توقيت القاهرة المحلي 10:12:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزياني وخالد بن أحمد... مدرسة البحرين

  مصر اليوم -

الزياني وخالد بن أحمد مدرسة البحرين

بقلم: مشاري الذايدي

نبارك للسيد عبد اللطيف الزياني قرار عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تعيينه وزيراً للخارجية، بعد سنين عمله المميزة أميناً عاماً لمجلس التعاون الخليجي العربي في مرحلة من أصعب مراحل المنظومة الخليجية، لعدة أسباب، في مقدمها مقاطعة الثلاثية الخليجية - مع مصر - لدولة قطر.
حافظ على بقاء المؤسسة الخليجية ومنظماتها التابعة، منذ بداية المقاطعة، أو الأزمة الخليجية كما توصف، رغم محاولات ترويج أي نشاط لهيئة من هيئات المجلس الخليجي على أنه بداية التصالح مع قطر.
استطاع الزياني رغم كونه بحرينياً أن يحافظ على روح العمل الخليجي، وتسيير الحد الأدنى من مظاهر التعاون المؤسسي، بوصف الجنوح في السياسات القطرية سحابة صيف عن قليل تقشع.
أما الوزير السالف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، فقد كان فريداً في شخصيته الدبلوماسية الجامعة بين الحيوية والقوة في الموقف مع اللطف الظاهر في تواصله مع الصحافيين، وكان من صفاته المميزة نشاطه الدؤوب على منصة «تويتر»، مع زميله وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وكانت تعليقات الشيخ خالد والدكتور قرقاش ومواقفهما هي المستند الرسمي الوحيد والسريع الذي يعتمد عليه الصحافي في معرفة موقف دول الرباعية العربية في خضم الإشاعات المتتابعة.
صدق ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد حين أشاد بعبد اللطيف الزياني ودوره في فترة عمله وبراعته أميناً عاماً لمجلس التعاون الخليجي، كما أشاد ولي العهد البحريني بإسهامات الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وإنجازاته، طوال فترة توليه مسؤوليات وزارة الخارجية البحرينية، وتمنى له التوفيق في مهامه المقبلة بتعيينه مستشار الملك للشؤون الدبلوماسية.
الحق أن الزياني والشيخ خالد بن أحمد من أيقونات الدبلوماسية البحرينية، ولؤلؤتان من حكمة جزر أوال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزياني وخالد بن أحمد مدرسة البحرين الزياني وخالد بن أحمد مدرسة البحرين



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكيل محمد صلاح يبدأ مفاوضات انتقاله إلى نادٍ سعودي

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt