توقيت القاهرة المحلي 17:53:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عك كروى!

  مصر اليوم -

عك كروى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

كنت أنوى - عزيزى القارئ - أن استأنف اليوم حديثى الذى بدأته أمس عن مسلسلات رمضان، ولكننى أجد نفسى مدفوعا اليوم، لأتحدث عن أمر طارئ آخر، لم يبعث على المتعة الفنية أو حتى التسلية الخفيفة، التى تحدثها المسلسلات الرمضانية، ولكنه أحدث الضيق والقرف من الواقعة السخيفة التى شهدتها آلاف الجماهير المصرية، التى ذهبت فى التاسعة مساء أمس الأول، إلى استاد القاهرة - (وكثير منهم حضروا بالطبع من خارج القاهرة فى نهار رمضان- ليحضروا مباراة «القمة»!) المعتادة، والتى ينتظرها دائما بشوق مشجعو كرة القدم، ليس فقط فى مصر، وإنما فى الوطن العربى كله..، إنها مباراة الأهلى والزمالك! والتى انتظرها معهم أيضا ملايين المشاهدين على شاشات التليفزيون، والذين كنت واحدا منهم! ومع الاستعداد للاستمتاع بليلة رياضية - رمضانية مبهجة....، تلقى الجميع دشا باردا سخيفا ومفاجئا، بل هى أمطار غزيرة رعدية شملت آلاف الجماهير التى ذهبت مبكرة لمشاهدة مباراة المتعة الكلاسيكية والعريقة فى كرة القدم المصرى، مباراة الأهلى والزمالك! وشملت معها ملايين المتابعين على شاشات التليفزيون! إنها إلغاء المباراة بسبب انسحاب النادى الأهلى، وعدم حضور فريقه للمباراة! إننى لا أكتب كلماتى هذه كمعلق رياضى، وإنما كمواطن عادى يحب مثل ملايين المصريين المشاهدة التليفزيونية لمباريات كرة القدم، خاصة طبعا الأهلى والزمالك. ولكنى أضم صوتى للكثيرين الذين أعربوا عن سخطهم مما حدث من مسئولى النادى الأهلى، الذين- أيا كانت أسباب انسحابهم- تصرفوا بذلك الشكل الطفولى الذى تم قبل وقت المباراة نفسها، وانصراف آلاف الجماهير التى انتظرت ساعات طويلة. إن وصف ما حدث بأنه عك هو أقل وأخف وصف. إننى أنتظر من د. أشرف صبحى وزير الرياضة تحقيقا جادا فى تلك الواقعة السخيفة، والتى وقعت فى وجود شخصيات كروية عالمية، يتصادف وجودها اليوم فى مصر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عك كروى عك كروى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt