توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مسعود أوزيل ومحمد أبو تريكة... والسياسة

  مصر اليوم -

مسعود أوزيل ومحمد أبو تريكة والسياسة

بقلم: مشاري الذايدي

ليست المرة الأولى، ويبدو لن تكون الأخيرة، التي يكون فيها اسم لاعب نادي آرسنال الإنجليزي، مسعود أوزيل، الألماني من الأصل التركي - الكردي، نجماً في جدل سياسي مثير.
آخر ذلك كان موقف الحكومة الصينية منه بعدما اتهم أوزيل العالم الإسلامي كلَّه بالجبن والذنب، بسبب عدم نصرة مسلمي الإيغور، في الصين. وطبعاً اتهامه للصين نفسها وإدانتها.
المتحدث باسم الخارجية الصينية (غنغ شوانغ) قال إن مسعود أوزيل لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي «ضحية أخبار زائفة» عن معاملة الصين لأقلية الإيغور المسلمة.
بصرف النظر طبعاً عن «مزاعم» الحكومة الصينية. أوزيل وصف الإيغور بأنهم «محاربون يقاومون الاضطهاد» في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، منتقداً كلاً من الصين والعالم الإسلامي في صمته إزاء ذلك.
وجد أوزيل النصرة من لاعب كرة قدم سابق، وشهير أيضاً، هو المصري محمد أبو تريكة، المحلل الكروي الدائم على شاشات «بي إن سبورت» القطرية الرياضية. وحسب كلام أبو تريكة، فإن أوزيل رفض قبل بداية الموسم عرضاً من الصين يتجاوز قدره أضعاف ما يحصل عليه من آرسنال. ثم رتّب على ذلك، النجم أبو تريكة، أنه بسبب ذلك يدفع أوزيل «ضريبة اتخاذه موقفاً قوياً وشجاعاً».
أبو تريكة نفسه، كان قد حصد شعبية شهيرة، ليس فقط بسبب سجله الكروي «الرائع» مع النادي الأهلي المصري والمنتخب الوطني، بل أيضاً لمزجه السياسة بالرياضة، وكانت أبرز المشاهد في ذلك حين كشف عن قميص داخلي له عقب تسجيله هدفاً، كتب عليه، شعارات مناصرة لقطاع غزة الواقعة تحت حكم منظمة «حماس»، في جولة من جولات الحرب مع إسرائيل.
أما أوزيل، فسبق له أن كان موضع جدل، هو ولاعب تركي آخر في الدوري الإنجليزي، بعدما التقطا الصور «الاحتفائية» مع الرئيس التركي، المثير، رجب طيب إردوغان.
من الواضح، أن جهاز الدعاية لدى الرئيس التركي يحرص على توظيف النجومية والشهرة لهؤلاء اللاعبين في أقوى الدوريات الكروية العالمية، من أصول تركية، في لعبة الدعاية الخاصة لشخص الرئيس أو حزبه أو سياساته، ولا نغفل تعلق الشعب التركي بكرة القدم، بل وخلفية إردوغان الكروية، نفسه. كل هذا يطرح سؤالاً - مشكلة، ما الحدود الفاصلة بين مجال النجم، فناً كان أو رياضة، واتجاهاته السياسية والعقائدية؟
في أنظمة الفيفا، من الممنوع رفع شعارات سياسية ودينية، وقد عوقب أكثر من لاعب ومدرب أو جمهور بسبب ذلك، من خارج المسلمين ومن داخلهم، لكن هل تطبق الفيفا هذا القانون بصرامة؟
نعم، لأي إنسان، كان، رياضياً أو غير ذلك، لونه السياسي ومرجعيته الفكرية، لكن ما الحال لو تمازجت الرياضة بالسياسة بالفن بالأحزاب في ملعب واحد، هل هذا صحيح؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسعود أوزيل ومحمد أبو تريكة والسياسة مسعود أوزيل ومحمد أبو تريكة والسياسة



GMT 23:29 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحو قانون متوازن للأسرة.. بيت الطاعة

GMT 23:27 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

نحن عشاق «الكراكيب»

GMT 23:25 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

التوت و«البنكنوت»

GMT 20:38 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الصفقة مع ايران تأجلت... أو صارت مستحيلة

GMT 07:51 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

الملالي في أفغانستان: المخاطر والتحديات

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt