توقيت القاهرة المحلي 22:55:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن باشوات مصر!

  مصر اليوم -

عن باشوات مصر

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

سعدت كثيرا بردود الأفعال التى أثارتها كلماتى فى هذا العمود يوم الخميس الماضى تحت عنوان «نداء إلى باشوات مصر»! سواء أكانت تلك المرحبة أو الرافضة، بل والساخطة والمستنكرة! فلا شىء يسعد أى كاتب قدر أن يكون ما يكتبه مقروءا! ولكن، الأهم بكثير جدا جدا، أن يكون أيضا مفهوما قصده أو رسالته، وليس مجرد اصطياد اسم أو عبارة! القضية أيها السادة هى أننى أوقن بأن بناء وتنمية بلدنا العظيم «مصر» ليست أبدا مهمة «الحكومة» أو «الدولة» فقط، ولكنها، قبل ذلك وبعده، مهمة كل القادرين على ذلك، فى كل المجالات، سواء أكانت الإنتاج الزراعى أو الصناعى أو الخدمى (أو ماسمى بعد ذلك، فى الحقبة «الاشتراكية»: القطاع الخاص) ويسبقهم أومعهم مئات المثقفين والكتاب والفنانين. وقد كان منح الألقاب فى مصر قبل الثورة-كما يحدث فى الدنيا كلها – إحدى وسائل تكريم العلماء والفنانين الكبار والأفذاذ، فعرفنا فى مصر مثلا: أحمد لطفى السيد باشا، وسعد زغلول باشا، ومكرم عبيد باشا، وطه حسين باشا، وطلعت حرب باشا، وعلى مصطفى مشرفة باشا (العالم النووى الكبير، رفيق أينشتاين). كما كان هناك أحمد بك شوقى، ويوسف بك وهبى، وسليمان بك نجيب..إلخ. ولقد ألغت ثورة يوليو الألقاب المدنية، لاسباب مفهومة، على رأسها الحد من التفاوت الطبقى الحاد الذى كانت تعانى آثاره الغالبية العظمى من المجتمع المصرى. ولكنها اعتمدت على تقديم الأوسمة والنياشين للتعبير عن هذا التكريم، فكانت هناك مثلا قلادة النيل التى منحت لأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب ود. محمد البرادعى ود. بطرس غالى ود. مجدى يعقوب. وهنا أعود لأذكر بجوهر الموضوع، وهو أهمية وضرورة تشجيع وحث القادرين والأغنياء والأثرياء المصريين على الإسهام فى بناء بلدنا العزيز مصر! نعم.. كنت ومازلت أدعوهم لذلك، وهو أمر لايتحقق بداهة بمنح الألقاب فقط! أما الفاسدون منهم فأنا لا أتصور- عزيزى القارئ - أن تعتقد أننى أقصدهم أو أعنيهم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن باشوات مصر عن باشوات مصر



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 22:50 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران
  مصر اليوم - موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt