توقيت القاهرة المحلي 23:03:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من هم خصوم السعودية؟

  مصر اليوم -

من هم خصوم السعودية

بقلم: مشاري الذايدي

من الحسن، بين فينة وأخرى، التنبيه والتنويه لما يُراد له من قبل البعض من التشتيت والتمويه!
العدو الأكبر للمصالح السعودية؛ بل العربية لو أنصف العرب، هو النظام الإيراني الخميني، الذي يعيث فساداً في العراق وسوريا ولبنان، وحتى أفريقيا العربية وغير العربية، وطبعاً الخليج، حتى قطر وعمان، وأكيد الكويت، وبلا ريب البحرين والسعودية والإمارات.
نظام يربّي العصابات الآكلة للدولة، كـ«حشد» العراق وحزب لبنان الأصفر، وأنصار الحوثي المغموسين في مياه الطائفية السوداء. نظام قام أساسه العقائدي على «تصدير الثورة»، أي استباحة التدخل والتخريب في صميم الأمن الداخلي للدول العربية، بوجه خاص السعودية، التي أوصى المؤسس الخميني بها خيراً!
هذا النظام لا يعمل وحده، له حلفاء، أخفياء وأهل علن، تشترك مصالحه أو أحقاده مع بعض الدول العربية؛ بل قل حكام تلك الدول. وبعض الحكام يتقاربون من النظام الخميني، رغباً أو رهباً، أو تصريفاً لهواجس تاريخية موتورة تجاه السعودية وحلفاء السعودية، واللبيب تكفيه الإشارة.
من حلفاء هذا الكيان الخميني، حكام قطر حالياً، وهذا أمر ظاهر لا يماري فيه مجادل، اقتصادياً وإعلامياً وسياسياً. وقد تجسَّد هذا التشارك القطري الإيراني أكثر ما تجسّد في الملف اليمني، فنجد شبكة «الجزيرة» وكل منصات قطر الإخوانية، من سنوات وليس اليوم، بعد أحداث عدن، تشوّه التحالف العربي بقيادة السعودية، وترتب الحملات وتمولها في الخارج، ومن يفعل ذلك هم نشطاء «الإخوان» من شتى الجنسيات.
هذا يقودنا للحديث عن الثابت الثاني الذي يحسن التذكير به هذه الأيام عن مصادر الخطر على المصالح السعودية العليا، وهم جماعة «الإخوان المسلمين»، كلهم، من دون استثناء، إلا ما تفرضه الضرورات، والضرورات تبيح المحظورات. وسبب هذا التشخيص هو أن الفكر الإخواني هو تماماً مثل الفكر الخميني، وكلاهما يرى في السعودية خصماً أساسياً، ونقيضاً لمشروعاتهم.
لا تغفل رعاك الله، عن كون السعودية حاضنة الحرمين ونبع الرسالة الإسلامية ومثوى النبي الكريم، أرض العرب الأولى، وفوق ذلك اللاعب الأكبر في سوق الطاقة العالمية، كل هذا، وغيره، يجعلها معيقة لمشروعات الجماعتين الخمينية والإخوانية، وهي - أي الدولة السعودية - قد وعت دروس التاريخ، وعرفت كيف تصنف الخصوم والحلفاء، وصار بصرها اليوم حديداً، وكشف عنها الغطاء.
نذكِّر بذلك؛ لأنه من خطل الرأي وضلاله، أن نركن إلى تجذّر هذا الوعي وديمومته لدى فئام من المرجفين في المدينة، الراكضين في كل هيعة، من مغردين أصحاب نيات طيبة، أو غير طيبة، من أكثر من بلد، يتوه عنهم الرأي الرشيد والبصر الحديد في حومة الوغى «السوشلي» (نسبة للسوشيال ميديا).
هذه هي البوصلة الحقيقية والوجهة الثابتة، التي يراد لها أن تضيع وتضمحل في رهج الغبار المصطنع اليوم من اليمن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من هم خصوم السعودية من هم خصوم السعودية



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt