توقيت القاهرة المحلي 10:36:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترمب الذي أحرج خبراء الشأن الإيراني!

  مصر اليوم -

ترمب الذي أحرج خبراء الشأن الإيراني

بقلم: مشاري الذايدي

قال صديق يحب متابعة الميديا الأميركية، خاصة قناة «سي إن إن»: ما تفعله هذه القناة الأميركية اليسارية أو الليبرالية المتياسرة، أو «الأوبامية» تجاه أخبار إيران ومقتل قاسم سليماني ورفاقه، لو دفعت الدولة الإيرانية المال عليه، لما أتقنته (سي إن إن) بهذه الجودة والحماس في الدفاع عن إيران ومهاجمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهذه الضراوة!
الحق أن هذا الصديق ليس الوحيد الذي يملك هذا الشعور تجاه انحراف التغطية الإعلامية الأميركية و«مراهقتها» في التنكيد على ترمب، وجعله في كل وقت ومكان وقرار وظروف، رجل الشر والجنون والأخطاء.
نعرف كلنا الحرب العوان بين الرئيس ترمب والميديا، أو «الكيديا» من الكيد، الأميركية اليسارية، لكن أن يصل بهم الحال، وهم في نهاية الأمر من مواطني أميركا، إلى الوقوف ضد بلادهم وهي تتعرض للحرب والضرب من عصابات إيران وحرسها الثوري، وفي يد قاسم سليماني دم أميركي غزير منذ عقود طويلة، فهذا - أظنه - لا يصنف في خانة الخلاف في الرأي... العادي، بل يصنف في مكان آخر!
كتب الكاتب الأميركي جوناثان توبين في صحيفة «نيويورك بوست» ناقداً لهذا الإعلام الأميركي الموتور، ودوره في هذه المواجهة الأميركية الكبرى مع إمبراطورية الشر الخمينية: «وسائل الإعلام في يسار الوسط (أي معظم وسائل الإعلام) كانت تعشق أوباما لدرجة أن أحد مساعديه وصفهم بغرفة الصدى».
وفنّد توبين جدلية اليسار الأميركي ضد ترمب بأن سبب التوتر مع إيران هو انسحاب ترمب من الاتفاقية الخبيثة مع إيران التي أبرمها معشوقهم باراك أوباما؛ لأن إرهاب سليماني ورفاقه في العراق وسوريا ولبنان واليمن تجاه أميركا ومصالحها وحلفائها، لم يتوقف أصلاً قبل وأثناء وبعد الاتفاق الأوبامي العظيم. ليس ذنب ترمب أنه رجل واقعي، وحازم، وهم حالمون ضائعون واهمون، لقد «اختار ترمب التعامل مع الواقع كما هو».
وفي خلاصة ملهمة قال توبين: «لم يكن ترمب خبيراً في السياسة الخارجية، لكن ارتيابه الغريزي تجاه هؤلاء الخبراء المزعومين كان أكبر عونٍ له، حيث يبالغ الخبراء في تقدير قوة النظام الإيراني».
ثم يختم واضعاً يده على موضع الداء في المرض الأميركي الإعلامي والسياسي: «عزم ترمب على الدفاع عن المصالح الأميركية هو الخطوة الأولى نحو إصلاح الضرر الذي ألحقه أوباما ومشجعوه في وسائل الإعلام بالقوة والهيبة الأميركية».
قنوات مثل «سي إن إن» و«سي إن بي سي» وصحف مثل «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، وأشباهها في الخدمات الأوروبية، بما فيها الناطقة بالعربية مثل «بي بي سي» و«فرانس 24» هي منابر تخذّل من مواجهة الشر الإيراني وتنفخ في كير الوهم الأوبامي اليساري القاتل.
ميزة الموجة الترمبية الكبرى، هي تجاوزها لتلال الضلال هذه... حان وقت اليقظة لا وقت الحالمين الضائعين الواهمين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب الذي أحرج خبراء الشأن الإيراني ترمب الذي أحرج خبراء الشأن الإيراني



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt