاهرها وأشكالها وفنونها (كتابة، وغناء، وتمثيلا..إلخ) هى المنتج الأساسى لمصر! وهى مناط قوتها وتأثيرها ووزنها فى العالمين العربى والإسلامى. وهذا يضفى فى تقديرى أهمية استثنائية على دور وزير الثقافة بالذات. ولذلك تفاءلت كثيرا باختيار د. هنو... لماذا..؟ لأنه – وفق ما قرأت- فنان، مؤهل حاصل على الدكتوراه فى مجاله، وتولى مناصب علمية رفيعة، كأستاذ وعميد لأكثر من كلية ومعهد فى مصر والبلاد العربية، وعضوية فى عديد من النقابات واللجان المتخصصة، فضلا عن تمثيل مصر خارجيا، والمشاركة فى المهرجانات والمناسبات الدولية...إلخ.... لماذا أسرد تلك المقدمة الطويلة...؟ أقولها مناشدا ومتطلعا ومتوقعا دعما مستحقا من د. هنو لعمل فنى مصرى رائع وفريد، تعرفت عليه مصادفة منذ بضع سنوات وأذهلنى أنه يقدم مجانا، نعم «مجانا» للناس فى الساحات العامة الواسعة، فى القاهرة، خاصة مسرح «السور الشمالى» بجوار باب النصر، فى القاهرة التاريخية، حيث شهدته هناك، فضلا عن أماكن أخرى مثل بيت السنارى وساحة الهناجر...إلخ. إنه «مهرجان الطبول والفنون التراثية»، الذى تنظمه مؤسسة حوار لفنون وثقافات الشعوب، برئاسة الفنان القدير انتصار عبدالفتاح، والذى أقيم للمرة الأولى فى عام 2013. وقد سبق أن زارت الفرقة تونس والمغرب والبوسنة والفاتيكان وإيطاليا وألمانيا وفرنسا والصين.. وعلمت أخيرا أن الدورة المقبلة للمهرجان سوف تقام بين 23 و29 مايو المقبل… إننى أكرر مناشدتى للدكتور هنو، لدعم فرقة وفنانين أصلاء يستحقون كل مساندة وتشجيع!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى د أحمد فؤاد هنو إلى د أحمد فؤاد هنو



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt